«الحقيقة » منبرنا الإعلامي الحر إنطلقت منذ تسع سنوات، واحتفلنا اليوم بإيقاد شمعتها العاشرة

عدد القراءات : 189
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
«الحقيقة » منبرنا الإعلامي الحر إنطلقت منذ تسع سنوات، واحتفلنا اليوم بإيقاد شمعتها العاشرة

«الحقيقة» صحيفة عراقية لكل الاقلام العراقية الوطنية الشريفة التي هاجسها العراق وليس غير العراق. والمتابع لمقالاتها واعمدتها وتحقيقاتها وحواراتها يلمس ذلك جيدا، والاقلام التي تكتب فيها اقلام تقدمية ووطنية ولها تأريخ مشرف، وهي تهتم بالمبدعين من الكتاب والفنانين وكل المثقفين وتظهر نتاجاتهم باسلوب متميز من خلال إفراد مساحة جيدة واخراج فني رائع، ويمتاز خطابها بالاعتدال وعدم الانحياز لطرف من اطراف النزاع السياسي المحاصصاتي والطائفي، نحن في هذا الظرف الذي تكثر وتنتشر فيه الصحف الطائفية والداعمة للارهاب والعنف، بحاجة الى صحف ملتزمة بقضية الشعب، وهذا يتحقق من خلال المواد التي تنشر في هذه الصحف وصدق كتابها ونظافة توجهاتهم، لقد قرأنا على صفحاتها للكاتب والاعلامي الكبير عبد المنعم الاعسم، والشاعر والمناضل الفريد سمعان، والداعية المدني جاسم الحلفي، والشاعر حسين القاصد، والشاعر عدنان الفضلي، وكاتب هذه السطور، وآخرين من الاعلاميين والكتاب المعروفين .ولااعتقد ان هيئة تحريرها تعمل لمصلحتها الشخصية، لان في الساحة الاعلامية الان وبفضل التجاذبات السياسية، الاف الطرق للحصول على مكاسب شخصية، مادية كانت او اعتبارية. «الحقيقة» وهي توقد شمعتها العاشرة تكون قد وفّت بعهدها في الاستمرار رغم كل الظروف والصعوبات التي أطاحت بصحف كثيرة، واستطاعت ان تبقى صوتا عراقيا خالصا حريصا على الوصول الى مسامع العراقيين في كل شبر من الوطن. اليوم نحتفي ويحتفي معنا عشاق الحقيقة والباحثون عنها:

الحقيقة / علاء الماجد

 

*الدكتور عقيل الناصري / باحث ومؤرخ

 

 الحقيقة.. والموضوعية، صنوان متكاملان في رؤيتي إلى هذه الجريدة ،ومن خلال تتبعي لما تنشر ، فقد وجدت فيها ضالتي المعرفية والى حدٍ كبير الذائقة الجمالية لمتابعة الخبر الاعلامي بكل صدقية أبعاده، كذلك أعمدتها الصحفية المتميزة بالأداء غير المنحاز إلا لماهيات الخبر ببعده الانساني، بغض النظر عن طبيعة القوى السياسية التي تقف وراءه . حيث تثقف الشجاعة الصحفية والاخلاقية والأدبية بأبعادها الجدلية وراء هذا الموقف. انها الحقيقة بعينها وبكل تجسيدها. بمعنى، تمثل الحقيقة ماهيات تسميتها، ويقف ، كما اتصور، الفكر التقدمي بكل جبروته والتراث الاشتراكي بأعمدته.. والابعاد الانسانية بكينونيته.. والاسم مشتق من ذات الغائية التي تأسست على وفق معيار الصحيفة. لهذا نراها تعكس بعضا من جوانب هذا الفكر سواءً في الدراسات النظرية المنشورة أو الصفحات الثقافية ، وحتى صفحات التسلية التي تزين الحقيقة. الحقيقة تذكرنا بمجلة ( الصحيفة) التي كانت تصدر في اواسط العشرينيات من قبل الرواد الأوائل للفكر الاشتراكي ، وهي تخوض الصراع الفكري من أجل القيم النبيلة في المجتمع الراكد، وتثير الاستفهامات الكبيرة.. وتزرع الأمل المنشود والغائية الانسانية بلغة الخطاب ذي ملامح ( السهل الممتنع) والمفعم بالعلمية والحركة الاستقلالية . إن الحقيقة تمثل أحد أركان هذا التراث النبيل التي خاضتها الصحافة العراقية منذ مطلع القرن الماضي. كما أن الحقيقة تمثل بنزعتها العراقوية ، أحد مظاهر الصحافة التقدمية الباحثة عن أولوية عراقية العراق.. ولطبقاته الكادحة وفقراء بلدي، اية كتلة جميلة من الفكر تقف وراء هذه الغائية الانسانية.. وبمناسبة ذكرى صدورها.. فلا يسعني الا أن اهنئ كل كوادرها الذين يحاولون ابراز الحقيقة.. الف شكر للقائمين عليها .. الف شكر للذين يقدمون الغذاء الروحي لقارئها.. الف شكر لعمالها - عمال الفكر والجسد.

 

*الكاتب والناقد علوان السلمان

 

 تشكل الصحافة المقروءة رافدا مهما من روافد المعرفة المضافة للمسموعة والمرئية..وجريدة الحقيقة عبر مسيرتها التاريخية استطاعت ان تتجاوز الافاق وتقدم منجزها للاخر..عبر جسور الكلمة المبدعة اضافة الى تبنيها مشروعها السياسي والثقافي والاجتماعي من اجل انسان الغد.. من خلال خبرها اليقين المقترن بشاهد الحدث (الصورة) التي تتنفس الحياة وتصور لحظتها.. وتدرس حالتها وتضع لها الحلول والبدائل صارخة بصوت الفقراء ومعاناتهم ..فضلا عن كونها صحيفة تمتلك ابعادها الانسانية بتضامنها والحدث الكوني..اما صفحاتها الثقافية بكل مشاربها، فقد شكلت طبقا معرفيا واضافة خلاقة يزهو بها الفكر الانساني من خلال التنوع المعرفي (قصة وقصيدة ومقال ودراسة..)..مع دقة الاختيار للموضوعات التي تهتم بالهم الانساني وتتكئ على المفردة اليومية القريبة من العام. لانها تنطلق من قول محمود درويش حين يقول( قصائدنا بلا لون ..بلا طعم ..بلا صوت // اذا لم تحمل المصباح من بيت الى بيت // وان لم يفهم البسطاء معانيها // فاولى ان نذريها // ونخلد نحن للصمت)..فسلاما للحقيقة وهي تعانق السنة العاشرة..وسلاما للجهود المبذولة..

 

 *الشاعر طارق حسين

 

 مقارنة بالصحف الكثيرة التي صدرت ضمن الفوضى الإعلامية التي شهدها العراق بعد 2003، تعد جريدة الحقيقة واحدة من الصحف التي أثبتت حضورها في الساحة الاعلامية، وباعتقادي، أن سر نجاحها وديمومتها يكمنان في فتح أبوابها مشرعة أمام نخبة من كتاب الرأي الحر، مثل الناشط المدني جاسم الحلفي والصحفي العتيد ابراهيم الحريري والراحل ابراهيم الخياط وكاتب العمود عبد المنعم الأعسم ، وغيرهم العديد من الأسماء المقروءة ، فضلا عن اهتمامها بالمشهد الثقافي ومتابعاتها للانشطة الأدبية والفنية .شخصيا، أجد في كادر الحقيقة الحالي، مدعاة للتفاؤل باستمراها على قيد الحياة .

 

 *الكاتب والإعلامي احمد جبار غرب

 

 منذ التغيير ونتيجة للكبت والحرمان  من التعبير عن الرأي، ظهرت اكثر من 600 صحيفة ومنشور ومجلة واغلب تلك الصحف والمجلات  وباقي المنشورات ذات نوايا واهداف مختلفة منها الملتزم ومنها التجاري ومنها الاصفر الذي يريد ان يعكر مسيرة التغيير التي كانت حلم العراقيين بوطن ديمقراطي والخلاص من الارث الدكتاتوري، ولهذا كانت اغلب الصحف ركيكة في موضوعاتها، وقسم منها يدس اخبارا ملفقة للإثارة لكي تباع الجريدة وتكون جاذبة للقارئ الذي يبحث عن كل ما هو غريب ومثير، وبعد مضي السنين وضحت الصورة حتى اننا الان لا نرى  سوى بضع صحف مستمرة في اصدارها ولهذه اسبابها ،والبقية تبخرت من الواقع الاعلامي العراقي بسبب عدم جديتها في طرح مواضيعها والغاية التي تأسست من اجلها، والان لا نرى سوى صحف، الحقيقة والزمان والمدى والشرق والشرق الاوسط وطريق الشعب والبينة الجديدة، طبعا هناك اسباب لاستمرارية هذه الصحف ومنها جريدة الحقيقة التي اتصفت بالموضوعية والوطنية، وابتعدت عن الطائفية، واتخذت اهداف بناء الانسان بقيم انسانية عليا ولا غرابة في ذلك ان رئيس تحريرها صحفي مخضرم وكاتب عمود محترف سبق ان قرأت له في جريدة طريق الشعب وكذلك وجود كادر همه الوطني هو العراق وشعبه، وكلهم لهم تأريخ صحفي مشرف. وبمناسبة عيدها التاسع اتمنى لها مزيدا من التألق والاستمرار في اصدارها لتكون جزءا من الحراك الاعلامي الوطني وان تذلل كل المعوقات المالية لتسير الى بر الامان والوصول الى  الاهداف المنشودة.

 

*الفنان التشكيلي فهد الصكر 

 

 منذ عددها الأول ، جذبتني " الحقيقة " إلى روعة تصميمها كمنظور طباعي ، وهذا ما شجعني للدخول إلى عوالم صفحاتها التي اتسعت لتحتوي مشهد الثقافة بحيوات واقعية دون أن تستل " مواضيعها " من مواقع " الأنترنيت " كما هي طبيعة بعض الصحف الكسولة . "الحقيقة" استطاعت أن تستقطب نخبة المثقفين والأدباء كمتابعين لصدورها  في مشهد الثقافة. أزعم وبجدية أنها إضافة مغايرة بالرغم من استقلاليتها وصدورها بامكانيات ذاتية، وهذا يسجل لها وعيا وفكرا لمهنية العاملين على إصدارها. والكثير من موادها تعد ، بل تحتمل التتابع لأحداث ومستجدات ما تنتجه روابط الثقافة العراقية بعد العام 2003 لتبصم بوضوح حقيقة المنتج المغاير الذي يتمناه كل صحفي وأديب وتشكيلي . أبارك لهيئة تحرير "الحقيقة" وهي تتحفنا بالجديد من الفكر الذي يغذي وينمي ذائقتنا الثقافية .

 

* الكاتب والإعلامي غالي العطواني

 

 انها جريدة " الحقيقة " التي أصبحت  رسالة إعلامية احترمها القارئ في جميع أنحاء العراق بل وفي الوطن العربي .كانت تبحث عن الأمل في مستقبل هذا الوطن، في وقت سعى فيه الآخرون الى التفتيت مذهبيا وطائفيا، أصبحت منبرا للأحرار والوطنيين للتعبير عن تطلعهم وأفكارهم في مستقبل هذا الوطن، اجمل التهاني والطف التبريكات لعائلة جريدة الحقيقة في مناسبة ذكرى صدورها التاسعة ، لهذا المنبر الحر التنويري المشع الذي لاهم له سوى ايصال حقيقة مايحدث محليا وعربيا ودوليا؛ حقيقة ان جريدة الحقيقة تلامس الحقيقة لتضعها على ورق ليطلع عليها عموم الناس في وقت حرج يمر به العراق والعراقيون... سلمت ايادي كل كادر الجريدة ودمتم سالمين في سبيل العراق الموحد، سلمتم في سبيل انهاء وباء الطائفية الذي نهش جسد عراقنا الاشم.

