الاضطرابات السلوكية والانفعالية عند الطفل

عدد القراءات : 91
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الاضطرابات السلوكية والانفعالية عند الطفل

الحقيقة - وكالات

 

تعتبر مرحلة الطفولة هي مرحلة النمو السريع والمتسارع، وغلى جانب أن الطفل ينمو من الناحية الجسمانية بسرعة ويكبر وينمو بحيث تتغير مقاساته في الملابس سريعاً، فالأمر يحدث مع تطورات شخصيته وسلوكه ونفسيته، ولذلك فقد يتعرض لبعض الاضطرابات بسبب الظروف التي تحيط به من مشاكل الأسرة، وكذلك الوسط المحيط وعلى ذلك تستعرض الدكتورة وفاء عبد الحق، اختصاصية الطب النفسي أهم الإضطرابات النفسية والإنفعالية التي يتعرض لها الطفل كالآتي.

ليس بالضرورة أن يكون سلوك الطفل منضبطاً في موضع وغير منضبط في موضع آخر.

كما أن الطفل يختلف رد فعله عن رد فعل أي طفل آخر.

ولا تتوقع الأم أن يكون هناك قياساً موضوعياُ للانضباط عند طفلها.

قد ترتبط الاضطرابات السلوكية وترافق حالات الاعاقة الأخرى التي يعاني منها الطفل مثل التخلف العقلي وصعوبات التعلم.

ما هي أشكال الاضطرابات السلوكية والانفعالية عند الطفل؟

الصراخ والغضب من أهم الأعراض

اضطرابات الشخصية مثل الشعور بالخجل والقلق والتوتر والانسحاب من المجتمع.

اضطرابات التصرف مثل سرعة الغضب والصراخ والفوضى والعصيان.

اضطرابات العدوان على المجتمع وذلك يحدث في سن المراهقة والطفولة المتأخرة مثل السرقة والهروب من المدرسة.

اضطرابات ترتبط بالنضج مثل أحلام اليقظة والسلبية في التصرفات.

أعراض اضطراب السلوك عند الطفل

نوبات الغضب المتكررة.

تحدي سلطة الأبوين أو من يحل محلهما.

التعرض بالإيذاء للآخرين أو تعذيب حيوانات المنزل، وفي بعض الأحيان يقوم الطفل بإيذاء نفسه.

ظهور أعراض الكذب والسرقة في سن مبكرة.

النضج الجنسي المبكر.

تراجع المستوى الدراسي.

الإنسحاب من المجتمع والإنطواء.

كيف تتعامل الأم مع الإضطرابات السلوكية والنفسية عند الطفل؟

تلعب الأم دوراً كبيراً في العلاج

تقع المسؤولية في المقام الأول على الأم في سلوك طفلها في مراحله المبكرة.

وتلعب الأسرة دوراً كبيراً في نفي أو تثبيت بعض السلوكيات.

ويجب أن تتأكد الأسرة أن الطفل لا يعاني من تخلفا عقليا وإعاقات عقلية خلقية تؤدي لحدوث اضطرابات سلوكية لديه.

وعلى الأم أن تلحق طفلها بدورات تدريب نفسي تتضمن التدريب على المهارات الاجتماعية لمساعدة الطفل على تعلُّم كيفية التعامل بإيجابية أكثر مع الكبار والزملاء.

ويجب أن يتم علاجه في البيت عن طريق التكلم، فالحديث مع الطفل هو أول طرق امتصاص انفعالاته.

في بعض الأحيان قد يلجأ الطبيب لعلاج الطفل بالأدوية في حال زادت لديه حدة الأعراض مثل فرط الانتباه، وكثرة التعدي على الآخرين.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عبدالامير المجر ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
د. كريم شغيدل ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
  في مقالي هذا أود ان اكون قريباً من الاسئلة التي تطرح عن تجديد السؤال الديني، وسط رغبة بتكرار الدعوة الى اسكات ما ليس له ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
هادي جلو مرعي ... تفاصيل أكثر
سهى الطائي ... تفاصيل أكثر
صالح هيجل الدفاعي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر