إنقسامات كبيرة داخل تنظيم داعش التكفيري .. والناطق باسم الكاظمي يروي التفاصيل

عدد القراءات : 34
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
إنقسامات كبيرة داخل تنظيم داعش التكفيري .. والناطق باسم الكاظمي يروي التفاصيل

الحقيقة - خاص

 

أكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العميد يحيى رسول، وجود انقسامات داخل تنظيم "داعش" بعد الإطاحة بزعيمه التكفيري أبو بكر البغدادي.

وقال رسول ، إن "استهداف القيادات في الصف الأول لتنظيم داعش التكفيري مهم جداً، كما أن عملية قتل حجي تيسير هي بمثابة ضربة قوية للتنظيم ولها أثر كبير عليه".

وأضاف رسول "كان هناك محاولات عدة لاستهداف حجي تيسير لكن لم تتكلل بالنجاح لأنه كان حذراً جداً، ويتنقل ولا يتواجد في مكان ثابت، ولا يستخدم اي جهاز ذكي وخصوصاً الهاتف النقال، وبعد التأكد من معلومات دقيقة عنه تمّ إعطاؤها للتحالف الدولي، الذي نفذ ضربة جوية قتل على إثرها في دير الزور في سوريا".

وأكد أن "الانقسامات موجودة داخل تنظيم داعش خصوصاً بعد قتل زعيمه ابو بكر البغدادي، وان هناك فقدانا لموضوع القيادة والسيطرة للتنظيم، التي تم على اثرها وقبلها أيضاً القبض على عبدالناصر قرداش وهو يعتبر من قيادات الصف الأول في التنظيم وكذلك ما يسمى أمير التصنيع ومسؤول عن استخدام غاز الخردل، وأيضاً خطط لكثير من العمليات الارهابية، ويعتبر بنكا للمعلومات".

وأشار الى أن "معركة الجيش العراقي مع التنظيم والإرهاب هي معركة استخبارات وهناك تطور ملحوظ في العمليات العسكرية لكن هناك بقايا للتنظيم لذا على الدولة تكثيف الجهود عبر متابعة واستهداف قيادات التنظيم التكفيري،حيث تم ّقتل أربعة إرهابيين منهم إرهابي يدعى أبو صهيب (معاون والي الفلوجة العسكري) في عملية بمنطقة العناز جنوب غرب بغداد، وتم العثور معهم على وثائق مهمة".

ولفت رسول الى أن "الإرهابيين كانوا يخططون لما يسمى ’غزوة رمضان’ وتم إحباطها عبر العمليات الاستخباراتية وتقاطع المعلومات حيث القاء القبض على هؤلاء الإرهابيين، ما قادنا الى القضاء على المزيد من الخلايا التي كانت تخطط لمزيد من العمليات الارهابية".

وعن خطاب أبو حمزة القرشي الأخير، لفت رسول  إلى أن "الخطاب يدل على أن هناك انكسارا بعد الصفعات التي تلقاها التنظيم، فداعش يعتمد على الآلة الإعلامية، فمعظم عملياته إعلامية فقط للتغطية على عملياته البائسة التي ينفذها عن طريق الغفلة من دون مواجهة".

وتابع إنه "ليس هناك حاضنة لهذا التنظيم بعدما مارس شتى انواع الارهاب والتدمير والاغتصاب وتدمير البنى التحتية والآثار والأضرحة. ومثال على ذلك ما حدث في الموصل".

واتم أن "الخطر الأكبر للتنظيم، هو داخل الأراضي السورية لوجود آلاف من العناصر الإرهابية هناك، لذلك هناك تركيز لتأمين الحدود مع سوريا وتنفيذ عمليات نوعية لمنع تسلل أي إرهابيين باتجاه الأراضي العراقية"، مشيراً إلى أن "معظم قيادات الصف الأول في التنظيم التكفيري ليسوا على الاغلب داخل العراق، بل خلايا فقط".

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

هادي جلو مرعي ... تفاصيل أكثر
سهى الطائي ... تفاصيل أكثر
صالح هيجل الدفاعي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
ريسان الخزعلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
هادي جلو مرعي ... تفاصيل أكثر
احسان جواد كاظم ... تفاصيل أكثر
جواد علي كسار ... تفاصيل أكثر
صادق كاظم ... تفاصيل أكثر
هادي جلو مرعي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
ريسان الخزعلي ... تفاصيل أكثر
د. كريم شغيدل ... تفاصيل أكثر
هادي جلو مرعي ... تفاصيل أكثر
علي قاسم الكعبي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
ريسان الخزعلي ... تفاصيل أكثر
غياث الكاتب ... تفاصيل أكثر
هادي جلو مرعي ... تفاصيل أكثر