الإعلام بين الخبرة والأكاديمية هــــــل يجــــب أن يكـــون الإعلامــــي مــثقفا؟

عدد القراءات : 23
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الإعلام بين الخبرة والأكاديمية هــــــل يجــــب أن يكـــون الإعلامــــي مــثقفا؟

حين نتحدث عن الإعلام فإننا لا نتحدث عن تخصص منعزل بعيد عن الثقافة والإبداع، ذلك لأن الإعلام وخاصة العمل الصحفي إنما يجب أن يقوم على احتراف الكتابة، وهي فعل ثقافة، وفعل كلمة وفكر ورؤية.. فالكثير من ذوات القلم ممن لم يتعلموا في الأكاديميات المتخصصة لفن كبار الرواد في الصحافة لم يتخرجوا من كليات الإعلام واعتمدوا على موهبتهم وإبداعهم الثقافي.. ولم يحصلوا على شهادة تخصص في ذلك المجال نجحوا دون تشكيك في قدراتهم المهنية، ومن بلاط الصحافة والإعلام خرجوا نجوم واستاذة الصحافة ، في وقت لم يكن به تخصصات إعلام. في حين يأتي طلاب الإعلام والبعض منهم يحلم بممارسة العمل الذي لا يعرف عنه سوى نظريات تعلمها في صفوف المدرجات.. فيدخل في عالم مليء بالتجارب التي ستدخل به إلى الاختبار الصعب. فما الذي يجعل الإعلامي يمتلك مهارات الإعلام بحرفية عالية؟ هل الخبرة الميدانية؟ أم التعليم الأكاديمي؟ وهل يجب أن يكون كل إعلامي مثقفا؟ أم أن الدخلاء فتحوا الباب على مصراعيه وجعلوها مهنة سباق الراكضين خلف حراك لا يشبههم وليسوا منه دون أقل مستوى من المهارة الفكرية والعلمية ؟ ومن هنا طرحت بعض الاسئلة على المختصين وعدد من الدارسين لمجال الاعلام :

الحقيقة / سهى الطائي

 

حيث اكدت  د.  اسماء عبد عون:

إن مهارات الإعلام نتيجة لممارسة ميدانية للعمل الصحفي اليومي ومن الممكن ان تهتدي بثقافة اكاديمية تعززها وتعطيها القوة لترتكز على اسس تنطلق من خلالها باصرار وثقة.. واهم المشكلات عدم وجود الرغبة والاندفاع وضعف اللغة وفقر الثقافة التي تفشت بمجتمعاتنا وبين شبابنا للاسف.. ولايمكن للمحاضرات مهما كانت ان تحول هؤلاء إلى إعلاميين محترفين لمجرد تخرجهم من هذا القسم  إلا أن عمدت كليتنا في مسيرتها الحافلة بالروعة على تخريج اعلاميين بكفاءة عالية ترتكز بجذورها  على قواعد واسس علمية عميقة المعاني ورصينة ؛ تمكنه من خوض المجال الاعلامي بثقة عالية ودراية كافية تدفعه للتمييز والمضي قدما بطريق الابداع لتصنع منه انسانا يحمل كل صفات الانسانية ويمارسها بمهنته ليحافظ اولا وقبل كل شيء على الاخلاقيات التي درسها خلال ٤ سنوات ويمثلها خير تمثيل على الواقع ؛  ونحن الان بأمس الحاجة لهكذا اعلاميين موضوعيين يتخلقون بهذه الصفات ويمارسونها في عملهم الاعلامي... 

واكدت ان دخول الطارئين والجهلة أساء جدا لمهنة الاعلام ورسالته الاخلاقية وشوه صورة الاعلامي امام الحكومات والجمهور من خلال التلاعب والتزييف والتشويه الذي يقومون به .

وأشار الاستاذ ابراهيم خليل عبد: 

الى أن العمل الإعلامي يحتاج إلى مهارات اعلامية  وهذه المهارات تصنع بالدرجة الأولى عن طريق العمل الميداني، ويأتي دور التعليم الاكاديمي لكي يعزز هذه المهارات. ومن اهم المشكلات التي يعاني التدريسي منها صعوبة إيصال المعلومة للطلبة الطارئين على الإعلام،  والمحاضرات غير كفيلة بتخرج إعلاميين اذا لم يقترن التعليم الاكاديمي مع العمل الميداني. من اهم المشكلات التي تواجه الإعلاميين حاليا وجود أشخاص ينتحلون صفة الإعلامي لأغراض شتى ، وقد أساء هذا العمل كثيرا إلى أرباب هذه المهمة المقدسة.

كما وأضاف الاستاذ أوسم ماجد:

المعرفة النظرية تسبق الجانب العملي من اجل توضيح المعارف وتطويرها. والاعلام كجزء من العلوم الانسانية التي لها اصولها التاريخية والبحثية يجب الاستعانة بجانبه الاكاديمي اولاً شرط ان يواكب هذا الجانب كل تحركات الاعلام من اثر التكنولوجيا وتحرك المجتمعات والسياسة وكل ما له علاقة بتطوير المعرفة ومواكبتها للجانب الواقعي.  بالمقابل، فإن الاعلام منفرد بخصائصه التي تجعل جانبه العملي يحدد بعض مساراته الاكاديمية.  اذن، الخبرة الميدانية والتعلم الاكاديمي مكملان لبعضهما ضرورياً وشرط مواكبتها للبعض.  ليست المشكلة مع الطلبة الذين طرقوا باب الاعلام صدفة، بل هي مشكلة في ممكنات هؤلاء الطلبة ومستوى تعلمهم وثقافتهم وطاقتهم. هناك طلبة يلمس الاستاذ حين يراهم سبب وقوفه. لكن مايعيب الواقع اليوم هو تلك النسبة الملاحظة ذات القدرات المنخفضة والمنخفضة جدا في متسوى التعلم والاهتمامات. او بمعنى آخر البعض بلا هدف ولا حافز. المشكلة التي يواجهها الاستاذ هنا شائكة اذ يكون مطالبا بجهود استثنائية لجلب اهتمام ورغبة الطلبة ومن ثم تزويدهم بالمعرفة التي يجب ان تكون واسعة ومكررة، وهذا ما لا يوفره الوقت ولا يمكن تحقيقه في كل محاضرة وكل مادة. عموماً فالمحاضرات يمكن لها -إن اديت بالمستوى المفروض- ان تبني استعدادات كافية للطلبة من اجل دخولهم للعالم المهني. خاصة اذا عززت المحاضرات بورش عمل وندوات وتدريب مستمر.  ويؤسفني ان أؤكد هذا الرأي. فالتكنولوجيا الحديثة التي رفقت بالحرية في تأسيس منصات اعلامية، استدعت حاجة الكثير من الافراد الذين كان منهم غير المختص او الهاوي او غير المحترف. هذه النسبة فتحت نقاشا واسعا حول عدم اولوية دراسة الاعلام.

وأكد الاستاذ عكاشة محمد صالح :

 التعليم الاكاديمي شرط اساسي لكل اختصاص فهو يصنع الارضية التي سيستند عليها الدارس في رحلة الحياة العملية اذ لولا الدراسة التخصصية لايمكن ان يلج حياته العملية بشكل صحيح يمنحه المقدرة على ان يكون ، على الطالب ان يدرك انه ليس الان في مرحلة تلقي وانما بحث ومشاركة حتى يستطيع ان يقدم فكرة جيدة تمكنه من ان يختط لنفسه طريقا وبالتاكيد سيجد هنا من المحاظرة القاعدة التي ينطلق منها نحو ادراك مفاهيم العمل الاعلامي والتعامل معها ليتمكن لاحقا من احتراف مهنته، هذا امر قلل من قيمة الاعلام بشكل عام وهو ذو تاثير سلبي بالتاكيد .... بالرغم من وجود وجوه شابة منحت بحضورها الساحة الاعلامية بعدا جيدا الا ان الاغلب ساهم بشكل عكسي في تقديم الاعلام بشكل جيد انعكس على رغبة من يريد.

وقالت الاستاذة ريا نبيل محمود :

نحن لا نستطيع ان نجزم بان الاعلامي يصفه الجانب الاكاديمي او الجانب الميداني. فأنا أرى ان كلا الجانبين ضروريان له لكي يتمكن من ان يكون اعلاميا مميزا.. فالاعلامي الذي يعتمد على الجانب الميداني فقط سيكون غير ملم بالاسس  العامة والدقيقة للعمل الاعلامي؛  لذا فان المعرفة بالجانب الاكاديمي سواء من خلال الاطلاع او الدراسة هي الانطلاقة الصحيحة في ميادين العمل الاعلامي.  ونحن كأكاديميين دورنا هو ان نضع الطالب على الطريق الصحيح من خلال تعريفه بكل ما يخص المجال الاعلامي من فنون صحفية، تقديم برامج، اعداد برامج، كتابة سيناريو.. الخ والتي ستكون في صلب عمله وتخصصه.. ومن اهم المشكلات التي يواجهها التدريسي من قبل هؤلاء الطلبة هي:  فقدانهم حب هذه المهنة فضلا عن عدم المامهم بالجانب الاعلامي وعدم ادراكهم اهمية هذا المجال.. وبالتالي سنواجه نحن الاكاديميين صعوبة في ايصال المواد الدراسية او صعوبة في التطبيق.. لذا يكمن دورنا هنا كخطوة اولى محاولة غرس حب هذا المجال بداخله من خلال توضيح اهمية هذا المجال وما يتميز به عن المجالات الاخرى كونه يصل الى الحقيقة ويقدمها للجمهور ومدى قدرته على التأثير بالقرار والرأي العام.. وهذا سيكون محفزا له للنجاح والتفوق بالمستقبل. وبالتأكيد ان إلصاق صفة اعلامي على كل من هب ودب قد شوه صورة العمل الاعلامي وبالتالي شوه صورة الاعلامي نفسه نتيجة وجود دخلاء على هذه المهنة ولاتوجد لديهم اي موهبة او ميزان للظهور امام الجمهور او التقديم لبرنامج او للكتابة؛  او ادارة حوار او قد يكون مظهرهم غير لائق وهؤلاء لهم تاثير سلبي كبير على الاعلام.. لهذا نرى الكثير من اولياء الامور يرفضون دخول بناتهم الى هذا المجال لاسباب كان وراءها هؤلاء الدخلاء.

وأشار  الاستاذ د. محسد الفخري: 

تصنع مهارات الاعلام من كلا الجانبين التعليم الاكاديمي والميدان العملي، فالجانبان يتركان اثرهما على العامل في ميدان الاعلام إذ يشكل التعليم الاكاديمي اللبنة الاولى في تشكيل وعي الاعلامي وتزويده بالمعلومات الضرورية في عمله فضلا عن اكتسابه القواعد الاساسية في كتابة الفنون الصحفية والاذاعية والتلفزيونية كما ان التعليم الاكاديمي يوفر للطالب المعرفة الخاصة في كيفية التعامل مع تفاصيل العمل الاعلامي سواء ما تعلق منه بالصحافة او الاذاعة والتلفزيون او العلاقات العامة؛ بينما للجانب الميداني دور لا يقل اهمية فيما يخص استكمال مهارات الاعلامي وذلك بحكم ان الجانب الميداني يوفر الارضية للتجريب عمليا لكل المعارف التي تلقاها في المرحلة الاكاديمية كما ان الميدان يجعل الاعلامي قادرا على التعامل مع الظروف المختلفة خاصة ان الميدان مليء بالمفاجات والاحداث غير المتوقعة والصعوبات التي بمجموعها تسقل موهبة الاعلامي وتزيد من حصيلته المعرفية.. هذا ويوفر العمل الميداني فرصة لتجريب ما حصل عليه من معلومات على الواقع خاصة ان الواقع يفرض امورا تختلف بطبيعة الحال عن الجانب النظري .. وهناك صعوبة في الحقيقة في ايصال المعلومة الى الطلبة الذين جاؤوا الى قسم الاعلام دون رغبة وذلك من خلال ما فرضه معدلهم عليهم والصعوبة تكمن بان الاعلام يحتاج الى رغبة وحافز يجعلان الطالب يتعلم المهارات والفنون المختلفة كما ان الاعلام فن لايمكن التعامل معه كباقي الاقسام الانسانية، وان ذلك يتطلب بطبيعة الحال طالبا لديه الاستعداد المسبق والموهبة الفطرية للكتابة والتعامل مع الكاميرا كما ان الرغبة تجعله يتجاوز الصعاب التي هي جزء من العمل الاعلامي. اما فيما يخص اساليب التعليم فان المحاضرات وحدها بالتاكيد لاتكفي فالطلبة بحاجة لدرس عملي ميداني وهو ما يقوم به القسم في الكلية من خلال تكليف الطلبة بواجبات خارجية واعمال لتطوير قدراتهم فضلا عن المشاهدات العملية بالذهاب الى المؤسسات الاعلامية التي توفر للطالب معلومات مهمة .. وليست المشكلة بالصاق صفة الاعلامي او لا وانما المشكلة الاكبر هي بادارة المؤسسات الاعلامية من قبل اناس لا يمتون بصلة للاعلام ولا يمتلكون اي مؤهل فمسالة دخول من هب ودب الى الاعلام امر يسير امام تسلم (الجهلة) مقاليد الامور في اغلب المؤسسات ما جعل الاعلاميين الحقيقيين يغيبون وليبرز تبعا لذلك اناس اساءوا للاعلام وللصحفيين ولا غرابة في ذلك لان المشكلة كما ذكرت بالادارات... وكما يقال اذا كان رب البيت بالدف ناقر فشيمة اهل البيت كلهم الرقص..

ويقول الاستاذ جرجيس العطوان:

لا نريد ان نقلل من دور الدراسة الاكاديمية في توسيع آفاق وادارك الصحافي والاعلامي، ولكن بريق المهارات لا يأتي الا بالصقل والتجربة ومشاركة اهل الاختصاص والخبرة، فالصحافة وان كانت تعتمد في ادائها على المخزون الثقافي والفكري، الا انها تبقى مهنة كباقي المهن يتقنها من يزاولها باستمرار وحب وغوص نحو الابتكار والتفرد وسرعة الاداء ودقته. ابرز المشاكل من وجهة نظري؛ هي بعد المسافة بين مقومات وسمات الصحفي الناجح، وطموحات بعض الشباب الذين يرون في امكانياتهم الفقيرة الحد الكافي لولوج مهنة المتاعب ونيله الشهرة والمال والوظيفة الدائمة، فضلا عن ان المناهج المعتمدة الحالية في الجامعات لا يمكن ان تؤهل على نحو جيد شخصا ما ليكون اعلاميا مميزا، وهذا بحد ذاته تحد غير منصف للتدريسي الذي يرى مع هذه المعطيات تضاءل فرص نجاحه في اعداد مواهب اعلامية يشار اليها بالبنان. اعتقد ان تزايد عدد الصحفيين والاعلاميين كما وليس نوعا ليس بالعامل المؤثر كثيرا على نسبة الاقبال لدارسي الاعلام، بقدر ما ان هذه المهنة ليس لها توصيف تنظيمي واضح في المؤسسات الحكومية وحتى القطاع الخاص، كما ان فرص النجاح والحصول على راتب شهري يمكن التضحية باربع سنوات دراسة من اجله، اعتقد انه امر صعب خصوصا على الذين لا يملكون دراية كافية حول الاعلام والصحافة وتفاصيلهما وتشعباتهما، لذلك نرى غالبية من يختارون دراسة الاعلام ليس لديهم فكرة عن الاختصاص الذي اختاروه.

ونوهت الصحفية شذى فرج :

ان الممارسة والخبرة الاعلامية والتحصيل الاكاديمي كلاهما يصنعان الصحفي الماهر والحقيقي.  المشكلة أن الطلاب غالبيتهم جاءوا للدراسة مضطرين لها بحسب فرص التدريس الجامعي حيث ان معدلاتهم فرضت عليهم هامشا من الخيارات المحدودة قد لايكونون راغبين فيها وهذا يؤدي الى ان الغالبية من طلاب الاعلام غير متحمسين لمهنة الاعلام وليست لديهم خلفيات اولية لهذه المهنة والامر الذي سيخلق مشكلة للتدريسيين .. ومعظم الطلاب يبحثون عن فرصة للتعيين والتوظيف حتى بعيدا عن الاعلام بدلاً أن يكونوا اعلاميين يمارسون البحث والتقصي عن الحقائق والنزول الى الشارع لمعايشة نبض المواطن ومعالجة مشاكله من خلال طرحهم ومناقشاتهم مع الناس .. مع هذا ولتسليط الضوء اكثر على هذا السؤال ، العلاقة بين التدريسي والطالب ،يجب أن يوجه السؤال الى المُدرس الاكاديمي المختص نفسه لانه صاحب الرأي السديد والميداني في هذا الموضوع . لاتوجد استهانة باعلامي لم يدرس الاعلام ، او بالاعلاميين الموجودين في الساحة الاعلامية لان الكثير من الاعلاميين جاءوا من خارج الجامعات الاعلامية .. وكذلك الاعلام ساحة مفتوحة يساهم فيها جميع الطاقات والشباب والخبرات .. وبالتالي لا استهانة في هذا الموضوع . والاعلام أيضا يعاني أحياناً من الخريجين من كليات الاعلام الحكومية والاهلية الذين ليس لديهم خبرات كافية ولارغبة حقيقة ولايهمهم العمل الاعلامي فيكونون حينها عبئا على الاعلام.

