الفساد السياسي والفساد المجتمعي، اعظم خطراً من الفساد المالي والاداري . . نمر الآن بفوضى عارمة، الانسان العراقي لايعرف حدوده ولا يعرف حقوقه.. تحت عنوان ( مواجهة الفساد _ ادوار والتزامات ) وتحت شعار ( نتحد ضد الفساد )

عدد القراءات : 45
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الفساد السياسي والفساد المجتمعي، اعظم خطراً من الفساد المالي والاداري . .   نمر الآن بفوضى عارمة، الانسان العراقي لايعرف حدوده ولا يعرف حقوقه..   تحت عنوان ( مواجهة الفساد _  ادوار والتزامات ) وتحت شعار  ( نتحد ضد الفساد )

عقد امس الاول الاثنين المؤتمر العلمي السنوي العاشر لهيئة النزاهة بالتعاون مع العتبة الكاظمية المقدسة. حضر المؤتمر عدد كبير من المختصين والمتابعين، من اساتذة جامعة ورجال قضاء واعلاميين. في الكلمة التي القاها رئيس هيئة النزاهة د. حسن الياسري، تحدث عن الانسان الذي ارتكب الجرائم ومارس الفساد منذ بدء الخليقة، حتى أن القرآن يزخز بكلمات ( المفسدون، والفساد).

الحقيقة - حنان السهلاني

 

وذكر عناصر الاصلاح وهي: 

١) وجود أُناس مصلحين بالفعل وليس بالشعارات.

٢) وجود أُناس يعلمون قيمة الاصلاح، وقيمة المصلح. 

٣) قدرة المجتمع على التمييز بين الصالح والفاسد. 

واضاف ان البحث في موضوع الفساد ياخذ جانبين: 

جانب اكاديمي بحت، وجانب عملي ميداني. 

وهما يسيران جنبا الى جنب. 

وقال رئيس هيئة النزاهة: اننا على تواصل مع الدول التي عانت من الفساد سنوات طويلة ثم قضت عليه، كسنغافورة وماليزيا. 

واكد على حاجة العراق الى منظومة قانونية هائلة، والى اصلاح للاعلام.

و تطرق الى المشروع النهضوي الذي نحن بحاجة اليه، ووضع له عدة نقاط: 

١) تحصين المجتمع من الوقوع في براثن الفساد.

٢) اعادة النظر في الهيئة السياسية الحالية، لسد الثغرات التي ينفذ منها المفسدون. 

٣) الفساد المالي والاداري يمكن مراقبته من الهيئات الرقابية. 

اما عن القضاء العراقي، فقال، انه لم يقتنع بالكثير من الادلة التي قدمتها هيئة النزاهة بخصوص بعض الوزراء والمسؤولين الذين قُدموا الى النزاهة، على الرغم من صعوبة الحصول على الادلة وهي في الغالب غير متيسرة. 

وكشف عن ان الفساد المالي في ابرام العقود، ينحصر في جزئية واحدة، هي مرحلة ما قبل ابرام العقد، وهي غالبا تتم في دولة مجاورة، كالاردن، وفيها يتم قبض العمولات، دون ترك اي دليل، ثم يُبرَم العقد بصورة قانونية جدا، وليس عليها اي شبهات، وعندها تصعب عملية الامسك بالجرم المشهود، فاغلب المتحدثين عن الفساد في الاعلام، لم نجد عندهم الرغبة الحقيقية في الابلاغ عن المفسدين عندما يتم استدعاؤهم من قبل هيئة النزاهة. 

ثم دعا رئيس الجلسة أ.د. نبيل كاظم عبد الصاحب/ رئيس جامعة النهرين، دعا الباحثين الى قراءة بحوثهم المعدة لهذا المؤتمر. 

وكان من ابرزها: 

اولا: فاعلية التشريعات المنظمة لعمل الجهات الرقابية وتكاملها في ميدان مكافحة الفساد 

د. اسيل جبار عنبر/ ديوان الرقابة المالية الاتحادية .

د. علي خضير سمير/ ديوان الرقابة المالية الاتحادية .

ثانيا: نحو تدعيم منظومة مؤسسية مساندة للنزاهة المجتمعية.  دور التعاون بين مكتب المفتش العام لوزارة العدل ومؤسسة- همم، للخطابة الاعلامية والتنمية البشرية انموذجا. 

احمد ستار العنزي/ مكتب المفتش العام لوزارة العدل. 

٣)  المنظمات الدولية ودورها في دعم جهود العراق في مواجهة الفساد. 

أ.د وائل محمد اسماعيل/ قسم القانون/ كلية اليرموك الجامعة.

م. جاسم محمد عز الدين/ قسم القانون/ كلية اليرموك الجامعة. 

ثم نوقِشَت البحوث، وجرت مداخلات قيمة حول ما طُرِح في الجلسة، من مشاكل وحلول مقترحة.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
زمن حنان الفتلاوي ... تفاصيل أكثر
داود سلمان الشويلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
  لاشك أن الرتابة وتكرار الأحداث والأفعال وردودها، عملية تثير السخط والسأم والتذمر، لاسيما إن طال أمدها وامتد عمر تطبيقها الى مالا أمل بانقضائه، وقطعا ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي محمود خضيّر ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
إياد مهدي عباس ... تفاصيل أكثر