انقذوا البصرة فخرابها خراب العراق مشكلة الماء الشحيح والملوث كارثة إنسانية كبرى في البصرة

عدد القراءات : 116
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
انقذوا البصرة فخرابها خراب العراق مشكلة الماء الشحيح والملوث  كارثة إنسانية كبرى في البصرة

تشهد البصرة، في تظاهراتها المستمرة اشكالا متعددة من القمع ، تارة بالغاز المسيل للدموع وتارة بالرصاص الحي، وتارة أخرى باعتقال عدد من المتظاهرين، هذه التظاهرات سلمية مطلبية يريد من خلالها المتظاهرون معالجة سريعة لملوحة المياه التي يتم تزويدها للمناطق السكنية، واطلاق الدرجات الوظيفية التي وعدت بها الحكومة الاتحادية والبالغة 10 آلاف وظيفة، رافضين تفريق التظاهرات بهذه الطرق العدوانية. حيث حذر المتحدث باسم حراك البصرة كاظم السهلاني، من استخدام الحكومة العراقية العنف تجاه المحتجين. وقال السهلاني، في تصريح صحفي، ان "استخدام الحكومة العراقية العنف بشكل مفرط تجاه أبناء البصرة قد يفضي الى نتائج لا تحمد عقباها"، مبينا ان "هناك مسيرات قطعت شوارع رئيسية في منفذ الشلامجة الحدودي وايضاً الجسر المنحدر باتجاه كرمة علي". وتابع، بسبب قمع التظاهرات، هناك قناعات بدأت تنتشر بين ابناء البصرة لحمل السلاح بسبب عدم احترام الحكومة العراقية والقوات الأمنية للتظاهرات السلمية. واستغرب السهلاني من "عدم سماع أي رأي أو تعليق رسمي أو موقف السلطة بشأن ما يحدث تجاه أبناء البصرة". وتشهد البصرة تجددا بالتظاهرات والاعتصامات في مختلف المناطق كان ابرزها تظاهرة يوم الجمعة التي شهدت محاولة اقتحام مبنى الحكومة المحلية واحراق عدد من الكرفانات ونقاط المراقبة. يأتي ذلك الحال عقب تسجيل آلاف من حالات التسمم اثر تلوث المياه التي تحولت الى المالحة منذ بداية الصيف الجاري. الصحافة أيضا مستهدفة، حيث نقلت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق، في بيان لها، عن ممثلها في البصرة، "تعرض الزميل (عصام السوداني) مراسل وكالة رويترز للاحتجاز من قبل قوات سوات، وذلك اثناء تواجده في ساحة عبد الكريم قرب ديوان المحافظة لتغطية التظاهرة، واقتادوه الى مركز الشرطة خلف مبنى الديوان، كما اعتقل الزميل صفاء غالي مصور قناة دجلة و اطلق سراحه فيما بعد، اثناء قيامه بمهامه لتغطية تظاهرة الساحة. ويشكو أهاليَ البصرة من مشكلة النقص الحاد في مياه الشرب، فضلًا عن تدني جودتها وعدم صلاحيتها للاستخدامات المنزلية، بسبب ارتفاع الملوحة في المياه وتلوثها، الامر الذي تسبب بحالات مرضية كثيرة لابناء المحافظة نتيجة ارتفاع نسبة الملوحة بشكل يفوق التوقعات في مياه شط العرب. واعلنت مفوضية حقوق الانسان، عن تسجيل 18000 حالة مرضية في البصرة، فيما حذرت من انتشار الكوليرا في المحافظة. "الحقيقة" استطلعت آراء عدد من الادباء والناشطين حول هذه التظاهرات:

تقول الصحفية والناشطة المدنية حذام يوسف طاهر:

ما يحصل في محافظة البصرة الحبيبة يدعونا الى مراجعة حساباتنا جميعا، ونتساءل لماذا يحصل هذا في البصرة؟!، ومن المسؤول عن هذه الكارثة التي سببت أزمة غير عادية ولا يمكن ان تمر بسهولة مثل أزمة الكهرباء وغيرها من الأزمات التي ازدحم بها الشارع العراقي!!!، وكما يقولون الماء سر الحياة، فكيف ستكون الحياة والماء يحمل معه سموما لا تقوى صحة البصرة على معالجتها والقضاء عليها؟!! ازدحمت مواقع التواصل الاجتماعي بأزمة البصرة، وكعادة المواطن العراقي يسبق المسؤول في إيجاد الحلول! فتسارع العراقيون لمساعدة أهلهم في البصرة وكل بطريقته، لتذهب عشرات الشاحنات تحمل لأبناء البصرة أطنانا من قناني المياه عسى ان تخفف من معاناتهم، ولكن هل هذا هو الحل؟!  الغريب بالقضية والمبكي حقا ان الحكومة التي تملك ميزانية بلد مثل العراق، تعاملت مع الازمة كأنها من بلد آخر فاكتفت بإرسال شاحنات تحمل الماء الصالح للشرب مثلها مثل المواطن العادي!! وكالعادة في كل أزمة يتسابق المسؤولون في كيل التهم لبعضهم وبأن المسبب لهذه الازمة فلان وليس علانا وبالعكس، فكثرت تصريحاتهم وقلت افعالهم! الحل موجود وسبق أن أشار اليه عدد من العراقيين المختصين بهذا المجال، ولكن الحكومة لا تريد ان تسمع ولا يهمها حل الأزمة او تركها، لانهم وبصراحة اقولها لا يستحقون توصيفهم بالقادة ولا المسؤولين، وعشرات التصريحات لهم تدينهم ومن فمهم بأنهم سبب ما يمر به العراق من فوضى وازمات! قلتها واقولها هنا بأن ما تمر به البصرة كأنه عقوبة لها ولأبنائها لأنهم طالبوا بحقوقهم! اليوم ونحن نراقب المشهد العراقي والبصري، أجد من الأهمية بمكان ان يباشر رئيس الوزراء باعتقال كل من يقصر في عمله من المسؤولين لاسيما وان عددا كبيرا منهم اعترف وعلى الملأ بأنهم السبب في كل ما يمر به العراق من فوضى وازمات!.

وعن شعار انقذوا البصرة الذي رفعه المتظاهرون تحدث الشاعر عبد السادة البصري:

انقذوا البصرة ..! شعارٌ رفعه البصريون جميعا بعد أن تفاقمت الأزمات على مدينتهم الطيّبة وصارت على شفا كارثة إنسانية لا تبقي ولا تذر! البصرة مدينة مائية منذ تكوين تربتها الأولى وما زالت ، وصفها الرحّالة الأوائل بمدينة الأنهار ، كما وصفها المتأخرون بفينيسيا الشرق تشبيها بمدينة البندقية ( فينيسيا ) الايطالية ، حيث الأنهار والجداول تمرّ من أمام البيوت وبين الأزقة والحارات ،، وجاء في بعض الكتب أن عدد أنهار البصرة في زمن الدولة العباسية بلغ 45 ألف نهر ، وآخرون ذكروا 33 ألف نهر وجدول يجري فيها الماء العذب سلسالاً يغذّي الزرع والضرع ويستقي منه سكّان الجزيرة العربية والخليج أيضاً. كانت الزوارق الكبيرة والصغيرة والمهيلات والحمير والبغال ثم العربات تنقل الماء من شط العرب مباشرة إلى الكويت والإمارات والبحرين وغيرها ، و صار أصحاب الذوات والتجّار الكبار يبنون بيوتهم ــ الشناشيل ــ على ضفاف الأنهار ويجعلون لها شرايع ــ مسنّاة ــ ينزلون منها ليركبوا الزوارق وتغسل النسوة عندها الملابس وأواني الطبخ ، إضافة إلى إنهم يشربون الماء مباشرة من الأنهار والجداول. وهذه الطريقة كنت شخصياً أقوم بها في ستينيات و سبعينيات القرن الماضي عندما كنا نلعب ونعطش فنهرع إلى النهر لنغترف بأيدينا الماء وفي بعض الأحيان ننحني على النهر ونكرع الماء مباشرة ، كان عذباً زلالاً وذا نكهة خاصة!

لكن ابتدأ تلوث مياه الشط عند نشوب الحرب العراقية الإيرانية ثم اغلاق نهري كارون والكرخة وتغيير مجريهما من قبل الجارة إيران ، كما تم تغيير مجرى العديد من الروافد والأنهار الاخرى التي كانت تتدفق منها أيضا ، لتبدأ أزمة المياه تتفاقم شيئا فشيئا في البصرة ، بالإضافة إلى الكميات الهائلة من المياه الثقيلة ( المجاري ) ومخلفات المعامل والمصانع الكبيرة والصغيرة التي باتت تصب في شط العرب!! ابتدأ تفاقم ملوحة الماء وعدم صلاحيته للشرب في التسعينيات حيث بدأ البصريون يشترون ماء الــ RO الذي تنتجه المعامل الصناعية ومحطات التحلية الأهلية ، وتفاقمت الحالة أكثر بعد عام 2003 حيث أخذت كمية المياه تقل نسبتها في نهري دجلة والفرات ما أدى إلى ارتفاع منسوب المياه المالحة القادمة من الخليج وبدأ اللسان الملحي يمتدّ تدريجيا منذ عام 2007 دون أدنى بارقة أمل في حل المشكلة، رغم مطالبات البصريين ومناشداتهم للحكومتين المحلية والمركزية ، لكن الأخيرتين كانتا تعدان بكلام معسول وتراوغان دون أن تحركا كرسياً لتغيير الحال، حتى وصل الأمر إلى تلوث المياه وتسممها بمواد كيمياوية وكبريتية من مخلفات المعامل والمجاري، أدت إلى الاصابة بأمراض كثيرة ، ناهيك عن السرطان وخطورته، كذلك أمراض جلدية وهضمية. وقد وصلت حالات التسمم خلال الأيام الأخيرة الماضية إلى أكثر من 6 آلاف حالة ، دون أن تحرك الحكومتان ساكنا وما من بصيص أمل ولو شحيح! مات الزرع والضرع والإنسان ولكن ..! تحلية الماء وتنقيته وتصفيته وتعقيمه ليست بالعملية الصعبة أبداً، بل هي أسهل وابسط من رمشة عين إذا كان هناك ضميرٌ عراقيٌّ حيٌّ يشعر بما آلت إليه أمور البصرة وأهلها! البصرة مهددة بكارثة إنسانية كبيرة في حال عدم التحرك سريعا لحل مشكلة المياه هذه ، ولا ننسى انها سرّة العراق وسلّة غذائه ونفطه وثرائه .

وعن تاريخ البصرة وغناها واهميتها تحدث الكاتب والروائي عبد الرضا الحميد:

