احترام القوانين

عدد القراءات : 154
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
احترام القوانين

طارق الحارس

1 - ان محاولة زج بعض الأسماء كالسيد أحمد عباس، والسيد حسين سعيد، والسيد ناجح حمود، من أصحاب الخبرة الادارية الكبيرة في قضية اللاعب الدولي السابق يونس محمود، هي محاولة واضحة لخلط الأوراق ليس الا، إذ أن هناك اختلافا كبيرا في موضوعة الترشح الى انتخابات اتحاد الكرة العراقي من قبل هذه الأسماء وقضية يونس محمود، حيث أن هذه الأسماء تحتاج الى تمثيل من الأندية يتيح لها الدخول في الهيئة العامة لاتحاد الكرة، ومن ثم الترشح الى انتخابات المكتب التنفيذي، بينما يونس محمود حتى وان حصل على التمثيل، بأية طريقة، ودخل الى الهيئة العامة، فلا يحق له المشاركة في انتخابات المكتب التنفيذي لافتقاره الى شرط الخبرة الادارية، وهو شرط جاء في النظام الداخلي للاتحاد، وتمت المصادقة عليه من قبل الهيئة العامة، ومن بعدها مصادقة الاتحاد الدولي لكرة القدم.    

2 - التدرج الوظيفي ينتج خبرة ادارية رصينة تساهم في بناء شخصية المتصدي للعمل في أي مجال، وهو أمر يصب في خدمة القطاع الذي يعمل به. 

في قضية رغبة يونس محمود، في الترشح الى منصب رئيس الاتحاد كانت هناك معارضة إيجابية، لاسيما من قبل العديد من المقربين منه، فضلا عن شريحة كبيرة من الرياضيين الذين طالبوه بعدم التسرع في القفز بالعمل الاداري، وأتذكر تصريحات للسيد حسين سعيد، ومثله أحمد راضي وغيرهما، قدم الجميع فيها نصيحة الى محمود بالتدرج في العمل الاداري من خلال الأندية ليحصل على خبرة ادارية تتيح له الوصول الى مبتغاه في العمل باتحاد الكرة كرئيس له، أو أي منصب آخر. 

3 - لم يقرأ يونس محمود النظام الداخلي للاتحاد العراقي لكرة القدم حينما كان عضوا في الهيئة العامة، ممثلا لنادي الطلبة، لذا كانت الفقرة الخاصة باشتراط الخبرة الادارية للمرشح الى انتخابات المكتب التنفيذي لاتحاد الكرة  مفاجأة ثقيلة عليه.   

في هذا دلالة واضحة على ضعف خبرة يونس محمود الادارية، وهو ليس عيبا، إذ نعلم جميعا أنه كان منشغلا طوال حياته بالتدريب واللعب الذي كان فيه نجما كبيرا لسنوات عدة، لكن اصراره على العمل الاداري بعد الاعتزال كان يفرض عليه، لاسيما بعد دخوله الى الهيئة العامة لاتحاد الكرة، قراءة تفاصيل النظام الداخلي للاتحاد، والتوقف عند الفقرات التي يعتقد أنها غير صحيحة، أو لا تخدم الكرة العراقية، فضلا عن الفقرات التي تتعارض مع طموحاته المتمثّلة في الوصول الى كرسي رئيس الاتحاد، ومنها فقرة اشتراط الخبرة الادارية للمرشح لانتخابات المكتب التنفيذي للاتحاد العراقي. 

4 - لم يفعل يونس محمود هذا الأمر ولو كان قد فعله في حينها لكان من السهل عليه تقديم اعتراضه في ظل فسحة الوقت الطويلة التي تتيح له تغيير هذه الفقرة أو غيرها من خلال القوانين واللوائح المعمول بها في الاتحاد ومنها مطالبة الاتحاد بدعوة الهيئة العامة لمناقشة هذه الفقرات، أو حتى الكتابة الى الاتحاد الدولي لكرة القدم للاعتراض عليها، لكنه لم يفعل، لأنه لم يقرأ النظام الداخلي !!!!.    

5 - نتحدث طويلا عن الفوضى بسبب غياب القوانين أو عدم تطبيقها، أو حتى عدم توافقها مع قناعاتنا بها، لكن بعضنا يحاول تمرير غاياته وطموحاته التي لا تتوافق مع القوانين المعمول بها، والأغرب من ذلك صدور تصريحات مخجلة، كالتصريحات التي صدرت من طرف يونس محمود بعد معرفته بالقانون الذي يمنعه من الترشح الى انتخابات اتحاد الكرة!!!.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
حسن الخفاجي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر