ملتقى الخميس الإبداعي يحتفي بالبطل العالمي علي الكيار

عدد القراءات : 857
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ملتقى الخميس الإبداعي  يحتفي بالبطل العالمي علي الكيار

الحقيقة - انتصار الميالي

 

إحتفى ملتقى الخميس الإبداعي بشخصية رياضية تركت بصمتها عالميا ووطنيا ومحليا ورفعت اسم العراق داخليا وخارجيا، وحققت للعراق الكثير من الأوسمة.. انه البطل العراقي والفتى الميساني ( علي الكيار) الاسم الذي بقي راسخا في عقول الأجيال.

الجلسة التي أدارها الشاعر والاعلامي عدنان الفضلي يوم الأربعاء 17 كانون الثاني 2019 وفي كلماته عن اللاعب علي الكيار ( البطل الذي لم يحصل على الدعم والحظوة السياسية لكنه قاوم وتحدى كل الظروف ليبقى صامدا رافعا علم العراق وحاملا لأوسمة البطولة في المحافل والفعاليات العالمية ) ، ويعتبر من رموز الرياضة العراقية، اذ استطاع أن يقهر خيرة أبطال العالم في لعبة بناء الأجسام ، وحصد الكثير من الجوائز في البطولات المحلية لفترة امتدت لعشر سنوات.

علي الكيار ولد في محافظة ميسان عام 1937 وسمي بالكيار كون مهنته تبليط الشوارع بالقير. ابتدأ هاويا للعبة الملاكمة عام 1953 في نادي الفيصل الثاني في الكرادة ثم تحول إلى بناء الأجسام وشارك في بطولات محلية وعالمية، عام 1956 أحرز بطولة تلفزيون بغداد التي اشرف عليها المعلق المعروف مؤيد البدري وشارك فيها أبطال اللعبة مثل علي السماك وعبدالوهاب الحاج ، أحرز بطولة العراق المفتوحة للناشئين عام 1964.

تحدث الكيار عن مسيرته التي أحرز فيها الكثير في بطولة العراق المفتوحة للمتقدمين عامي 1965 و1966. وفي العام 1966 رشحه الدكتور يوسف نعمان للمشاركة ببطولة العالم في ألمانيا الشرقية وكان معه محمود رشيد وصالح مهدي وناظم الحلي من الموصل وحميد صبار من الكوت ، ورجع علي الكيار وهو يحمل المركز الثالث وحميد صبار وكان الأول الأمريكي بوب جايدا والثاني المصري عبد الحميد الجندي ، بينما حل ارنولد شوارزنيجر خامساً. لم يتخل الكيار عن جنسيته مقابل الجنسية الأمريكية التي قبل بها النمساوي ارنولد، ثم في العامين 1970 و 1971 أحرز المركز الرابع في بطولة العالم في يوغسلافيا وفرنسا ، عام 1972 أقيمت بطولة العالم في بغداد وأحرز علي الكيار المركز الثالث أيضا وكان الأول من أمريكا والثاني من إسبانيا، حل العراق ثالثا في الترتيب الفرقي حيث حل عباس الهنداوي رابعا وطالب شهاب خامسا. وأقيمت البطولة في صالة سينما النصر ببغداد تزامنا مع بطولة آسيا في نفس القاعة وأحرز الكيار لقب بطل آسيا إضافة إلى إحرازه بطولة آسيا عام 1970والمركز الثاني عام 1974 في الباكستان والفليبين ، وبطل العرب والشرق الأوسط أعوام 1970 ــ 1971 ــ 1972 وبطل العراق منذ عام 1965 لغاية اعتزاله عام 1975 بدون أي خسارة ، وترأس اتحاد ميسان لبناء الأجسام وعضوا لدورتين انتخابية في الاتحاد العراقي المركزي لكمال الأجسام وهو أب له 19 ولدا وابنة واحدة فقدها بسبب مرض اللوكيميا الذي لم يساعده وضعه الاقتصادي على معالجتها رغم محاولته في مناشدة الجهات الرسمية، وفقدها ترك غصة كبيرة من الألم في قلبه.

ويقول علي الكيار: اعتزلت الرياضة وانشغلت بالعمل سائق تكسي ثم سائقا لشاحنة نقل إلى عمان لأستطيع رعاية وتربية أطفالي لأن الراتب التقاعدي لايسد أسبوعا واحدا من الشهر . ثم تعرض لأزمة صحية اضطر فيها للعلاج في عمان وبعث خلال فترة مرضه العديد من المناشدات لكن شركة للهاتف النقال هي من تكفلت بمصاريف علاجه ليعود بسلام محبا وحالما بعراق أفضل.

تخلل الجلسة عدد من المداخلات لمحبيه وأصدقائه وزملائه من الرياضيين ، صباح حيدر الذي تحدث عن ذكريات الطفولة والمنطقة والبطولات ، وصباح صالح الذي قال: الكيار بدأ بطلا ومازال وبقي صامدا ومحبا لبلده العراق ، عبدالرحمن فليفل الذي أشار إلى أسماء مميزة ممن كانوا في فترة  ونحن في مرحلة يجب فيها رد الاعتبار لشخصية الرياضي وتعويضه. الكاتب والرباع احمد الربيعي يقول: عرفت علي الكيار في أيام الصغر وبقي عالقا في ذهني وكان ملهما لي. كاظم ناصر أضاف : علي الكيار من الشخصيات التي أثرت في حياتي ومن الصدف الجميلة أنني التقيته ، وللأسف أسوأ ما يتلقاه أي بطل ورمز رياضي هو التجاهل وعدم الاهتمام. وفي كلمة أخيرة للأستاذ صباح الجاسم: علي الكيار بطل نموذجي يجب أن نتحدث عنه ونحتفي به .

هذا وقد تم تكريم اللاعب الرياضي البطل علي الكيار ومنحه لوح الجواهري الذي قدمه الأستاذ ناجح المعموري رئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

علي علي ... تفاصيل أكثر
أياد السماوي ... تفاصيل أكثر
هادي جلو مرعي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
جواد أبو رغيف ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
ريسان الخزعلي ... تفاصيل أكثر
قاسم حسون الدراجي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
د. موسى الحسيني ... تفاصيل أكثر
د. سارة كنج ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
انتصار الميالي ... تفاصيل أكثر
  جماعة لديهم شخص عزيز توفي تواً ويريدون ان يشيعوه، ومن تقاليد التشييع ان يطلقوا الرصاص عشوائياً وبكميات كبيرة جداً، وان سقطت رصاصات طائشة في ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر