عبدالمهدي يواجه ضغوطا من (سائرون والفتح) لثنيه عن تقديم استقالته

عدد القراءات : 218
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
عبدالمهدي يواجه ضغوطا من (سائرون والفتح) لثنيه عن تقديم استقالته

      الحقيقة - متابعة

 

أفاد مصدر مطلع، أن رئيس الوزراء، عادل عبدالمهدي، يواجه ضغوطا من قبل أكبر تحالفين سياسيين حتى لا يقدم استقالته على خلفية الاحتجاجات الأخيرة.

وذكر المصدر في تصريح صحفي ان"عبدالمهدي، عبر لمقربيه عن امتعاضه الشديد من تغريدة زعيم التيار الصدري، الأسبوع الماضي، والتي طالب فيها الأخير باستقالة الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة، حيث أكد المصدر ان عبدالمهدي، صدم عندما شاهد التغريدة، خصوصا انه وقبل دقائق قليلة أكد الصدر، دعمة لرئيس الوزراء".

وأضاف أن عبد المهدي، كان ينوي قبل توجيه الخطاب الأول تقديم استقالته، مبينا ان "سبب تأخير قراءة البيان هو رغبة عبدالمهدي بالاستقالة، لكن تحالفي الفتح وسائرون كانا مصرين على بقائه".

من جهة ثانية أفاد تقرير لموقع "المونيتور" الأميركي، أن "عادل عبدالمهدي، الذي جاء إلى رئاسة الحكومة بتوافق وتزكية من تحالفي الفتح بزعامة هادي العامري و"سائرون" بزعامة مقتدى الصدر، خاطب العراقيين بكلمة أعلن عنها مساء الثالث من الشهر الجاري، لكن بث الكلمة تأخر أربع ساعات تقريبا، بسبب اجتماع كان يعقده عبدالمهدي مع قادة الكتل السياسية"، وذلك وفقا لمصادر مقربة منه.

وأوضحت المصادر، أن "عبدالمهدي طرح فكرة استقالته على اجتماع كان فيه مدير مكتبه، ومفاوض تحالف الفتح أبو جهاد الهاشمي، ومفاوض تحالف سائرون نصار الربيعي، وقيادات سياسية أخرى، لكن الهاشمي والربيعي رفضا فكرته".

وأشارت إلى ان "نصار الربيعي المقرب من الصدر، أبلغ عبدالمهدي، بأن هذا لم يكن ضمن الاتفاقات التي وصل على اثرها إلى منصب رئاسة الحكومة، كما وصل خبر الاستقالة أيضا إلى تحالف الفتح، فوصلت عبدالمهدي رسالة من قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني تدعوه إلى التراجع عن فكرته والذهاب نحو إجراء تعديل وزاري".

وبحسب محللين سياسيين فان محاولات إبقاء عبدالمهدي في منصبه "براغماتية" من قبل تحالفي الصدر والعامري، رغم أن الأول طالب في بيان رسمي، بضرورة استقالة حكومة عبدالمهدي، لكن هذا كان عكس ما طرح من قبل مفاوضيه أمام عبدالمهدي.

وبين الباحث في "مركز الجزيرة للدراسات"، لقاء مكي، انه "كان من المتوقع رفض تحالف الفتح الاستقالة، إلا أن رفض سائرون ربما يطرح تساؤلات، بعدما كان الصدر قد طالب الحكومة بالاستقالة، قبل أن يختفي بعد ذلك".

وتابع بالقول إنه "في كل الأحوال، يمكن النظر إلى هذا الرفض من زاويتين: الأولى أنه لا يتوافر بديل جاهز يحظى بتوافق الطرفين، وسيكون غياب رئيس للوزراء في هذا الظرف خطيرا وغير مقبولا، والزاوية الثانية أن إيران تجد في عبدالمهدي أفضل خيار ممكن لها في هذه المرحلة".

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
احمد كاظم ... تفاصيل أكثر
زكية حادوش ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
ريسان الخزعلي ... تفاصيل أكثر
صغيري الجميل:    ها هي ذكرى رحيلك قد تصدرت صباحتنا، وهاهم جميعاً.. أهلك وصحبك ومعهم الأمكنة يفتقدون حضورك وسط هذا الضجيج المسمى فراق، لكني أعلم انك ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
اياد السماوي ... تفاصيل أكثر
عبدالله الجزائري ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
ريسان الخزعلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
واثق الجابري ... تفاصيل أكثر
أحمد حسين ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
رحيم الخالدي ... تفاصيل أكثر