كيف تحقق نجاحا لم يسبقك إليه أحد؟

عدد القراءات : 22
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
كيف تحقق نجاحا  لم يسبقك إليه أحد؟

 

تمارة عماد

 

«أن تصل متأخرا خير من أن لا تصل أبدا».. مقولات وأمثال توارثتها الأجيال حتى أصبحت جزءا من ثقافة اجتماعية نعيش عليها، في الوقت ذاته هي تساهم بتشكيل أفعالنا وأهدافنا على الصعيد الشخصي لذا فمن خلال ما نكتب من الجيد أن نفكر والقارئ خارج صندوق ما تعلمناه واكتسبناه أو تم تلقيننا إياه دون أدنى فهم! لكي نخرج في نهاية المطاف بجديد من بقايا وتراكمات أفعال وسلوكيات وقيم لم تعد تفي بالغرض أو قابلة للتحقق في الوقت الحاضر، بالاضافة لمتطلبات عصر السرعة الذي نعيش فيه! وإن استعرضنا عزيزي القارئ أحداثا من حياتنا اليومية نخوضها أثناء مسيرتنا تؤكد لنا عدم صلاحية الوصول متأخراً على الأقل في وقتنا الحالي، الذي تنقلب فيهِ الموازيين والنظريات والقواعد بين دقيقة وأخرى، لتحل محلها أُسس جديدة تمحو القديم أو تستغني عنه مهما كان ذا أهمية في يوم ما..!

فالوقت لا يُبقي شيئا على حاله وإن وصلت متأخرًا مُحملًا بطموح ما مضى قادمًا من وقٍت انتهت صلاحيتهُ لا فائدة من وصولك لا بعد ساعة، ولا غداً! على سبيل المثال إن وصلت متأخرًا عن وقت رِحلتك الجوية ستجد أن الطائرة حَلقت في الأفق ولم تنتظرك! إن وصلت متأخرًا عن وقت الاختبار في الجامعة، ولأسباب قد تكون مقنعة لا يتم إدخالك بعد الوقت المخصص. إن وصلت متأخرًا عن موعد لإجراء اتفاق وتفاوض مهم مع طرف يحترم الوقت، قد يكون ذلك نقطة سلبية بالنسبة لصورتكَ والانطباع الأول الذي يؤخذ عنك على المدى البعيد.

إبدأ من الان في البحث عن مهارة لا يمتلكها جميع من في الفريق حولك أو أقرانك في منافسة معينة، بذلك يكون بمقدورك التميز عنهم بنقطة قوة جديدة أنت تبدؤها وتجد منافسين بمستوى أنت من تحدده.

بالإضافة الى ان ذلك الأمر، لا يتعلق بالمَجال العَملي فحسب بل حتى مع من نحب، ففي حياتنا الاجتماعية حينما ينتظر المحبوب منك ما يشعرهُ بالاهتمام والطمأنينة قربك، ولكنه يحرص على أن يطلبها باستمرار كأنه ينبهك ويُذكرك بواجباتك التي لابد من القِيام بها في وقتها، إن استجَبت لطلبه بعد حين وبعد أن لفت نظرك سيكون اهتمامكَ متأخرًا بعد فوات الأوان ولن يكون ذات قيمة لو كان حصل من دون إلفات نظر وطلب من الطرف الاخر! نستنتج من ذلك أن فيما مضى كان وقت الوصول متأخراً قد يشكل قيمة ويحدث فرقا، وتجد فيهِ من ينتظرك لسبب ما ويضع لأجل تأخرك مُبررات وقد يحتفي بوصولك للمحطة التي ينتظرك فيها، اما  اليوم فبات الأمر مختلفا تماماً وإن لم يشمل كل زوايا حياتنا لكن أغلبها قد تأثرت بشكل أو بآخر بعصر السرعة وتغيره وتحوله بشكل قد لا نَلحظه.

في المقابل وإن اتخذنا وجهة نظر من زاوية أوسع تَطل على الواقع لكي نَعيشه ونستثمره قدر الإمكان ما قيمة تكبدك عناء طريق لا يصل بك نحو وجهتكَ المطلوبة؟ ما فائدة السعي لتقديم أفضل إجابة لاختبار لن تدخلهُ؟ ما الجدوى من تقديم اهتمام لمن لم يعد ينتظرهُ منك؟. الكثير من خِيارات حياتنا اليوم واسعة بصورة تفوق تصوراتنا، فعندما تجد نفسك تأخرت في تعلم مهارة ما، تأخرت في تحقيق هدف أصبح لا يثير فيك الحماس والشغف لأن وقٍتا طويلا مر على تحديده لكن هذا لا يعني مضي الوقت وضياع الطريق على العكس قد تتوفر لك فرص أفضل بكثير مما كنت تسعى في الوصول إليها. 

لذا لابد أن نتجاوز التوقعات السائدة، ونفضل عدم الوصول أبداً، عن مفهوم الوصول الذي لا فائدة منه. قابليتنا على كسر النمطية السائدة هي التحدي الأهم لابد أن نخوضها ونعيشها ونُغامر بِها، ونختبر قدرتنا على الوصول وتحقيق نجاح لم يسبقنا إليه أحد من قبل.

‎»إن أردت الوصول إلى نفسك الجامحة، فلا تسلك الطرق الواضحة».

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تمارة عماد

 

«أن تصل متأخرا خير من أن لا تصل أبدا».. مقولات وأمثال توارثتها الأجيال حتى أصبحت جزءا من ثقافة اجتماعية نعيش عليها، في الوقت ذاته هي تساهم بتشكيل أفعالنا وأهدافنا على الصعيد الشخصي لذا فمن خلال ما نكتب من الجيد أن نفكر والقارئ خارج صندوق ما تعلمناه واكتسبناه أو تم تلقيننا إياه دون أدنى فهم! لكي نخرج في نهاية المطاف بجديد من بقايا وتراكمات أفعال وسلوكيات وقيم لم تعد تفي بالغرض أو قابلة للتحقق في الوقت الحاضر، بالاضافة لمتطلبات عصر السرعة الذي نعيش فيه! وإن استعرضنا عزيزي القارئ أحداثا من حياتنا اليومية نخوضها أثناء مسيرتنا تؤكد لنا عدم صلاحية الوصول متأخراً على الأقل في وقتنا الحالي، الذي تنقلب فيهِ الموازيين والنظريات والقواعد بين دقيقة وأخرى، لتحل محلها أُسس جديدة تمحو القديم أو تستغني عنه مهما كان ذا أهمية في يوم ما..!

فالوقت لا يُبقي شيئا على حاله وإن وصلت متأخرًا مُحملًا بطموح ما مضى قادمًا من وقٍت انتهت صلاحيتهُ لا فائدة من وصولك لا بعد ساعة، ولا غداً! على سبيل المثال إن وصلت متأخرًا عن وقت رِحلتك الجوية ستجد أن الطائرة حَلقت في الأفق ولم تنتظرك! إن وصلت متأخرًا عن وقت الاختبار في الجامعة، ولأسباب قد تكون مقنعة لا يتم إدخالك بعد الوقت المخصص. إن وصلت متأخرًا عن موعد لإجراء اتفاق وتفاوض مهم مع طرف يحترم الوقت، قد يكون ذلك نقطة سلبية بالنسبة لصورتكَ والانطباع الأول الذي يؤخذ عنك على المدى البعيد.

إبدأ من الان في البحث عن مهارة لا يمتلكها جميع من في الفريق حولك أو أقرانك في منافسة معينة، بذلك يكون بمقدورك التميز عنهم بنقطة قوة جديدة أنت تبدؤها وتجد منافسين بمستوى أنت من تحدده.

بالإضافة الى ان ذلك الأمر، لا يتعلق بالمَجال العَملي فحسب بل حتى مع من نحب، ففي حياتنا الاجتماعية حينما ينتظر المحبوب منك ما يشعرهُ بالاهتمام والطمأنينة قربك، ولكنه يحرص على أن يطلبها باستمرار كأنه ينبهك ويُذكرك بواجباتك التي لابد من القِيام بها في وقتها، إن استجَبت لطلبه بعد حين وبعد أن لفت نظرك سيكون اهتمامكَ متأخرًا بعد فوات الأوان ولن يكون ذات قيمة لو كان حصل من دون إلفات نظر وطلب من الطرف الاخر! نستنتج من ذلك أن فيما مضى كان وقت الوصول متأخراً قد يشكل قيمة ويحدث فرقا، وتجد فيهِ من ينتظرك لسبب ما ويضع لأجل تأخرك مُبررات وقد يحتفي بوصولك للمحطة التي ينتظرك فيها، اما  اليوم فبات الأمر مختلفا تماماً وإن لم يشمل كل زوايا حياتنا لكن أغلبها قد تأثرت بشكل أو بآخر بعصر السرعة وتغيره وتحوله بشكل قد لا نَلحظه.

في المقابل وإن اتخذنا وجهة نظر من زاوية أوسع تَطل على الواقع لكي نَعيشه ونستثمره قدر الإمكان ما قيمة تكبدك عناء طريق لا يصل بك نحو وجهتكَ المطلوبة؟ ما فائدة السعي لتقديم أفضل إجابة لاختبار لن تدخلهُ؟ ما الجدوى من تقديم اهتمام لمن لم يعد ينتظرهُ منك؟. الكثير من خِيارات حياتنا اليوم واسعة بصورة تفوق تصوراتنا، فعندما تجد نفسك تأخرت في تعلم مهارة ما، تأخرت في تحقيق هدف أصبح لا يثير فيك الحماس والشغف لأن وقٍتا طويلا مر على تحديده لكن هذا لا يعني مضي الوقت وضياع الطريق على العكس قد تتوفر لك فرص أفضل بكثير مما كنت تسعى في الوصول إليها. 

لذا لابد أن نتجاوز التوقعات السائدة، ونفضل عدم الوصول أبداً، عن مفهوم الوصول الذي لا فائدة منه. قابليتنا على كسر النمطية السائدة هي التحدي الأهم لابد أن نخوضها ونعيشها ونُغامر بِها، ونختبر قدرتنا على الوصول وتحقيق نجاح لم يسبقنا إليه أحد من قبل.

‎»إن أردت الوصول إلى نفسك الجامحة، فلا تسلك الطرق الواضحة».

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تمارة عماد

 

«أن تصل متأخرا خير من أن لا تصل أبدا».. مقولات وأمثال توارثتها الأجيال حتى أصبحت جزءا من ثقافة اجتماعية نعيش عليها، في الوقت ذاته هي تساهم بتشكيل أفعالنا وأهدافنا على الصعيد الشخصي لذا فمن خلال ما نكتب من الجيد أن نفكر والقارئ خارج صندوق ما تعلمناه واكتسبناه أو تم تلقيننا إياه دون أدنى فهم! لكي نخرج في نهاية المطاف بجديد من بقايا وتراكمات أفعال وسلوكيات وقيم لم تعد تفي بالغرض أو قابلة للتحقق في الوقت الحاضر، بالاضافة لمتطلبات عصر السرعة الذي نعيش فيه! وإن استعرضنا عزيزي القارئ أحداثا من حياتنا اليومية نخوضها أثناء مسيرتنا تؤكد لنا عدم صلاحية الوصول متأخراً على الأقل في وقتنا الحالي، الذي تنقلب فيهِ الموازيين والنظريات والقواعد بين دقيقة وأخرى، لتحل محلها أُسس جديدة تمحو القديم أو تستغني عنه مهما كان ذا أهمية في يوم ما..!

فالوقت لا يُبقي شيئا على حاله وإن وصلت متأخرًا مُحملًا بطموح ما مضى قادمًا من وقٍت انتهت صلاحيتهُ لا فائدة من وصولك لا بعد ساعة، ولا غداً! على سبيل المثال إن وصلت متأخرًا عن وقت رِحلتك الجوية ستجد أن الطائرة حَلقت في الأفق ولم تنتظرك! إن وصلت متأخرًا عن وقت الاختبار في الجامعة، ولأسباب قد تكون مقنعة لا يتم إدخالك بعد الوقت المخصص. إن وصلت متأخرًا عن موعد لإجراء اتفاق وتفاوض مهم مع طرف يحترم الوقت، قد يكون ذلك نقطة سلبية بالنسبة لصورتكَ والانطباع الأول الذي يؤخذ عنك على المدى البعيد.

إبدأ من الان في البحث عن مهارة لا يمتلكها جميع من في الفريق حولك أو أقرانك في منافسة معينة، بذلك يكون بمقدورك التميز عنهم بنقطة قوة جديدة أنت تبدؤها وتجد منافسين بمستوى أنت من تحدده.

بالإضافة الى ان ذلك الأمر، لا يتعلق بالمَجال العَملي فحسب بل حتى مع من نحب، ففي حياتنا الاجتماعية حينما ينتظر المحبوب منك ما يشعرهُ بالاهتمام والطمأنينة قربك، ولكنه يحرص على أن يطلبها باستمرار كأنه ينبهك ويُذكرك بواجباتك التي لابد من القِيام بها في وقتها، إن استجَبت لطلبه بعد حين وبعد أن لفت نظرك سيكون اهتمامكَ متأخرًا بعد فوات الأوان ولن يكون ذات قيمة لو كان حصل من دون إلفات نظر وطلب من الطرف الاخر! نستنتج من ذلك أن فيما مضى كان وقت الوصول متأخراً قد يشكل قيمة ويحدث فرقا، وتجد فيهِ من ينتظرك لسبب ما ويضع لأجل تأخرك مُبررات وقد يحتفي بوصولك للمحطة التي ينتظرك فيها، اما  اليوم فبات الأمر مختلفا تماماً وإن لم يشمل كل زوايا حياتنا لكن أغلبها قد تأثرت بشكل أو بآخر بعصر السرعة وتغيره وتحوله بشكل قد لا نَلحظه.

في المقابل وإن اتخذنا وجهة نظر من زاوية أوسع تَطل على الواقع لكي نَعيشه ونستثمره قدر الإمكان ما قيمة تكبدك عناء طريق لا يصل بك نحو وجهتكَ المطلوبة؟ ما فائدة السعي لتقديم أفضل إجابة لاختبار لن تدخلهُ؟ ما الجدوى من تقديم اهتمام لمن لم يعد ينتظرهُ منك؟. الكثير من خِيارات حياتنا اليوم واسعة بصورة تفوق تصوراتنا، فعندما تجد نفسك تأخرت في تعلم مهارة ما، تأخرت في تحقيق هدف أصبح لا يثير فيك الحماس والشغف لأن وقٍتا طويلا مر على تحديده لكن هذا لا يعني مضي الوقت وضياع الطريق على العكس قد تتوفر لك فرص أفضل بكثير مما كنت تسعى في الوصول إليها. 

لذا لابد أن نتجاوز التوقعات السائدة، ونفضل عدم الوصول أبداً، عن مفهوم الوصول الذي لا فائدة منه. قابليتنا على كسر النمطية السائدة هي التحدي الأهم لابد أن نخوضها ونعيشها ونُغامر بِها، ونختبر قدرتنا على الوصول وتحقيق نجاح لم يسبقنا إليه أحد من قبل.

‎»إن أردت الوصول إلى نفسك الجامحة، فلا تسلك الطرق الواضحة».

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
جواد أبو رغيف ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
ريسان الخزعلي ... تفاصيل أكثر
قاسم حسون الدراجي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
د. موسى الحسيني ... تفاصيل أكثر
د. سارة كنج ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
انتصار الميالي ... تفاصيل أكثر
  جماعة لديهم شخص عزيز توفي تواً ويريدون ان يشيعوه، ومن تقاليد التشييع ان يطلقوا الرصاص عشوائياً وبكميات كبيرة جداً، وان سقطت رصاصات طائشة في ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان ابو زيد ... تفاصيل أكثر
ابراهيم الخياط ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر