احتفالية كبيرة بمناسبة يوم المرأة العالمي وتأسيس رابطة المرأة العراقية

عدد القراءات : 69
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
احتفالية كبيرة بمناسبة يوم المرأة العالمي  وتأسيس رابطة المرأة العراقية

الحقيقة - كريمة الربيعي

 

بمناسبة الثامن من اذار والذكرى 66 لتاسيس رابطة المراة العراقية، اقامت رابطة المراة العراقية حفلا فنيا ،تضمن  كلمات وقصائد وبازار للاعمال اليدوية وعرض لوحات وفقرة خاصة بتكريم الرابطيات الرائدات وفقرات غنائية وايضا فرقة اطفال لاغان وطنية جميلة ودبكات كردية وعربية. وتضمن الاحتفال ايضا مشاركة منظمات نسوية مدنية وهن يتغنن بعراق خال من الاضطهاد والفقر وان تحتل المراة مكانة خاصة في البرلمان ،من اجل ضمان حقوقها في الدستور العراقي بتفعيل القوانين وان تكون للمراة المدنية قرارات ومشاركة فعالة في ايجاد فرص عمل للمراة في كل جميع مرافق الحياة لضمان حقوقها واستقلالها اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا .

وبهذه المناسبة القت كلمة سكرتيرة رابطة المراة العراقية شميران مروكل قالت فيها :

نستذكر العاشر من اذار ذكرى تاسيس رابطة المراة العراقية المنظمة النسوية الجماهيرية الام التي عملت بين صفوف النساء والجماهير الى جانب العديد من المنظمات والحركات المدنية على مدى 66 عاما وواصلت نضالها من جل الوصول الى العدالة الاجتماعية وتحقيق المساواة في الحقوق الانسانية بين المراة والرجل، استنادا الى المواثيق والتفاقيات الدولية والتي تعتبر ركيزة اساسية في بناء المجتمع وترسيخ القيم الديمقراطية الصحيحة ومبادئ حقوق الانسان. فمنذ نشوئها والرابطة تلعب دورا بارزا وواضحا في نضالها الدؤوب واليومي من اجل مطاليب الشعب عموما والنساء على وجه الخصوص، وقدمت عبر سفر نضالها الطويل صورا مميزة في التضحية والايثار حيث كان لها بصمتها الواضحة اتجاه الكثير من القضايا التي تتعلق بحقوق المراة والاسرة العراقية وعاودت الرابطة عملها بعد سقوط النظام البائد عام 2003 وحرصت على تنفيذ برامجها وانشطتها المتعلقة بالتوعية والتثقيف بحقوق المراة والطفل وحقوق الانسان بالاضافة الى مساهمتها مع المنظمات النسوية وهي تبعث برسالتها لتوحيد جهود الحركة النسوية عبر تاسيس عدد من الشبكات والتحالفات والدفاع من خلالها عن الكثير من الحقوق والتنديد بالعنف والانتهاكات التي تواجهها النساء والفتيات العراقيات، كما حرصت على بناء علاقات مدروسة مع العديد من المؤسسات الحكومية والمحلية والاقليمية والدولية لتعزيز مبدأ الشراكة مستفيدة من اعلان ومنهاج بيجين باعتباره خارطة طريق تاريخية تساهم في تحقيق حقوق المراة وحمايتها. ورغم العديد من الانجازات التي حققت منذ ذلك الحين الا انه لا تزال هناك العديد من الثغرات الخطيرة التي تحتاج الى المزيد من العمل والجهود المضاعفة مثل غياب قانون رادع للحماية من العنف الاسري، ومكافحة تراجع التمثيل النسوي في مواقع صنع القرار. استمر عملنا كرابطيات وكمدافعات عن حقوق المراة في كتابة الرسائل والبيانات والمذكرات واعداد التقارير واوراق العمل وتقديمها للجهات المعنية مثل تقرير الظل سيدوا وتقارير حول اوضاع النساء وحقوق المراة في الدستور والمشاركة السياسية والتمكين الاقتصادي للمراة وتسرب الفتيات من الدراسة وواقع المراة العاملة والمراة والاعلام واحوال النساء النازحات والمهجرات والسبايا والمخطوفات والناجيات من العنف، كما عملت الربطة على رصد ومراقبة قانون الاحزاب وخلوه  من نص صريح يضمن حق التمثيل والمشاركة الفعالة للمراة داخل الاحزاب كذلك الاداء الحكومي والاجراءات المتخذه بشان مشروع الاصلاح الحكومي والامني والعديد من الاستبيانات والاستطلاعات وحملات المدافعة .

والقى سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي رائد فهمي كلمة قال فيها:

 هذا الاحتفال هو رغبة المراة وارادتها في الدفاع عن حقوقها  لاسيما في مجال النضال الوطني والتحرري للمراة. وعلى مدى سبعة عقود من الزمن، كان لرابطة المراة العراقية ،موقف بارز ومتميز في مسيرة المراة ونضالها، بل كان لها حقوق دولية وماتزال هي من ابرز المنظمات التي تواصل مسيرتها في ظل الاوضاع الماساوية.  المراة العراقية اليوم رغم تحقيق بعض انجازاتها لكنها ماتزال تعيش موقفا صعبا، اولا دورها ومشاركتها في الحياة العامة لاتزال محدودة رغم نسبة التمثيل النسبي التي اقرها الدستور في البرلمان، وهذه لاتغطي تنفيذ دورها في ادراة البلاد.  نعمل سويا من اجل دولة مدنية ديمقراطية في اتخاذ القرارات التي ترسم استرتيجية طامحة للوصول الى ان تكون المراة في صنع القرار، وهذه القوى الطامحة للدولة المدنية والديمقراطية، ولايمكن الحديث عن دولة ديمقراطية دون دخول المراة فيها، لذلك نحيي المراة المناضلة والعاملة والتي عانت التهجير القسري والفقر والعوز والاضطهاد كالمراة الازيدية، كما نامل ان نصل الى حقوق المراة سويا ونضالها من اجل عراق مدني ديمقراطي .

والقيت كلمة للكاتبة والرائدة النسوية سافرة جميل حافظ قالت فيها:

اهلا بكن عزيزاتي في هذا اليوم المجيد هو تاسيس رابطة المراة العراقية، منذ البدء عملنا في الرابطة او بين صفوف النساء كان يزيدني قربا تعرفي على كافة مشاكلهن واحوالهن، كنت اصاحب والدتي في زياراتها لصديقاتها  وانا صغيرة، استوقفتني كثير من اﻻمور في حوارهن واحاديثهن،  فحينما سمعت عن اتحاد النساء العراقي الذي كانت  ترأسه السيدة اسيا توفيق، شاركت في الكتابة وفزت ايضا بجائزة القصة في بداية الخمسينيات، وهكذا تم التعرف على الرابطة والتعرف عن عملهن ومساهمتهن ومشاركتهن والتي تهدف الى اعلان حقوق المراة والطفل. واصلت الرابطة عملها بنشر الوعي وبث روح الاخاء والسلام، وجسدن اروع صور العمل الطوعي والمدني، كنا نخوض تظاهرات كبيرة من اجل حقوق المراة وتلبية احتياجاتها وتفعيل القوانين التي تحميها  من الظلم والحيف، وان تكون بجانب اخيها الرجل بالحقوق والمساواة وكنا نذهب الى القرى والارياف لمساعدتهن وتثقيفهن وتعليمهن في دورس محو الامية والمطالبة بحقوقهن المطلوبة.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

طه رشيد ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
حسن الخفاجي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر