مواقع التواصل الاجتماعي : بين السلبيات و الايجابيات ... مجتمع افتراضي ...و هروب مشروع !!

عدد القراءات : 2455
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
مواقع التواصل الاجتماعي : بين السلبيات و الايجابيات ... مجتمع افتراضي ...و هروب مشروع !!

الحقيقة / قسم التحقيقات

في زمن أصبحت فيه التكنولوجيا و مواقع التواصل الاجتماعي تلعب  دورا كبيرا  في حياة الفرد و الشعوب، محدثة ثورة وطفرة كبيرة في عالم الاتصال، و التي تُتيح للفرد أن يتواصل مع أقرانه في كل أنحاء العالم، من خلال  التواصل مع العا لم الخارجي وتبادل الآراء والأفكار ومعرفة ثقافات الشعوب وتقريب المسافات ،و ممارسة العديد من الأنشطة التي تساعد على التقرب والتواصل مع الآخرين ، اضافة الى فتح أبواب تمكن من إطلاق الإبداعات والمشاريع التي تحقق الأهداف وتساعد المجتمع على النمو خاصة بعدما ساهمت في إسقاط أنظمة حكم مرفوضة شعبيا في السنوات الاخيرة ...أصبح المواطن العربي في خضم انتشار هذه المواقع تائها بين طريق الاستفادة و الافادة ، بتسخير هذه التقنيات لأهداف شخصية و نفسية الأمر الذي ترك انعكاسا سلبيا على الفكر الشخصي و المجتمعي و تحوّل الى مرض ينخر الجسد الأسري بسبب الانفصام و التفكك و الأحلام الافتراضية المؤجلة التي تفرضها اساليب التواصل الحديث ...

اذ ثمة تأثيرات تتركها تلك المواقع في الشباب بعد أن اعتادوا عليها، و التي تتلخَّص في الناحية الاجتماعية والإعلامية والدينيَّة، ولها في كل جانب من تلك الجوانب تأثيراتٌ إ يجابية وسلبية على مُستخدمي تلك المواقع ، و من خلال هذا التحقيق استوجب علينا طرح  هذه التأثيرات هدفا في تنوير القارئ لتحصيل الايجابيات و تلافي السلبيات...

سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من إيجابياتها....

حيث يقول الدكتور : أحمد رؤوف أستاذ علم الاجتماع : « لمواقع التواصُل من الناحية الاجتماعية فوائد كثيرة جدا، تكمُن في استمرار التواصل بين مستخدمي هذه المواقع مع بعضهم البعض، وذلك من شأنه أن يزيد من الترابط ومِن قوة العلاقات بين المجتمع، فلتلك المواقع إيجابيات عديدة، منها: تبادُل الآراء بين المُستخدمين بعضهم البعض، والتعرُّف على ثقافات الشعوب الأخرى، فضلاً عن أنها وسيلة عابرة للحدود للتواصُل بين الأشخاص، فتُتيح للفرد تكوين صداقات مِن دول أخرى، كما أنها وسيلة لمُمارسة الأنشطة الثقافية والاجتماعية التي تَهدف إلى التقارب بين الأفراد، وتُسهِّل عملية التواصُل مع الآخرين، وقد تمَّ استِخدامها مؤخَّرًا في التجهيز للثورات الشعبية التي تهدف إلى إسقاط أنظمة طاغية ومُستبدَّة، وتحظى برفض شعبي يجعل الشباب يُفكِّرون في الإطاحة بها عن طريق الحشد، من خلال إرسال دعوات للنزول إلى الميادين العامة والتظاهُر بها؛ مثلما حدث في ثورة تونس ومصر واليمن وسوريا.

 و يضيف : ولكن لها سلبيات كثيرة أيضًا، ويمكن أن تطغى سلبياتها على إيجابياتها من الناحية التربوية والمسؤولية الاجتماعية؛ فمن ضمن هذه السلبيات: كثرة تداول الإشاعات والأخبار المغلوطة؛ نظرا لعدم اشتراط التأكد من المعلومة قبل نَشرِها، أو نشر مصدر الخبر على تلك المواقع، إضافة إلى غياب الرقابة على ما يُكتَب أو ما يُنشَر في تلك المواقع، فهناك كثير من الشباب يقومون بنشر مواد ليست لها أي أهمية، بل إنها ضارة، وهناك ضرر كبير جدا لهذه المواقع، وهو ظهور بعض الألفاظ واللغات الغريبة التي هي مزيج بين العربية والإنجليزية، ويُطلَق عليها «الفرانكو»، ومثل هذه اللغات من شأنها أن تُضعِف مستوى اللغة العربية لدى الأجيال القادمة، وتؤدِّي إلى اندِثار لغتِنا الأصيلة .

و يتابع الدكتور قائلا :هناك سلبيات أخرى تتعلَّق بعدم تقبُّل الرأي الآخر، والنقاشات الحادة، والمشاحنات بين الشباب على تلك المواقع، وهناك أكبر خطَر لتلك المواقع، وهو إضاعة الشباب للوقت في التنقُّل عبر صفحات تلك المواقع، والتحدُّث في أمور ليس لها قيمة ولا فائدة، وهذا الجانب هو أخطر الجوانب السلبية؛ حيث إن مضيَعة الوقت تأتي بالسلب على المجتمع كله وعلى تقدُّمه، وليس على الشخص فقط، وأخيرا هذه المواقع أيضا تؤثِّر على الجانب الأسري؛ حيث يؤدي الدخول عليها إلى العزلة الاجتماعية، وعدم اندِماج الفرد مع أسرته، وغيابه عن مشكلات وهموم الأُسَرة وعن المشاركة في المناسَبات الاجتماعية، وما إلى ذلك....

بين الواجب و الشريعة : مواقع التواصل الاجتماعي ....سلاح ذو حدين !!

  أما الدكتور ابراهيم الشمري أستاذ الشريعة فقال: الله - تعالى - عندما خلَق البشر أمرهم بالتواصل والتقارب فيما بينهم، ويتضح ذلك في قوله - تعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ﴾ [الحجرات: 13]، فيجب على المسلمين جميعا أن يتواصَلوا فيما بينهم؛ لتحقيق الوحدة بين أبناء الأمة الإسلامية والتقريب بينهم، ولكن يجب ألا يتمَّ استخدام تلك المواقِع فيما يُغضِب الله - تعالى - وفيما يضرُّ بالأمة الإسلامية ولا بالأوطان، فنحن نرى الدولة الغربية تَبذُل قصارى جهدها لتجنيد أبناء الدول العربية للإضرار بأوطانِهم لصالح تلك الدول، كما يجب على المسلمين أن يُدافعوا عن دينهم، ويصدُّوا الهجمات الشرسة التي يقوم بها غير المسلمين لتشويه صورة الإسلام والمسلمين

 وأضاف: كما يَجب على الشاب المسلم عندما يدخل إلى تلك المواقع أن يَستحضِر في نيته أنه يدخل للتعارُف مع إخوانه، وليس لتضييع الوقت أو التحدُّث إلى الفتيات مثلما يقع كثير من الشباب للأسف في هذا المَحظور، ويتحدَّثون إلى الفتيات بكل حرية، ظنًّا منهم أن الله - تعالى - لن يُحاسِبهم على ذلك، كما أنه ينبغي أن يتمَّ استخدام تلك المواقع في التقريب بين وجهات النظر المختلفة، والتعرُّض لبعض الثقافات المختلفة؛ لكي ينال الإنسان المسلم قِسطًا من العلم بعلوم ومعارف الغير، والتعرُّض للثقافات الأخرى حتى تعمَّ الفائدة بين الشعوب، ولكن بما يُرضي اللهَ عنه، وبما لا يتسبَّب في مضيعة الوقت بأي حال؛ لأن الوقت أَثْمَنُ من أي شيء.

حيث  أكدّ الدكتور الشمري أن مواقع التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدَّين، والواجب على الشخص المسلم السوي أن يَستعمِل هذه المواقع التي سخَّرها الله - تعالى - لنا؛ حتى يَكثُر التواصل والتعارف بين الشعوب في الخير، ولا يستعمله إلا للحلال، وأن يتجنَّب الحرام، ويتجنَّب الدخول في خصوصيات الغير، واقتحام الحرية الشخصية لأي شخْص.....

الشباب “ركن الأمة” وأساس قيامها وعلى أكتافهم تُبنى المُجتمعات...!!

و يضيف الكاتب حسين الغافري :لابد أن تستخدم هذه التقنية بصورة صحيحة مُعتدلة في الأخذ والعطاء من أجل ضمان تواجد ثقافي اجتماعي نافع يسوده الوئام والوفاق، كما أن المُساعدة في نشر الثقافة السليمة والصحيحة في كيفية التواصل أمر مطلوب من الجميع وعلى الفرد نفسه أن يبحث ويطّلع على قوانين ويعي شروط الاستخدام ويكون على علم تام بإيجابيات مواقع التواصل الاجتماعي ويأخذ بها وسلبياتها فيتركها على جانب، وخصوصاً فئة الشباب والذين يُعتبروا الشريحة الأكبر المستخدمة لمواقع التواصل الاجتماعي من حيث سعيهم إلى تقريب وجهات نظرهم بصورة صحيحة تهدف وتسعى خيراً وبالتالي يكون استخدامها بشكل جاد وذي فائدة لهم على كافة المجالات وفق إطار شخصية الإنسان وذاته وهويته مما يؤدي إلى إكساب تلك المواقع أهميتها السليمة على اعتبار أنّها وسيلة إعلامية في متناول الجميع، والعكس صحيح، إذا ما أساء أحدهم استخدامها ووضع الكلمات والعبارات والنقاشات والصور وتناقل المعلومات بطريقة غير محببة وساهم في تمرير المعلومات الخاطئة والتي تسيء للآخرين بل والأكثر من ذلك عندما تتعدى على حرياتهم وخصوصياتهم وذواتهم، تكون هذه المواقع، أي مواقع التواصل الاجتماعي، ذات ضرر كبير والنفع قد لا يكون حاضراً حينها إطلاقاً، لهذا فإنّه من المهم استخدامها في الطرح المفيد والمناقشة الهادفة والبناءة في المجالات المختلفة إضافة إلى تبادل الآراء ومشاركة الأفكار والتعبير عنها بصورة صحيحة مقبولة. وفي الختام أُنهي حديثي هذا بنصح نفسي ونصح جميع مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي أن عليهم أن يعرفوا أهمية هذه التقنية الحديثة في التواصل وألا يسيئوا استخدامها كما هو حال البعض للأسف، وأن عليهم توجيه أقربائهم وإخوانهم وأصدقائهم بالصورة الصحيحة والسليمة والنافعة لاستخدامها، وعدم اعتبارها مجرد مواقع أُنشئت فقط “للتسلية” و”نقل الشائعات” و”الطعن في أخلاق الآخرين” وغير ذلك من أصناف الإساءة المُتعددة والمُنتشرة غير المقبولة...

صعوبة السيطرة ....و لو أرادت الدولة لاستطاعت !!

ويدلو عبدالعزيز القاسم- أكاديمي - بدلوه حول محاور هذه القضية قائلاً: بالطبع في عالم الانترنت و مواقع التواصل يتاح لأعضائه أن يتخفوا تحت أسماء وهمية، من الصعب السيطرة عليهم في الوضع الراهن، وهؤلاء أخرجوا أسوأ ما لديهم تجاه خصومهم الفكريين والسياسيين، وحتى الخصومات الشخصية مع مشاهير الكتاب والإعلاميين والقادة الفكريين الذين يكتبون بأسمائهم الحقيقية، شخصياً أرى سنّ قانون يلزم الجهات المسؤولة أن تتقصى أولئك المجهولين إن خرجوا عن الأدب العام أو قاموا بالقذف، وربما كان ذلك صعباً نظراً للأعداد الكبيرة التي تغشى تلك المواقع الاجتماعية، ولذلك أرى التعايش مع هذا الوضع من لدن الذين يكتبون بأسمائهم الحقيقية، واعتبار ذلك جزءاً من الثمن الذي يدفعه لمن تصدر في الشأن العام، ومن تجربتي في هذا التعايش، لا أقرأ أبداً تلك الردود الحاقدة أو التي تخرج عن الأدب وأقوم بحجبها وأنا أبتسم وحول تساؤلنا ألا يمكن من الناحية الفنية والتقنية ضبط هذه الفوضى العارمة؟ يجيب عبدالعزيز القاسم: هذه النقطة يسأل عنها المتخصصون، وإن كنت أرى أن ذلك ليس مستحيلاً، فأجهزة الأمن تستطيع التقاط أي شخص يسيء للدولة، وبالتالي يستطيعون اصطياد ما دونهم، ولكن كما أسلفت فإن الأعداد الكبيرة ربما تكون عائقاً أمام ضبط المسألة، وهي موضة عابرة، سننتقل لغيرها، وموضوع حجبها بما طرحه البعض، ليس حلاً أبداً في هذا العصر الذي تمطرنا النوزال الإعلامية تتراً. وعن محور وأين هو ردع القانون؟ هل السبب غياب القوانين أم غياب آليات تطبيقها؟ يقول عبدالعزيز القاسم: القانون غائب في ضبط هؤلاء لو أرادت الدولة لاستطاعت، ولكن كيفية توعية الناس بأخذ حقوقهم وطريقة الشكوى، ربما غائبة هنا، وأتصور لو شُهر بمجموعة من هؤلاء المجدفين، وأصدرت أحكام بتغريمهم أو حبسهم ، لكفّ كثيرون من التعرض بهذا الشكل القبيح لخصومهم، وتأدبوا في الحوار معهم....

 

آراء و مواقف :مجتمع افتراضي.... و هروب مشروع !!

 

وأكَّد «بندر طربوش» – مسؤول اعلامي- على أنَّ شباب اليوم يعيشون في ظل عالم تقني ومجتمع افتراضي سيطر على أكثر اهتماماتهم وأخذ الكثير من أوقاتهم، مُضيفاً أنَّ من بين تلك الاهتمامات مسألة التواصل الاجتماعي الذي توفر لهم عن طريق مواقع اجتماعية على شبكة «الانترنت»، مُشيراً إلى أنَّ لهذا العالم أثره الكبير على الهُوية الاجتماعية والترابط الاجتماعي، حيث أنَّ لهذا الأثر جانبين أحدهما ايجابي والآخر سلبي، لافتاً إلى أنَّ الحديث غالباً ما يكون عن الأثر السلبي بحكم التخوف من المجهول، وبحكم ما يُقاس على الواقع الحالي، مُشدداً على ضرورة إيجاد موازنة بين السلبيات والإيجابيات.

وأضاف أنَّ مواقع التواصل الاجتماعي تخلق أجواء من التواصل بين البشر في عصر العولمة، حيث يجتمع مجموعة من الأشخاص من مناطق ودول مختلفة في موقع واحد، بمستويات اجتماعية متباينة وبوجهات نظر مختلفة، موضحاً أنَّ مواقع التواصل الاجتماعي فتحت آفاقاً جديدة لكل فرد للتعبير عن شخصيته، والتفاعل مع ما يدور حوله من قضايا وأحداث، مُشيراً إلى أنّه أصبح بمقدور كل فرد ابتكار وسيلته الإعلامية الخاصة به، سواءً أكانت مقروءةً أم مرئيةً عبر حسابه، بحيث يتواصل مع أشخاص آخرين بغض النظر عن ظروف الزمان والمكان، مُبيناً أنَّها وسائل تُسهِّل له إمكانية الوصول لأصدقاء قدامى والتعرف على أصدقاء جدد، كما أنَّها مكنت كل فرد على تعريف الآخرين بنفسه بسرعة هائلة، ومكنته من التعبير عن أفكاره وآرائه، لافتاً أنَّ من أبرز إيجابياتها إمكانية الاستفادة منها في التواصل الشخصي، والتعليمي، وكذلك الحكومي، والإخباري.

كما أوضحت «أم محمد» - معلمة - بأنَّها تمتلك حساباً في «تويتر»، وتتابع العديد من التغريدات لعدد من المثقفين ورجال الفكر وبعض المسؤولين، كما تشارك في إثراء الحوارات الهادفة، مُضيفةً أنَّها لمست نضجاً كبيراً من قبل العديد من الشباب والفتيات، من خلال الأطروحات التي يتم تداولها ونقاشها فيما بينهم، مُشيرةً إلى أنَّ ذلك لا يعني عدم وجود بعض أصحاب الفكر المنحرف من الناحيتين الثقافية أو الأخلاقية ممن يسعون لنشر فسادهم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، لافتةً أنها حريصة كل الحرص على بث الوعي بين طالباتها حول الاستخدام الآمن والأمثل لهذه المواقع.

ودعت المسؤولين في الجهات الحكومية والخدمية كافة إلى الإفادة من مواقع التواصل الاجتماعي في معرفة جوانب القصور في إداراتهم، والتواصل مع المواطنين من المراجعين، ورصد السلبيات ودراستها جيداً من أجل اتخاذ القرار المناسب الذي يصب في مصلحة الوطن ورفاهية المواطن.

وبيَّن «سلطان بكر» - طالب جامعي -: أنَّه تمكن من خلال مواقع التواصل الاجتماعي تكوين صداقات مع عدد من مسؤولي كثير من الجهات الحكومية وغير الحكومية، مُضيفاً أنَّه يحرص على استغلال ذلك في نقل هموم الشباب والفتيات لمن يمتلك القرار، مُشيراً إلى أنَّه بات أكثر وعياً وقدرةً على التعبير

وقالت «سامية برغوثي» - موظفة قطاع خاص -: إنَّ سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من إيجابياتها؛ بسبب عدم نقلها الصورة الحقيقيّة للواقع، وتضخيمها للأحداث، مُضيفةً أنَّ الإفادة منها مازالت محدودة في ظل عدم تقبل بعض المسؤولين لهذه المواقع، وسعيهم الدائم لاصدار بيانات تشير إلى تبرؤهم من بعض الحسابات نافين صلتهم بها، مُشيرةً إلى أنَّ ذلك يدل على أن التواصل عبر هذه الوسائل ليس مجديا حتى الآن؛ نتيجة عدم التعامل من خلالها بجدية من قِبل البعض.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

