ثقافة حقيرة في مؤسسات الدولة

عدد القراءات : 373
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ثقافة حقيرة في مؤسسات الدولة

هادي جلو مرعي

أولا..مؤسسات الدولة هي الدوائر الحكومية كافة، وهي أيضا المؤسسات والمنظمات الأهلية الربحية، وغير الربحية وإن كنت أشك في عدم الربحية.

ثانيا..أنا لا أعني الجميع في هذه المقالة فهناك من يستحق التقدير في تلك المؤسسات رسمية، وغير رسمية.

سأناقش قضيتين.

الأولى: الرشوة.

الثانية: عديد الموظفين يتعاملون مع المواطن وكأنه يستجدي على أبواب بيوتهم متسولا ومتوسلا لإنجاز معاملته.

سأقول: كنت أسمع طوال الأربعين سنة الماضية، ولم أكن أرى بعيني، وإن كنت رأيت حكايات وبلاءات تتعلق بسلوك موظفي القطاع الحكومي. 

الرشوة ظاهرة خطرة للغاية استشرت في مؤسسات الدولة العراقية منذ التسعينيات وتعمقت بعد 2003 وتصاعدت بقوة لتتحول الى ثقافة، فمن الصعب إنجاز معاملة دون دفع رشوة، وعيون بعض الموظفين تركز على جيب ويد المراجع لترى حركة ماتوحي بأن المال سيخرج من الجيب بواسطة اليد، ويتحول الى يد الموظف الذي ماتزال عينه جامدة.. هذا يذكرني بعيني ملمع الأحذية الذي يجلس على قارعة الطريق، وعينه لاتصعد باتجاه اعلى من مستوى أحذية المارة لعله يظفر بصيده.

بعض الموظفين، وحتى في المؤسسات غير الرسمية يتشبع بأمر خطير كأنه مرض لاشفاء منه، معتقدا بعائدية المؤسسة للذين خلفوه، وكأنك ترجوه عطاء على أبواب الملوك، وهذا باب من أبواب الفساد حين يتم فصل المواطن من المؤسسة التي وضعت لخدمته..

في الواقع هناك يأس من وضع العراق...أنا متفائل لفرط اليأس...

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
ريسان الخزعلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
واثق الجابري ... تفاصيل أكثر
أحمد حسين ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
رحيم الخالدي ... تفاصيل أكثر
عباس الصباغ ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
طه رشيد ... تفاصيل أكثر
ريسان الخزعلي ... تفاصيل أكثر
غرام الربيعي ... تفاصيل أكثر
أياد السماوي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
أياد السماوي ... تفاصيل أكثر
هادي جلو مرعي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر