قصص مختصرة بحلم امرأة

عدد القراءات : 67
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

(( هذه القصص تكتبها القاصة الواعدة هند كامل خضير، تمثل وميضا في افق سماء حلم امرأة تريد ان تصل بحكاياتها المختصرة الى جهة الضوء، وتمنح القارئ هذا الكم الكبير من الأحلام وتنوع الحكايات المختصرة بصورة الدهشة والومضة والحلم، بلغة مختصرة ولغة قوية تبشر بحالة جديدة لقاصة تطمح لان تكون وردة في حديقة الإبداع.))

المحرر الثقافي

 

سفيه

 

 شاع خبرٌ ان الملك سيأتي لزيارة المدينة ، تهيأ الناس لكتابة ما يحتاجونه لسد رمقهم  ، وعندما  زارهم  انشغل عن جوعهم  بالتقاط  صور تذكارية معهم، كي يضعها في البومه الخاص تفرجاً عليها، عندما يحين سنّه التقاعدي .

 

معتصم 

هوس مستمر ينتابه كلّ يوم ، التفكير والجهد  اللذان تفرضانه الامتحانات لا ينفد، فهو المستقبل الذي ينتهي بتحقيق الحلم، إفاقته حرارة الشمس في ساحات الاعتصام ، وأصوات الخريجين (التعيين مطلبنا)  .

 

سليطة 

الحيرة دائماً ما تسكنها عندما تترجل عليها دواهي الحياة، فالمضي بطلب الحق ونشدانه هو الوقاحة بعينها، ومن ثم فهي سليطة لسان ، ومن جانب آخر " الساكت عن الحق شيطان أخرس" .

افتراضياً ، الصمت محل لفض النزاع الحاصل.

 

قروي 

قارع نفسه لاحتضان التمدن 

نبذته عشائريته .

 

متدين

يتهجدون ربهم بتراويح ومستحبات، ظناً منهم  أن دين الرب سجادة الصلاة والمسبحة ! أجابهم  القرآن :

لكم دينكم ولي ديني. 

 

شريكة 

رسمت له حياة وردية 

، كان مصاباً بعمى الألوان !!!

 

 

خليفة 

أرادوا الخلاص منه حتى يتمدد حكمهم، وتثبت اوتاده، أورثته السماء : الأرض برمتّها . 

 

ظلال زوج

قررت إكمال نصف دينها كشرع أقره الله، فضلاً  عن ذلك، فيه ركنا المودة والمحبة ، أورثته عمرها وما تملك ، ورثت نصف ربعه.

 

بشرة

حاول جاهدا الحاق نفسه بسلّم الانتماء بعد ما سمع عن فضائله من إيجاد حياة انسانية كريمة تضمن له هوية، إلا ان قانون الأجداد ما يزال يترك وصيته لأبنائه!  

( الأسود ليس مثل الأبيض ) فورّثه جده القتل.

 

وأد

  بعد عامه العاشر من الزواج، تحققت أمنيته بمولود، إنها ليلة المخاض، صك مسامعه :

- هي أنثى.

ولى كظيما وهو يتمتم ( ليس الذكر كالأنثى).

 

غفلة

حوار جاد بينهما ، قناعة المغالطة هي النتيجة. 

قال الأول :

- لا أظنه مدنسا؟ 

قال الثاني :

- إنه يختلف عن المشبوهين

بعد أن تسترا عن كاميرات المراقبة، واخفيا  كل شيء طمساً للدليل، وجدا كاميرا الرب ترصدهما!

أمنياتي عرجاء 

بخعت نفسي في استقامتها، إلا أن الاستقامة يقزز منظرها 

فقبلت الاعوجاج وسلمت له.

 

أمنية 

سعياً حثيثاً، كانت تجديه في أيامها للحصول على أمنيتها التي رامت لمنالها منذ الطفولة ، حققّها الواقع المفروض، رفضها غرور النفس .

 

 

تهميش 

امتنع من النداء باسمها خشية نقد القبيلة.

كان يؤمن أن الضمير (هي) يكفي لتعريفها ، اتخذته وطنا نفاها خارج حدود الإنسانية.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

هادي جلو مرعي ... تفاصيل أكثر
سهى الطائي ... تفاصيل أكثر
صالح هيجل الدفاعي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
ريسان الخزعلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
هادي جلو مرعي ... تفاصيل أكثر
احسان جواد كاظم ... تفاصيل أكثر
جواد علي كسار ... تفاصيل أكثر
صادق كاظم ... تفاصيل أكثر
هادي جلو مرعي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
ريسان الخزعلي ... تفاصيل أكثر
د. كريم شغيدل ... تفاصيل أكثر
هادي جلو مرعي ... تفاصيل أكثر
علي قاسم الكعبي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
ريسان الخزعلي ... تفاصيل أكثر
غياث الكاتب ... تفاصيل أكثر
هادي جلو مرعي ... تفاصيل أكثر