مهدي عبد الصاحب: أعتز بلقب مستر مارسيدس و أنور جسام ظلمني !!!

عدد القراءات : 361
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
مهدي عبد الصاحب: أعتز بلقب مستر مارسيدس و أنور جسام ظلمني !!!

الحقيقة: عبد الرحمن فليفل

 

ينتمي الكابتن مهدي عبد الصاحب الى الجيل الذهبي الذي جعل كرة الطلبة في مصاف الفرق الجماهيرية في الثلث الاخير من العقد السبعيني من القرن الماضي بصحبة توليفة من اللاعبيين الشباب الذين اصبحوا فيما بعد ارقاما صعبة في خارطة الكرة العراقية امثال حسين سعيد وجمال علي وشاكر علي ووميض خضر ويحيى علوان وايوب اوديشو وثائر احمد وواثق اسود والقاءمة تطول .

مستر مارسيدس كما لقبته الصحافة الماليزية في العام 1982 عندما شارك منتخبنا الوطني ببطولة مرديكا بعد المستوى الكبير الذي قدمه في البطولة ولسرعته الفائقة وكان سببا في احراز لقب البطولة بعد الفوز على فريق ساوبولو البرازيلي بهدف للاشيء سجله اللاعب فلاح حسن .

الحقيقة التقته في ملعب الشعب الدولي قبل معاودته للهجرة مظطرا بسبب الاقصاء والتهميش الذي ناله رغم انه يحمل الكثير في جعبته لتطوير الكرة العراقية وكان مستعدا للعمل متطوعا وبلا مقابل لاجل خلق قاعدة كروية متينة تجني ثمارها الكرة العراقية مستقبلا .

حدثنا عن بداياته في مركز شباب الاسكان مع زميله حسين سعيد، مطلع سبعينيات القرن الماضي ليستدعى بعد ذلك لتمثيل المنتخب المدرسي في البطولة العربية المدرسية التي جرت في مصر في العام 1975 وظفر فيها فريقنا بلقب البطولة .

*ماذا يعني لك لقب مارسيدس؟

-في الحقيقة انا اعتز كثيرا بهذا اللقب الذي طغى على اسمي بعد المستوى الذي قدمته في بطولة مرديكا وسجلت حينها هدفا جميلا في مرمى فريق ساوبولو، بعد ان انطلقت بالكرة مسرعا من وسط الملعب وتمكنت من هز شباكهم، وللسرعة التي سجلت فيها الهدف اطلقت الصحف الماليزية علي هذا اللقب في وصفها للمباراة وبقي ملازما لي ويردده عشاق كرة الطلبة والجمهور العراقي، وهذه البطولة هي الانطلاقة الحقيقية لي للنجومية بعد الفوز ببطولة شباب اسيا في العام 1975 في طهران بعد الفوز على الفريق الايراني على ارضه وبين جمهوره .

*اين تجد نفسك.. في العمل الاداري ام التدريب ؟

-ماحصلت عليه من خبرة خلال مشاويري كلاعب واشراف مدربين عدة ومن مدارس مختلفة ولد عندي خبرة وخزينا تدريبيا يمكن ان اقدم فيه ناتجا مثمرا للكرة العراقية  كما اني املك شهادات تدريبية اوربية واتابع كل ماهو جديد في عالم التدريب وهي مؤهلات كنت اتمنى ان اجد الطريق امامي سالكا لتحقيق رغباتي وامنياتي .

لكن المسؤولين على ادارة دفة مقود الكرة العراقية لايرغبون بوجودي بسبب المؤهلات التي احملها وهم يرغبون بادوات تكون تحت امرتهم، وهذا ما ارفضه جملة وتفصيلا .

*ماهو سبب الاعتزال المبكر ؟

-تعرضت لضغوط، لاسباب لا احب الخوض فيها، كونها مؤلمة جدا بعد ان قدمت لبلدي الكثير، ونتيجة لخلاف مع لاعب متنفذ في المنتخب الوطني انذاك دخلت السجن وصدر بحقي الاعدام وبعدها خفف للمؤبد ليتم اطلاق سراحي وانا في وضع نفسي سيء للغاية، ولا اريد تهييج مواجعي ، وحتى في اولمبياد موسكو في العام 1980 استبعدت من المشاركة بسبب ظلم المدرب انور جسام حين استدعى للمنتخب 10 لاعبين من الزوراء وتم ابعادي واستدعاء اللاعب ثامر يوسف بدلا عني ومازال الحيف يلاحقني في اولمبياد لوس انجلس، عندما دعاني الراحل عمو بابا لكن الضغوط التي تعرضت لها من المتنفذين ابعدت مجددا واستدعي بدلا عني زميلي وميض منير .

*مابين كرة  الطلبة والجيش ؟

-اللاعبون في نادي الطلبة جميعا باعمار متقاربة وجمعهم العلم والموهبة الكروية وكنا اصدقاء في الملعب وخارجه ويحسدنا البعض، كنا فريقا مثاليا في كل شيء ,اما فريق الجيش فهو يمثل السلك العسكري والظروف ارغمتني باللعب معهم بعد انخراطي في الخدمة العسكرية، لقد أصابني الحيف والظلم خلال هذه الفترة ولايمكن نسيان الاوجاع مهما تقدم الزمن فهي تراجيديا سوداء .

 

*رايك بمستوى الكرة العراقية الحالي ؟

-تعد اسوأ حقبة، بسبب سوء التخطيط الاداري والفني وتفشي المحسوبية والتزوير والمجاملة في اختيار المدربين والمشهد الحياتي غير المستقر كلها تسببت في مرض كرتنا ولكنها لن تموت فملاعبنا ولودة .

*هل جربت الاحتراف؟

-نعم، سنتين في قطر، وحققت نتائج ممتازة ومازالوا يتذكرون ذلك كما اخبرني زميلي العزيز الكابتن كاظم شبيب، وهذا الامر يزيدني ألما بسبب الاهمال الذي اصابني في بلدي رغم كل ما املك كما ذكرت وكان يمكن الاستفادة مني بالعمل في اللجنة الفنية بالاتحاد بعد ان اقمت دورات تدريبية في بغداد وكركوك واسست اكاديمية في السليمانية ولدي برنامج تدريبي للاعمار من عمر 6 سنوات الى 16 سنة اتمنى ان اخدم به بلدي وبلا مقابل .

*في الختام هات ما عندك؟

_اتمنى ان يتعافى بلدي وتقاس الامور بالمعيارية الحقيقية التي يستحقها كل الذين غادروا ملاعب الوطن رغما عنهم حينها ستكون الكلمة الفصل (لايصح الا الصحيح).

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

علي علي ... تفاصيل أكثر
محمد شريف أبو ميسم ... تفاصيل أكثر
انتصار الميالي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي منذ أكثر من عشرة أعوام والحركات الإحتجاجية في العراق قائمة، وبرغم التفاوت في عدد المحتجين بين تظاهرة وأخرى، الا أن تلك الإحتجاجات حققت بعض ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
احمد كاظم ... تفاصيل أكثر
زكية حادوش ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
ريسان الخزعلي ... تفاصيل أكثر
صغيري الجميل:    ها هي ذكرى رحيلك قد تصدرت صباحتنا، وهاهم جميعاً.. أهلك وصحبك ومعهم الأمكنة يفتقدون حضورك وسط هذا الضجيج المسمى فراق، لكني أعلم انك ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
اياد السماوي ... تفاصيل أكثر
عبدالله الجزائري ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
ريسان الخزعلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
واثق الجابري ... تفاصيل أكثر