بعد التعاقد مع سيمنز الألمانية.. العراق يلجأ إلى جنرال إليكتريك الأمريكية لتطوير محطات الطاقة

عدد القراءات : 276
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
بعد التعاقد مع سيمنز الألمانية.. العراق يلجأ إلى جنرال إليكتريك الأمريكية لتطوير محطات الطاقة

الحقيقة - متابعة 

بعد تعاقد حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي مع شركة سيمنز الألمانية لتطوير مولدات ومحطات الطاقة والكهرباء في العراق والتي أعلنت بالفعل بدء المرحلة الأولى من التطوير إلا أن عملاق الطاقة الأمريكي شركة جنرال إليكتريك مازالت هي من يسيطر على هذا القطاع عمليا.إذ كشفت الشركة في بيان لها  الأربعاء، قيامها بتزويد محطة القدس لتوليد الطاقة في العراق بتوربين غازي متطور من طراز E9 ومن شأنه أن يضيف 125 ميجاواطا إلى القدرة الإنتاجية السابقة للمحطة التابعة لوزارة الكهرباء العراقية.الشركة الأمريكية كان من المخطط لها أن تكمل تطوير محطات الطاقة في العراق مع إنشاء محطات جديدة إلا أن الحكومة العراقية فجأة تعاقدت مع الشركة الألمانية خلال زيارة عبد المهدي الأخيرة إلى ألمانيا.رغم ذلك قالت جنرال إليكتريك إنها تنفذ طلبات وزارة الكهرباء العراقية بتوفير إمدادات إضافية من الكهرباء خلال أشهر الصيف الحارة للعراقيين.كما لفتت إلى أنها ستوفر أعمال الصيانة وقطع الغيار والإصلاح لتعزيز موثوقية العمليات التشغيلية للمحطة وضمان توفيرها إمدادات مستقرة من الكهرباء على مدار العام. من جانبه، سئل مدير مكتب الإعلام في وزارة الكهرباء مصعب المدرس عن الشركة الأمريكية وكيف أنها تستخدم الوسائل الأسرع والأقل تكلفة وتقدم حلولا رائدة على مستوى القطاع، وقاعدتها الضخمة من معدات توليد الطاقة المنتشرة في أنحاء العراق، وفريقها المتمرس من الخبراء المحليين.لكنه لم يجب عن السؤال الأبرز.. إذا كانت الشركة الأمريكية هي الأفضل فلماذا جرى إلغاء التعاقد معها والاتجاه إلى الشركة الألمانية بعقد يفوق أضعاف مثله الذي نفذته الشركة نفسها في مصر، خاصة وأن الشركة الأمريكية دعمت قطاع الكهرباء في العراق لنحو 50 عاما من زاخو شمالا إلى البصرة جنوبا فضلا عن أن 90% من العمالة بها عراقية.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

علي علي ... تفاصيل أكثر
محمد شريف أبو ميسم ... تفاصيل أكثر
انتصار الميالي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي منذ أكثر من عشرة أعوام والحركات الإحتجاجية في العراق قائمة، وبرغم التفاوت في عدد المحتجين بين تظاهرة وأخرى، الا أن تلك الإحتجاجات حققت بعض ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
احمد كاظم ... تفاصيل أكثر
زكية حادوش ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
ريسان الخزعلي ... تفاصيل أكثر
صغيري الجميل:    ها هي ذكرى رحيلك قد تصدرت صباحتنا، وهاهم جميعاً.. أهلك وصحبك ومعهم الأمكنة يفتقدون حضورك وسط هذا الضجيج المسمى فراق، لكني أعلم انك ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
اياد السماوي ... تفاصيل أكثر
عبدالله الجزائري ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
ريسان الخزعلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
واثق الجابري ... تفاصيل أكثر