وقال الطالب مصطفى كفاح :

الاعلام هو المجال الانسب لشخصيتي وتفكيري واراه مناسبا لي ويعبر عني جملة وتفصيلا..  بالتأكيد انني صرت مؤهلا للخوض بهذا المجال الجميل كوني كرست كل جهدي في النجاح فيه ، كما انني دخلت مجال العمل الإعلامي الان وارجو ان يوفقني الله به.. 

ولم افكر لحظة واحدة و نهائياً بدراسة علم اخر فلم ار اجمل من دراسة الاعلام ، ولا للحظة خلال الأربع سنوات الماضية لان الاعلام كان اختياري ومازال هو حلمي الذي حققت نصفه وها انا اخوض نصفه الاخر واسأل الله التوفيق.. 

واكدت الطالبة بتول محمد احمد:

ان سبب دراستي الاعلام لانه قسم جميل ومميز من بين الاقسام ؛  يعطيك حرية التعبير عن رايك و هو مجال جداً ممتع وبالمستقبل اتمنى ان اوصل رسالة اعلامية تفيد الجمهور، حيث اني درست وتعلمت امورا كثيرة واصبح لدي  معلومات كافية عن الاعلام  اتخذتها كقاعدة اساسية لي وبالنسبة  لممارستي للمجال دون خبرة فهذا شيء غير كاف لابد من  تطوير  نفسي بعده كي  ابني لي قاعدة كاملة و اكون اعلامية مميزة بالاعلام العراقي . لم اندم على دراستي الاعلام ولو رجع بي الزمان لكان اختياري ايضاً الاعلام لان هذا القسم هو كل طموحي منذ البداية.

وقال طه اياد: 

سبب دراستي في كلية الاعلام هو حبي للتصوير والدخول الى عالم ال ميديا وشغفي الكبير في ان اكون اعلاميا متميزا قد يشار له بالبنان يوما ما... واعتقد ان الدراسة لا تقف عند مرحلة واحدة وانما تقوم بالتأهيل الى المراحل القادمة ويزداد مستوى المعلومات ولكن بالرغم من ذلك استطعت ان اتعلم بعض الاشياء المهمة التي وضعتني باول الطريق الصحيح.. لم اندم يوما على دراستي لانني قمت بالدخول اليها بحب ورغبة واختياري موفق لن اندم عليه مطلقا .. وان خيروني لدراسة اخرى فاني سأختار ربما ما اختارته عائلتي لي وهو "قسم التحليلات المرضية"

واكدت الطالبة رحمة رياض:

ان سبب دراستي للاعلام هو هواية منذ الصغر ونمت لحين يومنا هذا وساكون ان شاء الله على قدر المسؤولة في الالتزام باخلاقية المهنة  ومن محبيها ؛ ويزيدني شرفا ان أمتهنها.. ومن خلال دراستي بسنتي الدراسية الاولى  تطورت مهارات الاعلامية رغم صعودي لسلم الاعلام بدرجته الاولى  فمن يهوى الشيء الذي يطمح له يعمل بكل جهده لبلوغه ؛ فرغم هذه الفترة الوجيزة، الا انها اثرت بشكل ايجابي كبير على المستوى الشخصي والعلمي والفكري لي ولم اندم اطلاقا على اختياري هذا لاني من هواة هذا المجال واطمح بكل ما اوتيت من قوة للوصول لضفة النجاح بقارب الاصرار والارادة.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
حسن الخفاجي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر