أسوار الحواديت

عدد القراءات : 48
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
أسوار الحواديت

تقى المرسي

 

لقريتنا سبعةُ أبوابٍ للصبر

وبابٌ للغرباء

عند الفجر يدور الكهّان على الأبوابِ..

يمنحُون خبز الرحمة للفقراء

وكان النيلُ وحيداً يبكي ..

يحلم بالأبطالِ الذين خبأتهم جدّتي..

خلف أسوار الحواديت.

 

للحواديتِ وجدتي .. 

بابٌ سريّ لا يعلمه سوانا

أوصدَتْه بالخوف ..

الخوفُ ذلك البطل الأبديّ ..

الذي اختطفني من يدِ جدتي ..

قبل أن أتعلم شيئاً سواه

 

قال الذي بالباب:

هذا مقام الصابرين

 

قلتُ:

للصبر سبعة أبواب ،

وباب للمواويل

والمغنون لا يأبهون لقبر..

أو مآتم للعويل

ممسوسون بدمع النايات،

وشهقة الأراغيل.

 

قال: 

وحدهم الأمواتُ هم الناجون

قلت: انتظرْني

..........

وما زلتُ بباب الخوف..

وما زالت قريتنا تشحذ الصبر والمواويل

وعند الفجر يدور الكهّان على الأبوابِ..

يمنحُون خبز الرحمة للفقراء

وظل النيلُ وحيداً .. 

يبكي ..

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

  جماعة لديهم شخص عزيز توفي تواً ويريدون ان يشيعوه، ومن تقاليد التشييع ان يطلقوا الرصاص عشوائياً وبكميات كبيرة جداً، وان سقطت رصاصات طائشة في ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان ابو زيد ... تفاصيل أكثر
ابراهيم الخياط ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
محمد الفيصل ... تفاصيل أكثر
لطيف عبد سالم ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
محمد حسن الساعدي ... تفاصيل أكثر
محمد حسن الساعدي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي     حتى قبل أشهر قليلة من سقوط النظام البعثي وانهيار أكبر دكتاتورية في العراق، بعد الإعصار النيساني عام 2003 كان العراقيون يستذكرون الشهداء عند ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر