مقترح لحل مشكلة الاختناقات المرورية

عدد القراءات : 452
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
مقترح لحل مشكلة الاختناقات المرورية

كريم السيد

  كلنا يعلم حجم الاختناق المروري الذي تشهده العاصمة منذ سنوات، والذي غالبا ما تبلغ ذروته اوقات الصباح الاولى وما بعد الظهيرة تزامنا مع وقت بدء وانتهاء الدوام الرسمي في دوائر الدولة, اي من السادسة صباحا وحتى الثامنة ومن الثالثة ظهرا وحتى المغرب. 

وكلنا يعلم ايضا ان السبب المباشر لذلك الاختناق المروري هو حالة الاضطراب الامني الذي تعيشه البلاد نتيجة التهديدات الارهابية والتفجيرات التي تشهدها العاصمة في تلك الاوقات تحديدا, بحيث يكون الهدف منها خلق حالة من الرعب لدى المواطن ومحاولة التأثير على حالة الهدوء النسبي الذي يتخلل تلك الاوقات، كما ان القوات الامنية متمثلة بالسيطرات الثابتة والمتنقلة لا يمكنها ان تتوقع حدوث تلك الاعمال في الزمان والمكان لتتأهب وتستعد لكونها تكون مفاجئة ومباغته ومحتمية بجنب المواطن الذي تبحث عن قتله لتنفيذ مخططاتها القريبة والبعيدة.

لأجل ذلك، ووفقا لهذا الوضع الاستثنائي نجد استنزافا رهيبا لجهد المواطن والموظف ورجال الامن والمرور في وضع يشكل خسارة على جميع الاصعدة والمقاييس، خسارة جهود قوات الامن ان نجحت بإفشال المخططات او خسارة ارواح المدنيين الذين يحجزهم الزحام قسرا لأجل التفتيش الامني. ولهذا وجدنا ان تزامن وقت الدوام الرسمي لدوائر الدولة ومؤسساتها في آن واحد يجعل من مهمة التفتيش اصعب نتيجة حجم العجلات المفتشة ويسرف من جهودنا اكثر ليصل الموظف الى دائرته وهو محتمل لتعب مشقة صعود جبل مرهق، يفضي بشكل او بآخر الى تقليل عطائه ومردوده اليومي قسرا.

ولذا نرى ان الحالة تتطلب تغييرا وتنسيقا في بدء الدوام الرسمي وانتهائه بشكل متتالٍ لا متوازٍ لتخفيف حالات الزحام تلك على ان يكون التقسيم مدروسا من الناحية الجغرافية للجسور وأماكن المؤسسات، فتتولى وزارة الداخلية التنسيق مع الوزارات والمؤسسات الحكومية لتحديد وقت ابتداء الدوام وانتهائه بفارق زمني مختلف لتسهيل حركة الموظفين وعدم دخولهم وخروجهم بآن واحد مما يشكل ذلك الزحام ويوفر فرصة للانقضاض عليهم من خلال تلك الاختناقات...على ان يكون تقديم الساعة فارقا بوقت الخروج وتأخيرها بذات الوقت.

اقول انه مقترح فقط عسى ان يرى النور في يوم ما..

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

   لا يمكن الإقرار إطلاقا  بأن الأجندات الخارجية وحدها هي من تقف وراء الجماعات التكفيرية الارهابية التي اجتاحت ما تسمى بالمدن السنية، فالعاقل والواعي يعلم ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
د. غالب الدعمي ... تفاصيل أكثر
عمار العامري ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
مصطفى الهايم ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
صادق الهاشمي الرد على المحلل السياسي العراقي محمود الهاشمي ... تفاصيل أكثر
حسين الذكر ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عمار العامري ... تفاصيل أكثر
الشيخ طه العبيدي  لطالما طبَّلت طبول الشر والعدوان داعمة الدولة المزعومة على أرض العراق والشام، وجنّدت لها الجيوش وأنفقت مليارات الدولارات في شراء الذمم والنفوس ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
غرام الربيعي ... تفاصيل أكثر
عزيز الدفاعي ... تفاصيل أكثر
عن الشهداء الشيوعيين تحديداً..!! ... تفاصيل أكثر