إحسان جواد كاظم على ضوء تمددها الجغرافي في العراق وسوريا, تقوم داعش بين فترة واخرى بنشر خرائط لحدود دولتها المزعومة .وهي سبق واعلنت عدم اعترافها بحدود ... تفاصيل أكثر
ابراهيم الخيكاني استفزني اليوم وانا اطالع الوكالات الاخبارية، خبر عن وزارة التخطيط مفاده ان :- "وزارة التخطيط اعلنت، امس، ارتفاع نسبة الفقر في العراق الى اعلى ... تفاصيل أكثر
 عبد المنعم الاعسم     لا يختلف الكاتب والمبدع والفنان، في فصيلة دمه، وحقوقه المدنية، عن معلم المدرسة وبائع الخضروات وموظف البلدية، ولا تختلف نساء ذلك الوسط ... تفاصيل أكثر
علي علي    ليس بمقدور أحدنا أيا كان البت في أحداث الغد، إلا من باب التوقع والتخمين، وإن حدث وتطابقت مع الواقع فعلا فقد كذب المنجمون ... تفاصيل أكثر
وجيه عباس     للشرطة وجوه كثيرة، حتى الان اتذكر ماقاله لي اللواء المتقاعد عبدالاميرحسن جنيح انه حين كان يزور الجزائر في السبعينيات مر موكب احد الرؤساء ... تفاصيل أكثر
ابراهيم الخيكاني مع اقتراب ايام شهر محرم، وتذكر العالم الاسلامي فاجعة الامام الحسين (عليه السلام) التي اصبحت درسا ودستورا تسير عليه الشعوب في الحاضر، وواقعية ما ... تفاصيل أكثر
سعدي السبع اتخذ بعض السياسيين والمسؤولين من حال النازحين مادة خصبة لاطلاق التصريحات الاعلامية التي تتباكى على عراقيين وجدوا انفسهم خارج منازلهم ومناطقهم جراء العمليات العسكرية ... تفاصيل أكثر
ليث الياسري عانت المرأة المسلمة في السنوات الماضية من قرارات الاتحادات الدولية بمختلف الألعاب من عدم السماح لها باللعب وهي ترتدي الحجاب الأمر الذي ابعد الكثير ... تفاصيل أكثر
ابراهيم الخياط      السيرك هو مجموعة من الفنانين الرحالة، ويشمل البهلوانات، المهرجين، المشعوذين، الحيوانات المدربة، لاعبي الأراجيح، لاعبي الخفة، الموسيقيين، والسائرين على الحبال المشدودة، وغيرهم من ... تفاصيل أكثر
علي علي    أظن أن مقولة: (الأمثال تضرب ولاتقاس) لاتصح في كل الأحوال ولاتنطبق على كل الأمثال، فكما أن هناك أمثالا تضرب وتقاس.. وأخرى تضرب ولاتقاس.. ... تفاصيل أكثر
 د. علي حداد    تتكيف الصلة بين الشعر والبصرة والمربد في نسق من الاستجابات المثيرة ، فما أن يذكر الشعر العربي ـ والعراقي بخاصة ـ حتى ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي    من جديد تجمعنا البصرة، هذه المدينة التي تنزّ شعراً وأدباً مذ سرت فيها الحياة حين ولدت ككبرى مدن العراق القديم، ومن جديد يحتضننا ... تفاصيل أكثر
 كاظم فنجان الحمامي لولا الضالون المضللون ووعاظ السلاطين والمنساقون وراء أهواء زعماء الأنظمة العربية المنحرفة لما أينعت أشجار الفكر الانتحاري، ولما أشيعت ثقافة الموت في ... تفاصيل أكثر
نعمة كاظم عاصي مما لايقبل الشك أن الاشاعات الكاذبة والكيدية تعمل على زعزعة الأمن والأستقرار وزرع الذعر والهلع والخوف في نفوس العديد من أبناء المجتمات المتعلمة ... تفاصيل أكثر
عبد المنعم الاعسم محقة دعوة رئيس الوزراء حيدر العبادي الى توحيد خطاب السياسيين المحسوبين على العملية السياسية حيال المشروع الارهابي الذي يداهم وجود العراق، وهي ... تفاصيل أكثر
علي علي    لو جمعنا ماكتب عن مسؤولي البلد وساسته السابقين -واللاحقين- وتقصيراتهم المتعمدة وغير المتعمدة، لا أظن أن مكتبة بحجم قصر شعشوع بإمكانها احتواء كل ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي    في كانون الثاني من عام 2011 وبعد بدء ما يسمى بالربيع العربي، أعد المفكر المعروف نعوم تشومسكي قائمة بالطّرق التي تستعملها وسائل الإعلام ... تفاصيل أكثر
صالح المحنه أشدُّ مايُعاني منه الداعشيون من الأولين والآخرين ويسبب لهم القلقَ والخوف هو ذكر الحسين بن علي عليه السلام. لذا تراهم اليوم وكما هو ديدن ... تفاصيل أكثر
عباس المرياني لم يكن القرار الذي اصدره القضاء السعودي باعدام رجل الدين اية الله نمر النمر مفاجئا للكثير من المعنيين والمتابعين، بل كان متوقعا ومتوافقا تماما ... تفاصيل أكثر
عبد المنعم الاعسم يحدث ان تتشابه وتتداخل الدلالات والمرارات وإن كانت متباعدة في المكان والزمان واسماء اللاعبين، كما يحدث ان يكون اي واحد منّا بطل قصة، ... تفاصيل أكثر