 

*الشاعرة غرام الربيعي

 

اختيار أي اسم أو عنوان لصحيفة ما أو موقع صحفي يحتاج الكثير من الإدراك والتدبير المعرفي كي يتناسب الاسم مع فحوى الصحيفة، وما تتناوله بطريقتها أو سياستها ،وليكون الإختيار مناسباً وناجحاً لها يستوجب ذلك توافق الاسم مع المضمون، فالحقيقة بمقاس اسمها وما يتمخض عن ذلك من تناولها للحقائق دون زيف أو ميول نحو جهة دون أخرى غير طرح الحقائق وتناول ماهو مرغوب به في الشارع العراقي، لم تقترب من الطائفية ولا التحزبية ولا المسميات المقيتة التي مزقت جسد العراق. فهي صحيفة تنوعت بموضوعاتها وأبوابها وبشكل فني متميز وجاذب للقارئ. وكانت الحقيقة وفية مع قرائها بأنها تقف من الجميع على مسافة واحدة ومع الحق والحقيقة والتنويع والتغيير. وأنا شخصياً سعيدة كوني من أحد كتابها الثابتين بعمود أسبوعي (كلام غرام) .ومن اللابد ذكره بأن الجريدة لم تشترط أي شروط على الكاتب أو طروحاته من جهة احترامها لحرية الكاتب وفكرته واسلوبه. في هذه المناسبة ، أقدم التهاني والتبريكات لكادر الصحيفة دون استثناء، مع أمنياتي لهم بالتوفيق والسداد والاستمرار في حصد النجاحات وهي تولد كل يوم بثوبها الملون والمتعدد الجمال لتكون احد منابر الحق والسلام والوطنية في بلد يحتاج الكثير من الجهود والعطاء.

 

 *الدكتور الشاعر رحيم العراقي

 

 وهي تزهو و تحتفل بذكرى صدورها،  تبقى جريدة الحقيقة ( برافدا ) المواطنين البسطاء والمثقفين الوطنيين العراقيين و نافذتهم المشرعة على كل ما هو جديد و مفيد و مهم و ساخن و وثيق الصلة بهمومهم و حياتهم اليومية ، و زادهم الفكري والثقافي ومعيناً و مرجعاً نظرياً و ميدانيا يساهم في تكوين آرائهم الصائبة و رؤاهم السديدة ، والصوت الجريء الذي يعبر عما يجيش في صدورهم و وجدانهم بلغةٍ حميمة وصميمة بعيدة عن البهرجة و التعالي... وهي الرد اللاذع الذي يحسب له الفاسدون الف حساب، كما تنفرد الحقيقة بكونها راية حرة لا تمثل جهة أو حزباً او تكتلاً او طائفة بحد ذاتها رغم انحيازها للمجاهدين والمخلصين ،مستقلين كانوا أم من المنتمين، وهي المنشور الذي يأبى أن يكون سرياً فيقتحم كل مكان جهراً وعلانية بقوة الصدق والشفافية والصراحة وصلابة الحقيقة.

 

 *الناشط المدني رضا الكرادي

 

 قدمت لنا "الحقيقة" خلال مسيرتها التي اكملت 9 اعوام تنوعاً تحتاجه الصحافة العراقية بصورة عامة، تنوعاً يتماشى مع ما عرفت به هذه المهنة من تأريخ حافل على كافة المستويات. وكم يحتاج المواطن العراقي الى الاطلاع على جريدة من هذا النوع تهتم وتركز على الثقافة والفنون والرياضة بنفس الدرجة التي تركز فيها على السياسة ومن جهة استضافت ابرز الكتاب على صفحاتها واختلاف المواضيع التي يتناولونها باحترافية، وعرض ما يتعلق بالنشاطات والفعاليات الأدبية والفنية. فضلاً عن الموضوعات الأخرى العلمية والتحقيقات وغيرها من المواضيع. وبهذه المناسبة أتمنى لـ "الحقيقة" دوام التقدم والنجاح، وكلي أمل ان أقرأ في أعدادها القادمة ملفاتٍ وتحقيقات ولقاءات أكثر جرأة وأهمية تمس الوجع العراقي وتجعلها أكثر قرباً من هموم المواطن وما يعانيه.

 

 *الاعلامي ماجد السعيد

 

 صحيفة الحقيقة، صحيفة مهنية غيرمنحازة لاية جهة .. تهتم بجميع المجالات السياسية والثقافية والفنية والرياضية .. وكادرها صاحب اختصاص صحفي عالي المستوى .. نتمنى لكم كل التوفيق في خدمتكم الصحفية لبلدكم العراق العظيم. لم اكن اعرف الجريدة قبلا.....لكن جذبتنا الجريدة اليها بطريقة ذكية عبر صحفييها من زملائنا الذين نجحوا في ايصال الجريدة لنا ،الى هواتفنا عبر نشر صفحاتها الشيقة... ومن هنا صرنا نتلمس اخبارا ومواد مهمة جديرة بالمتابعة والقراءة ..وتحمل مهنية في العمل الصحفي وخاصة النشاطات الثقافية والفنية...فكانت الجريدة التي تحمل الاسم والمسمى...الف مبارك عيدها التاسع وتحية لكل العاملين فيها.

 

*الشاعر حميد الناعس

 

 جريدة الحقيقة اضافة نوعية جديدة في مسار الصحف العراقية على المستويين الابداعي والفني، وعلى الرغم من مرور 9 سنوات على صدورها، الا انها تملك القوة الاخرى في هذا التنوع الذي يجعلها فعلا جريدة البيوت العراقية، حيث الثقافة، الفن، الادب والادب الشعبي، التحقيقات المميزة، الاعمدة المكتنزة بالمعنى، الرياضة، الانتباهات الصحافية التي تنم عن مهنية العاملين فيها، واراها تجاوزت نمطيات الصحف التي صدرت بعد التغيير في 2003، وبذلك يصح ان نسميها "الحقيقة". وقد لمست ارتياحا لدى الكثير من الزملاء والأصدقاء في الوسط الرياضي للجريدة. كما ان تولي الزميل الشاعر والإعلامي المخضرم فالح حسون الدراجي رئاسة تحريرها أضاف لها الكثير، ومع فريق عمل مميز من الاعلاميين والكتاب المعروفين. اتمنى لها ولكادرها المزيد من النجاحات.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

هادي جلو مرعي ... تفاصيل أكثر
سهى الطائي ... تفاصيل أكثر
صالح هيجل الدفاعي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
ريسان الخزعلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
هادي جلو مرعي ... تفاصيل أكثر
احسان جواد كاظم ... تفاصيل أكثر
جواد علي كسار ... تفاصيل أكثر
صادق كاظم ... تفاصيل أكثر
هادي جلو مرعي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
ريسان الخزعلي ... تفاصيل أكثر
د. كريم شغيدل ... تفاصيل أكثر
هادي جلو مرعي ... تفاصيل أكثر
علي قاسم الكعبي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
ريسان الخزعلي ... تفاصيل أكثر
غياث الكاتب ... تفاصيل أكثر
هادي جلو مرعي ... تفاصيل أكثر