دعني، اخي الاستاذ علاء، في البدء ان اشير الى خصائص مدينة البصرة، فهي مدينة بحرية، ومدينة نفطية، بل هي ام المدن النفطية في الخليج العربي كله، وهي مدينة حضارة وفكر وابداع، ومدينة شعب منتج، ومدينة سوق عمل، فيها تلاقت الحضارات العراقية والعربية بالاسيوية والافريقية والاوربية والاميركية، وخلق هذا التلاقي مدينة فريدة في طرزها المعمارية والمدينية والاجتماعية والقيمية. اذن، هذا الخصائص لو توفرت في اية مدينة في افقر دول العالم لتوفرت على غنى خاص، وواقع خدمي مميز، ولتمتع اهلوها بوضع اقتصادي وخدمي مميز، ولاصبحت محجا لطالبي العمل والرخاء والكفاءات النادرة في مختلف حقول العلم والمعرفة. في الوقت الذي كانت فيه دويلات النفط والملح مخيمات بدو رحل كانت البصرة عالما مصغرا عالما منفتحا عالما حضاريا متقدما عالما يبتكر كل يوم الف سبب وسبب لخلق مناخات اوسع لنمو العقل وتطويع الطبيعة لخدمة الانسان. وفي سنوات العقم الاقتصادي للعراق عندما كان النفط رهينة بيد كارتلات النفط العالمية كانت البصرة رغم ذلك العملاق الاقتصادي العراقي، وكانت ايضا مدينة المشاتي والسياحة الاولى. وبعد فورات المال وتدفقاته الهائلة بعد تأميم النفط لم تحز البصرة الا ماحازته المدن العراقية من شحيح الانفاق عليها، حتى غدت بعد سنوات من مدينة يحج اليها الخلايجة للراحة والاستجمام الى ظل شاحب ومتهالك ومتآكل ازاء ما انشئ من مدن على الخليج، بل غدت البصرة اشبه بمكب نفايات لنلك المدن الخرسانية التي تعاني من الصمل الموتي كما يقول علماء الطب العدلي او الشرعي. ثم جاءت الحروب العبثية لتأكل ما تبقى من جمال البصرة ومعرفتها وعلمها وابداعها حتى تحولت الى مدينة مجزوزة الشعر كجارية اغضبت سيدها السياف. وقيل بعد وقوع الاحتلال الاميركي ان البصرة ستتحول الى بندقية الشرق، لكن هذا لم يكن في المشروع الاميركي للعراق ابدا، اذن ان المشروع يبتغي تحويل الشعب العراقي المنتج الى شعب مستهلك، في قراره الوطني وفي اقتصاده وفي سياسته وحتى في نمطه الاجتماعي. وكان ان ازدهرت بعض مدن العراق ومنها مدن الشمال بعوائد نفط البصرة، وظلت البصرة بعيرا يحمل على ظهره الذهب ويأكل العاقول. كل مآسي البصرة، من بطالة، وجوع ، وفقر، ومياه مالحة واخرى ملوثة، وكهرباء شبه معدومة وغيرها، ليست ازمات طارئة، وليست ازمات قيد الازالة، بل هي ازمات مرشحة لتفريخ ازمات اخرى، وفق منهج اميركي وضعه شياطين البيت الابيض وينفذه العملاء الصغار في محفل المنطقة الخضراء، وهذا المنهج يقتضي خلق مزيد من الازمات والاوبئة والامراض الفتاكة والجوع والتشرد من اجل دفع البصريين الى المطالبة بالاقليم. لقد صعق البصريون الاميركان وعملاءهم عندما رفضوا التصويت ثلاث مرات على اقامة ما يسمى باقليم البصرة، فكان ان دفعوا بالازمات الى اقصاها. المطلوب اميركيا ان يقوم اقليم البصرة، وتلتحق به محافظات الجنوب وفق دستور بريمر، ليتوفر مبرر لقيام اقاليم الانبار والموصل وغيرها. ازمات البصرة مقدمة لتفكيك العراق.

وعن مبادرة العيد وزيارة ناشطين الى البصرة قالت الناشطة المدنية انتصار جبار:

تحالف المادة 38 الدستورية. هذا التحالف متكون من مجموعة من الاعلامين والفنانين والحقوقيين وناشطين مدنيين. متضامنين مع المعتصمين والمتظاهرين البصريين . فقررنا السفر للمشاركة في هذه التظاهرات، وعند وصولنا كان في اسقبالنا في البوابة رئيس اتحاد عمال البصرة الست هاشمية وبعض اعضاء المكتب للاتحاد وبعد وصولنا الى ساحة الاعتصام في ساحة عبدالكريم قاسم تم التحاور مع المعتصمين من شباب وشيوخ وحتى رجال دين . وما سمعناه ورايناه وفر لنا القناعة بان البصرة مدينة منكوبة فعلا. وبعد اللقاء وحسب البرنامج عقدنا مؤتمرا صحفيا في ساحة الاعتصام وكان للفضائيات حضورا لافت. وتطرقنا الى ضرورة التضامن. والتنسيق للعمل لكافة محافظات العراق .هذا العمل والتنسيق بدأ في البصرة . واخذنا على عاتقنا . بان يكون لنا عمل مشترك مع المحافظات كافة. وطرح ورقة عمل والتنسيق مع الجميع . وهناك عمل منظم سيكون لنا ومطالب موحدة ودستورية . لان وضع البلد لايتحمل السكوت. وكانت الزيارة للبصرة حافزا قوي لشباب رائع . وتم الاتصال من باقي المحافظات وطلبوا الزيارة لهم . وكانت مبادرة العيد في البصرة لها صدى كبير. وكانت لنا قافلة العيد في الموصل الاولى والبصرة الثانية. وهناك تنسيق ايضا لزيارة المحافظات الاخرى المعتصمة كالمثنى. 

اما الكاتب والتشكيلي البصري عبد الحكيم العيداني فقد قال:

شاء القدر ان نولد في بلاد البترول ..ونكون ضحية اللصوص والماكرين.. لقد استهدف الوطن بعد عام 1963 لمجرد تحرك الوطنيين لاحتضان العراق .. وخطوة اثر خطوة وكلها خبيثة يمشيها المتآمرون دون وجل لغرض الاستيلاء على موارد الشعب ..البصرة اغنى منطقة في الخليج تامر عليها البعث واهملها لنشاطها اليساري والديني.!. وجاء دور العملاء لتهميش دور البصرة الاقتصادي والمالي والثقافي واهملوها بشكل تعسفي .فكم نادت البصرة بحقوقها المغتصبة من قبل لصوص احزاب السلطة ..حتى عمت المظاهرات العراق لكن لامستجيب!! وهم يعرفون جيدا ان انتفضت البصرة فهي كعود ثقاب سيشتعل العراق كله لكن لا اذان صاغية حتى وصل الامر لشريان الحياة الماء.. لم تنبر المرجعية ولا اي معمم ولا اي سياسي للدفاع عن البصرة وسكانها الطيبين. البصرة عرفت بتحريكها للانتفاضات والتظاهرات العارمة الان ( هدوء قبل العاصفة )..اللصوص والمجرمون قاطع انتخابهم 80% اما 20% تم تزوير وحرق جزء منها ..فهم بالنتيجة عصابات طليقة ...ندعو من هذا المنبر ان يعي الشعب خطورة عودة قاطعي الطرق لواجهة الدولة فالذي فعلوه بالبصرة صاحبة المال والموانئ والبترول سهل عليهم ان يهمشوا اي مدينة .. المعانات التي يواجهها البصريون سهلة المعالجة ..وما اسهل بناء السدود للاستفادة من مياهه المهدورة للبحر .. لقد استمرت الحكومة العميلة بغيها ولم تعف ابدا مما قامت به حيث  جعلت  من البصرة  مدينة تغفى على شواطئ ونخيل الى مدينة مقتولة ومنكوبة .

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
قدوري العامري ... تفاصيل أكثر
طه رشيد ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
    عاصف حميد رجب      سالت قلبي الصغير.. لماذا التردد في العظمة من الامور وتكتفي بانحراف رجفة القلب ويهتز وينبض بقوة  خطرة؟ .هذا في الخيال فالقلب صغير ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
أحلام اللامي ... تفاصيل أكثر
انتصار الميالي ... تفاصيل أكثر
عاصف حميد رجب ... تفاصيل أكثر
حنان محمد حسن ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
طه رشيد ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر