إنتخبوا مرشحكم رعد السليمان !!

عدد القراءات : 143
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
إنتخبوا مرشحكم  رعد السليمان !!

فالح حسون الدراجي

ثمة حقيقة لايختلف عليها عراقيان، أن الشيخ رعد عبد الستار السليمان، داعشي من رأسه حتى قدميه، والأمر لا يحتاج الى ادلة وبراهين، فالرجل يعترف بداعشيته، بل هو يفخر بهذا الإنتماء، ولمن يشكك بهذه البديهة -رغم ثقتي بعدم وجود مشكك بها- أحيله الى ارشيف عدد غير قليل من القنوات الفضائية العربية والعراقية، ليستعيد عرض بعض اللقاءات، والتصريحات العنترية التي اطلقها 

" رئيس تنسيقية ثوار العشائر " الشيخ رعد السليمان، ومنذ حزيزان 2014 حتى سقوط داعش وانهيار تنظيمه الإرهابي في الموصل، وصلاح الدين والأنبار وغيرها، ليرى ويتعرف على حقيقة، وواقع هذا المرشح لمجلس النواب العراقي القادم. إن بإمكان أي شخص الان ان يضع اسم رعد السليمان في محرك بحث غوغل أو في " اليوتيوب"

ليرى بعينه، ويسمع بأذنه، حجم الحقد الذي يحمله هذا الرجل في قلبه لكل عراقي وعراقية، ويكتشف بنفسه (صورة وصوت) كمية  السم التي ينفذها هذا الشيخ المجنون بولائه للإرهاب، والمفتون حد الهيام بكل ما هو طائفي كاره للطيف الآخر، ففي كل فيديو من هذه الفيديوهات جريمة وطنية لا تقبل الشك، وجناية اخلاقية وانسانية بحق قدسية الوطن والشعب والدين وعموم البشرية، لما فيها من تحريض على القتل، والتدمير، والدعوة المباشرة والعلنية الى اسقاط الحكومة (الصفوية) في بغداد، بل وقتل كل مواطن عراقي ينتمي لطائفة غير طائفته.

 ان في كل فيديو (وعددها اكثر من خمسين فيديو) جرائم كما ذكرت يستحق عليها رعد السليمان عقوبة الاعدام، أو السجن حسب قانون المحاكم العراقي، ولك ان تقدر عزيزي القارئ عدد المرات التي سيشنق فيها هذا المجرم، أو عدد السنوات التي سيسجن فيها !

انا -واعترف هنا- لست في شوق للكتابة عن هذا المعتوه، ولا عندي اية رغبة للإشارة اليه من قريب او بعيد، فهو بطوله وعرضه، وما يملك او يعتنق، او يعتقد لا يساوي عندي "عفطة عنز " كما يقولون، وحتى عندما كافأته حكومتنا الوطنية، ومفوضيتنا الانتخابية السامية، وقبلت ترشيحه لإنتخابات مجلس النواب القادم، رغماً عن انوف العراقيين جميعاً، فإني لم اكتب كلمة واحدة فيه ضده او معه، ولا احسب ان في مقاطعتي لهذا الشيخ الكريه عجزاً ، أو  تراخياً، أو تكاسلاً لا سمح الله، إنما هو ترفع مني، وسمو وكبرياء، فأنا استنكف الكتابة عن مثل هذا الوضيع، واستحي من قلمي اذا ما لوثته بحروف اسم هذا "الرعديد " حتى لو كانت كتابتي ضده من اول سطر حتى آخر سطر!

واذا كانت المفوضية قد مررت ظلماً هذا المجرم من فلترها، أو "غربيلها " فإن الناخبين العراقيين لن يمرروه من اقفال صناديقهم المحكمة بوجه الدواعش الارهابيين والطائفيين، حتى (لو تطلع نخلة براس ابو بكر البغدادي)، ولن يعطوه اصواتهم الحرة المضمخة بعطر وأريج دماء الشهداء مهما بذخت السعودية او قطر من اموال ، ومهما وقف الاعلام الآخر بكل قدراته الفنية والتسويقية خلف هذا الكلب المسعور .

ختاماً اقول: انا واثق من ان رعد السليمان لن يصل الى قبة البرلمان، بل ولايصل حتى الى "علاوي الحلة" فهو أجبن من ان يصل الى بغداد - حيث يكمن فيها الأسود البواسل- وواثق من انه لن يكمل هذا الفيلم الهندي، أو  يتجرأ على المضي في لعبته المجنونة، فهو  أضعف من ان يواصل التحدي للشعب العراقي. ولكني رغم ذلك لن استحي او اتردد قط عن تنبيه من لم ينتبه بعد لشخصية هذا الارهابي، بل والتحذير ايضاً من مغبة التطبيع والتعاون معه،  أو الاعلان والدعاية له، مهما كانت المبررات والدوافع، لأن في ذلك عاراً ما بعده عار، ولعنة لن تنتهي بانتهاء الانتخابات النيابية، انما ستلحق بمن يسقط الى الأبد.

ما  افكر به الان، وما يستفز مشاعري فعلاً، هو كيف يمكن لعراقي شريف ان يرتكب إثماً عظيماً، ويوسخ يديه الكريمتين بخط عبارة قذرة مثل :" إنتخبوا مرشحكم رعد السليمان "؟!. 

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
حسن الخفاجي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر