سوريا تواجه أكاذيب الكيمياوي

عدد القراءات : 72
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
سوريا تواجه أكاذيب الكيمياوي

ضياء سلمان العامري

 

لقد عرف العالم ان سورية تخلصت من كل اسلحتها الكيمياوية في سنوات حكم الرئيس الامريكي اوباما وباشراف الامم المتحدة .ولكن منذ ان بثت وسائل الاعلام لقطات مختلفة لنساء واطفال ورجال وتصويرهم بانهم (تعرضوا) للقصف بالغازات السامة في منطقة دوما المحاذية للعاصمة دمشق وظهر في الفلم ان المسعفين يقومون بغسلهم بخراطيم المياه ومساعدتهم على التنفس وكأن الماء هوالذي يعالج الاصابة بالغازات السامة ! ومع هذه اللقطات بدأت حملة اعلامية محمومة متزايدة كل ساعة أن الجيش السوري هو الذي قصف هؤلاء المصابين بالكيمياوي وانه يجب ان توجه ضربة عسكرية للجيش السوري لتقليص قدراته وسيطرته على الاراضي السورية ومنعه من استخدام السلاح الكيمياوي.ويتضح لمن تابع الافلام التي ظهرت على القنوات أن اكثرية المصابين بالكيمياوي هم من النساء والاطفال وكأن اللقطات تم تصويرها باتقان لتظهر الاوجاع التي يعانون منهاوكأن الغازات السامة تنتقي النساء والاطفال لتقتلهم وان المسعفين لايضعون الكمامات، كما لم تظهراللقطات مكان الضربة الكيمياوية لان الذين تفاهموا على فبركة هذه اللقطات كان همهم ان يبثوا وبسرعة ويستدروا بذلك عطف الانسانية جمعاء للانتقام من الجيش السوري .لذلك بدأت حملة متصاعدة وهي مهيئة مسبقا لتجييش كل الاسلحة المتاحة من الطائرات والصواريخ صوب اهداف منتقاة للجيش السوري .وقد رافقت هذه الحملة الاعلامية تهديدات بدأها الرئيس الامريكي ترامب (ان صواريخنا الذكية الدقيقة ستنطلق على اهدافها في سوريا ولتصدها روسيا ان استطاعت)وكذلك تصريحات الرئيس الفرنسي ماكرون ورئيس وزراء بريطانيا تريزا ماي المحمومة بالاقتصاص من الجيش السوري ومعهم قادة اسرائيل والسعودية وتركيا وهذه الدول هي نفسها التي تمد الارهابيين بالمال والسلاح والرجال.هذه التهديدات صدرت قبل وصول بعثة خبراء لجنة التحقيق للامم المتحدة .وياتي فجر يوم 14 نيسان لتشهد سماء دمشق وعدد من المحافظات السورية موجات من الصواريخ الموجهة صوب المواقع العسكرية والمنشات المدنية باكثر من 100 صاروخ انطلقت من بارجتين في البحر الاحمر وطائرات امريكية وفرنسية وبريطانية تضرب صواريخها من فوق البحر الابيض المتوسط .وكان تفكير دول العدوان ان هذه الضربة القاسية ستحطم ارادة الجيش والشعب السوري لمواجهة الارهاب وقطع طرق امدادهم واستئصال شأفتهم اينما كانوا على الارض السورية .ولكن راينا بعد انتهاء قصف دول العدوان ان خرجت التظاهرات في شوارع دمشق والمحافظات السورية لتؤكد ان ارادة تحطيم الارهاب والقضاء عليه لم تنكسر بغارات العدوان .وياتي الجواب من وجهة نظر عسكرية ان الجيش السوري كان يتقدم بخطى ثابتة وقد انتصر في صولته على الارهابيين في دوما ولايمكن ان يستعمل السلاح الكيمياوي لانه لايملكه اصلا وهو يتقدم في ارض خالية من الاعداء بعد ان هربواوانسحبوا من مواجهة الجيش السوري .

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
حسن الخفاجي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر