حفل تأبيني للراحل عبد الحسين السماوي في نقابة الفنانين

عدد القراءات : 70
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
حفل تأبيني للراحل عبد الحسين السماوي في نقابة الفنانين

الحقيقة - خاص

 

أقامت نقابة الفنانين العراقيين، في مقرها ببغداد مساء الثلاثاء المصادف 4/9/2018، حفلا تابينيا على روح الفنان الكبير عبد الحسين السماوي الذي رحل عنا،في العاصمة الأسترالية سدني، قبل ايام، تاركا ذكراه الطيبة بخلقه الحسن وبمنجزه الفني الثري الذي تجاوز أكثر من مائتي لحن توزعت على أصوات عديدة لمطربين من أجيال مختلفة.

في بداية الحفل وقف الحضور دقيقة حداد لذكرى الراحل، وشكر مقدم الحفل، الفنان طلال علي، كل الفنانين الذين حضروا او ساهموا بإنجاز هذا النشاط، الذي يسجل لصالح النقابة لوفائها باستذكار وتخليد القامات العراقية المرموقة.

من جانبه شكر نقيب الفنانين العراقيين د.جبار جودي الفنانين الحاضرين لاستذكار زميلهم السماوي في هذا الحفل التابيني، مذكّرا بما أنجزته النقابة وكادرها الجديد خلال هذه الفترة القصيرة من عمرها، مشيرا إلى اختيار الموصل لعقد أول اجتماع للمجلس المركزي الجديد، يتضمن دلالات كبيرة للفنان العراقي مما يجري في بلده، إذ ان الفنانين المبدعين كانوا طيلة مسيرتهم سباقون لتسجيل مواقف وطنية يشهد لها الجميع.

ومما جاء في كلمة النقيب " أعلنا من الموصل عن البدء بالتحضير لإقامة اكبر مهرجان للموسيقى والأغنية الوطنية والعاطفية إيمانا بثقافة الفن ومقدار تأثيرات هذه الثقافة في مجتمع تعرض لأكبر عملية غسيل سوداوية".

الشاعر ناظم السماوي لم يتخلف عن حضور المجلس التابيني لصديق طفولته عبد الحسين السماوي، وكانت له ذكرياته المميزة مع الفقيد مشيرا إلى فترة الانقطاع الطويلة بينهما، ثم  تجددت العلاقة بعد إطلاق سراح ناظم السماوي من السجن عام 1968. وذكّر الحضور بأغنية" وصولك" وهي من كلماته ومن ألحان عبد الحسين السماوي واداها صوت لم يتكرر كثيرا وهو الفنان المنسي رشاد احمد.

وقرأ ناظم ابياتا كتبها خصيصا لهذه المناسبة جاء فيها:

التابوت كل شي ايشيل!

مثل ساعي ابريد ايجيب ويوَدّي!    

بس الزين من ينشال بالتابوت

مثل سعف النخل .. صيف وشته ايسدّي!!

ومثل الهور ويه اللعب مرتاح

ومثل غُبشة شمس وتعاشر البردي

وعزيز الناس ما يرخص ابوكت الضيج

الفرق معروف بين البرحي والزهدي

الذهب الابريز.. يغله من تضمّه الگاع

خبيره الگاع.. تعرف طبعه ما ايصدّي

 

 وقدم الناقد الموسيقي حيدر شاكر، في كلمته، قراءة نقدية لمسيرة الراحل عبد الحسين السماوي اللحنية منذ دخوله معهد الفنون الجميلة، إذ كان يجيد العزف على آلة العود قبل دخوله المعهد. وكان محط إعجاب زملائه وأساتذته على حد سواء.

وكان المطرب العراقي المعروف محمود أنور حاضرا في هذا الحفل وتحدث عن زيارته إلى استراليا ولقائه بالراحل السماوي الذي شكى من تجاهل بعض الفنانين له، خاصة أولئك الذين تسنح لهم الفرصة لإقامة حفلات في أستراليا.

وتحدث المطرب الريفي عبد الحسين اللامي عن ذكرياته مع الراحل حيث أشار الى لقائهما في تمثيلية تلفزيونية عام 68 اظهر فيها الراحل السماوي إمكانياته الكبيرة كممثل ايضا بجانب قدراته اللحنية.

أما عضو الشعبة التشكيلية في النقابة المطرب الموصلي جاسم حيدر فأشار إلى لقائه بالراحل مرتين حين كان طالبا، عندما كان الراحل يعمل في النشاط المدرسي في بغداد/ الرصافة.

وكانت الخاتمة لعضو المجلس المركزي للنقابة الفنان الملحن محمد هادي، الذي استعاد ذكريات دخوله معهد الفنون الجميلة في مطلع ثمانينيات القرن الماضي، وأوضح بأنه واقرانه الطلبة كانوا ينظرون بإعجاب وحب كبيرين للفنان الراحل عبد الحسين السماوي. وتحدث عن ازدياد اعجابه بشخصية الفقيد بعد لقائهما في عمّان، حين كان يستعد السماوي للهجرة، حيث وجد في موقفه إثراء لوطنية الفنان.

 لقد كان الراحل دائم القلق على شعبه، الذي كان يعاني من العوز المادي والمعنوي في ايام الحصار السوداء. كان الراحل يشد الرحال إلى أرض غريبة، وتتقاسمه آنذاك مشاعر مضطربة، فبقيت عينه على الهجرة وقلبه على الوطن!

 

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
أحلام اللامي ... تفاصيل أكثر
انتصار الميالي ... تفاصيل أكثر
عاصف حميد رجب ... تفاصيل أكثر
حنان محمد حسن ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
طه رشيد ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
حسن الخفاجي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر