الناشطة المدنية إيمان السهلاني: الشارع العراقي ماعاد يستسيغ طريقة إدارة الدولة الحالية

عدد القراءات : 277
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الناشطة المدنية إيمان السهلاني: الشارع العراقي ماعاد يستسيغ طريقة إدارة الدولة الحالية

ليست ساحة التحرير وحدها من تعرف المربية الفاضلة والناشطة المدنية ايمان السهلاني، فلديها نشاطات انسانية وتربوية كثيرة، ابرزها نشاطها في مجال حقوق الانسان وتنظيم حملات دعم النازحين والفقراء، فقد تواجدت السهلاني في عدة امكنة حاملة معها ما استطاعت جمعه لتقدمه للعوائل النازحة والمتعففة، فضلاً عن قيامها بتقديم دروس التقوية مجاناً لأبناء العوائل الفقيرة وعوائل الشهداء ، ومما يجب ان يذكر ايضاً مشاركتها في أغلب المؤتمرات والمهرجانات المختصة ببناء الانسان العراقي وتقديمها لمقترحات بناءة في هذا المجال.

حاورها - عدنان الفضلي

 

وفي حديث خاص لـ (الحقيقة) تقول الناشطة المدنية ايمان السهلاني التي اصبحت اليوم مرشحة للانتخابات المقبلة ضمن قائمة سائرون: ان التغيير قادم لا محالة على يد الشرفاء ممن يطمحون لبناء عراق جديد عابر للطائفية والإثنية وغير مرتبط باجندات خارجية.

وعن احتمالية أن يقف الفساد بوجه طموحاتها في التغيير تقول السهلاني: ان " الشارع العراقي ماعاد يستسيغ طريقة إدارة الدولة الحالية، وهو ذاهب الى التغيير حتماً وإقصاء الأحزاب والشخصيات التي كانت وراء ما حدث ويحدث في البلاد، وعلى ذلك أراهن أنا وبعض شرفاء العراق على ان تتشكل جبهة إصلاح حقيقية قادرة على انتشال العراق من مبدأ المحاصصة الطائفية الذي راهنت عليه حيتان الفساد، وبناء العراق وفق مبدأ دولة المواطن، من خلال اعتماد الكفاءة والكفوئين كمحركين لبناء وإعمار العراق، فأنا ومن معي نسعى للإعمار أكثر من أي شيء آخر، فالحروب تسببت بدمار شامل للبنى التحتية في العراق، والمواطن العراقي يريد هذا الإعمار بأسرع وقت، ولكن ليس هذا وحده هو هدفنا، فنحن نسعى للم شمل العراقيين ونبذ الطائفية التي رسخ لها المستفيدون منها، والعراقيون اليوم يسعون لذلك من خلال تبنيهم لمشروع مصالحة وطنية حقيقية، كنت أنا من أشتغل عليها كثيراً بمساعدة الخيرين من أبناء العراق، واليوم سنكمل ما بدأنا به، من خلال برنامج متكامل سيتم تنفيذه قريباً بعد ان حصلنا على دعم كبير من الأهالي وكثير من الساسة المصلحين".

وفيما يخص البرامج التنموية وحقوق المرأة قالت السهلاني "عانت المرأة العراقية ومازالت تعاني من قضية ذكورية المجتمع العراقي، فالقوانين دائماً ماتكتب لصالح الرجل وتهمش بل وتقصي المرأة، وقد لمسنا ذلك ونسعى وبالتنسيق مع مكاتب الأمم المتحدة وبعض الكيانات النسوية داخل العراق الى الحصول على مكاسب عديدة تخص المرأة العراقية، من خلال تعديل القوانين التي سلبت المرأة كثيرا من حقوقها، وقد وعدتنا الأمم المتحدة بتوفير الدعم بعد إجراء انتخابات البرلمان العراقي الشهر المقبل، اما عن المشاريع التنموية فهناك توجه لدينا لدعم الثقافة والمثقفين العراقيين، فقد لمسنا ان كثيرا من الكتل السياسية تنظر الى الثقافة على انها مجرد إكسسوار تجميلي، بينما نرى ان الثقافة هي العمود الرئيسي الذي يرفع بيت العراق، فمن دون الوعي والثقافة لا يمكن بناء الأجيال التي صارت شبه مغيبة، وبالتالي ستكون لدينا أدواتنا الخاصة لاستعادة وجه   العراق الثقافي والحضاري".

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

أحلام اللامي ... تفاصيل أكثر
انتصار الميالي ... تفاصيل أكثر
عاصف حميد رجب ... تفاصيل أكثر
حنان محمد حسن ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
طه رشيد ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
حسن الخفاجي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر