قوائمنا الانتخابية وشعاراتها

عدد القراءات : 77
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
قوائمنا الانتخابية وشعاراتها

خالد الناهي

أيام قليلة تفصلنا عن الحسم الانتخابي، وما زال الكثير منا لم يحسم خياراته لغاية الان، مرة تجدنا نرغب بالمقاطعة، ونرفع شعار (شلع قلع) او رديفه (كلهم حرامية) , وأخرى تهوى قلوبنا الى من نعشق ونبرر له الأخطاء التي ارتكبها طيلة تلك الفترة.في حين تياراتنا وأحزابنا قد حسمت أمرها، برغبتها بالتغيير من عدمه، وذلك من خلال الشخصيات والأسماء التي اختارتها لترشح معها في الانتخابات المقبلة، فنجد الكثير منها مصر على ترشيح نفس الأسماء الموجودة في العملية السياسية منذ سقوط النظام ولغاية الان، والتي ربما تكون السبب المباشر في الاحباط الذي يشعر به الشعب الان، في حين نجد قائمة واحدة أو اثنتين تناغمتا مع رغبة الشعب، وأحدثتا تغيرا كبيرا في منهجها، وطبيعة مرشحيها. إن خيارات الكتل لمرشحيها سهلت المهمة بشكل كبير على الناخب، لأنه من خلال لائحة الأسماء التي أمامه يستطيع أن يعرف هل هذه القوائم او الكيانات غير راضية عن أدائها السياسي وفي نيتها الاستمرار عليه، أم راجعت نفسها وبدأت بتغيير مسارها ومنهجها السابق، فإن عاد واختار الأشخاص الذين لم يؤودوا دورهم او الواجبات المناطة بهم، ما انعكس سلبا على الوضع العام بالمجمل ففي ذلك الوقت يكون هو راضيا عن الوضع الموجود، وما صراخه وتذمره الا محض كذب، وغير واقعي. ما ترفعه اغلب الكتل من شعارات عن التغيير ومحاربة الفساد, يتنافى كليا مع مرشحيها الذين قدمتهم, ومنحتهم ارقاما متقدمة في القوائم, فهناك الكثير من المرشحين الذين تسببوا في قتل العراقيين, او كانوا سببا في الفساد الذي نخر الجسد العراقي, ناهيك عن احتواء تلك القوائم على الكثير من الفاشلين الذين تسنموا وزارات ومناصب حكومية في الدولة, وأن تكرار انتخابهم خطأ فادح يمكن ان يكون بمثابة طلقة الرحمة في العملية السياسية.يجب علينا عندما نختار القائمة او المرشح، ننظر الى منهج تلك القائمة من خلال النظرة العامة لها وما تحمل من مرشحين، بعيدا عن الشعارات التي ترفعها تلك الكتل، فنبحث عن القائمة التي تتوفر فيها الشروط التالية ان تكون تلك القائمة تقدم الوطن أولا، وهنا يجب ان تكون افعالها تدل على ذلك لا كلامها، فجميع القوائم ترفع شعار الوطنية، لكن الكثير منها ليس كما تدعي.مقدار التغيير الذي احدثته تلك القوائم في منهجها وشخصياتها التي قدمتها للمنافسة الانتخابية، بشكل ينسجم مع متطلبات الوطن والشارع طبيعة تلك القوائم في التعامل مع الاخرين من خلال تركيزها على برنامجها الانتخابي، وترك المهاترات والفبركة التي تسيء للمنافسين في العملية الانتخابية.

برنامجها الانتخابي ومقدار مصداقيته، ومطابقته مع الواقع، من خلال تمكين المرأة وتقديم الشباب للتصدي للمناصب المهمة في الحزب او الدولة .

 متى ما وجدنا هذه المواصفات في أي قائمة من القوائم، سنمنحها الثقة ونصوت لها، عندها يكون خيارنا صحيحا، ونحن في الاتجاه الصحيح، نعم ان هكذا قوائم ربما تكون قليلة جدا، او ربما هي قائمة واحدة فقط ، لكن هي موجودةوما دامت موجودة ما علينا الا اختيارها لنبني العراق.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
حسن الخفاجي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر