الوفاء والانتقام ذكريات عن الزعيم عبد الكريم قاسم

عدد القراءات : 499
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الوفاء والانتقام ذكريات عن الزعيم عبد الكريم قاسم

عندما يقرأ المرء كلمة الوفاء يشعر بارتياح تام عكس ما يدور بذهنه حين يقرأ كلمة الانتقام، فانه يشعر بألم وحسرة ويضيق صدره. امسكت قلمي لاكتب عن هذا الموضوع وخطرت في ذاكرتي امور وحالات كثيرة وفضلت ان اكتب عن اشخاص ثورة ١٤تموز١٩٥٨ وبالاخص الشهيد عبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف. لايمكنني ان ادون كل المعلومات التي تدور في ذهني لكثرتها ومحدودية طاقتي بالكتابة في هذا الفيس. ان من يكتب عن هذا الموضوع الشائك سيتلقى تعليقات وتعقيبات من عدد من الاصدقاء، فريق مؤيد لعبد الكريم وهم كثر وفريق اخر مؤيد لعبد السلام وهم قلة قليلة. ومهما كان الكاتب حياديا، الا انه لايستطيع اخفاء ميله الى احدهما لأنه سيغض طرفه عن عيوب الذي يؤيده ويظهر محاسنه، وقد عبر عن هذا الشاعر عبد الله بن معاوية محمود السعد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقيل الشافعي افضل تعبير حين قال:

وعين الرضا عن كل عيب كليلة

ولكن عين السخط تبدي المساويا

انظروا الى الرسالة التي كتبها عبد السلام لوالده ليلة الرابع عشر من تموز١٩٥٨ والوصف الذي وصف به عبد الكريم قاسم بالصديق الوفي.

لم تكن في ذلك الحين مغريات السلطة والجاه والتفاخر والغيرة والحسد والتكتلات والنفاق كل هذه الامور كانت مخفية، فلم يفكر احد منهما بذلك لان هدفهما الوحيدالتخلص من الحكم الملكي ونجاح الثورة.

قيل انه اثناء اجتماع الضباط الاحرار(اذ تم تسميتهم في حينه)لغرض اختيار زعيم لهم تداولت بعض الاسماءفي الاجتماع ومنهم ناجي طالب وغيره الا ان عبد السلام عارف وقف قائلا (ماكو زعيم الا كريم) للعلاقة الاخوية والطيبة السائدة بينهما في حينه.

وبعد ان نجحت الثورة فرح الشعب وقام بتظاهرات سحلوا من خلالها جثة الوصي عبد الاله، وعلقوه على العمود عاريا، وتم قطع اجزاء من جسمه كما قتلوا نوري السعيد. 

وتغنى الشاعر الجواهري بالجيش حيث قال:

جيش العراق ولم ازل بك مؤمنا

وبأنك الامل المرجى والمنى

جيش العراق اليك الف تحية 

تستاف كالزهر الندي وتجتنى 

تشكلت حكومة الثورة وتم توزيع المناصب حيث كانت لعبد الكريم قاسم رئاسة الوزراء ووزارة الدفاع وكالة، واسندت لعبد السلام نائب رئيس الوزراء ووزارة الداخلية، وتم استبعاد عدد من المناضلين منهم رجب عبد المجيد الذي كان لولبا ومنسقا بين الضباط الاحرار اثناء النضال السري (يقال ان عبد السلام لايحب له طرف).

ابدى جمال عبد الناصر ارتياحا كبيرا لهذا الانتصار واعتبره طريقا واسعا لتحقيق طموحاته بتحقيق الوحدة العربية وسرعان ماتبدد حلمه حين قال له صديق شنشل(مبعوث الثورة الى مصر) ان ثورة العراق يقودها اثنان احدهما نصف عاقل والاخر نصف مجنون.

في اوائل الثورة وعند احد اجتماعات مجلس الوزراء طرح موضوع اعادة الملا مصطفى البرزاني الى العراق، الذي كان منفيا الى روسيا الاان عبد السلام عارف قال لهم(لاتتعبوا انفسكم قولوا له برو برو) الا ان احدا لم يسمع كلامه، وتحققت نبوءته لما حدث بعد ذلك اذ تنكر هذا المخلوق للجميل الذي اولته الثورة تقديرها وثقتها وما زالت اثار عودة البرزاني لحد الان.

قام العقيد عبد السلام عارف بزيارات الى المحافظات لتوعية الجماهير، وشرح اهداف الثورة فكانت الطامة الكبرى حين اخذ يلقي عليهم خطابات رنانة بكلمات غير لائقة ان تصدر من الرجل الثاني للثورة، اذ كان يقول(لاجون ولا مون بل حمد وحمود)و(يااهل الرمادي يامن رميتم الرماد في وجه العدو) و(مسعدة يالبيتچ على الشط منين ما ملتي غرفتي) وغيرها الكثير وكان ينادي بالوحدة العربية اين ما حل وارتحل، الا ان ذلك لم يرق لعبد الكريم قاسم، كما يذكر انه قيل لعبد الكريم قاسم يوما ان عبد السلام اخذ يتهور اذ ان خطاباته لاتنسجم مع اهداف الثورة ويجب تنبيهه على ذلك، وكان رد عبد الكريم ان( دعوه يلتف الحبل حول رقبته)

من هنا بدأت الشرارة الاولى للخلافات  ، بالمقابل صادف ان يتواجد كل من المقدم صبحي عبد الحميد والمقدم صبيح علي غالب في المطار ليسافر كل منهما الى جهة معينة، تلقى مأمور البدالة مكالمة من عبد السلام يطلب صبحي عبد الحميد على الهاتف، فأخطأ مأمور البدالة حين نادى على صبيح علي غالب، فقال له عبد السلام دون ان يتبين من هو المتكلم اذ انه على يقين بأنه صبحي قال صبحي اخبر جمال عبد الناصر بأن عبد الكريم قاسم ايامه معدودة فاسرها صبيح الى عبد الكريم قاسم . 

 من هنا يتبين ان كل واحد اخذ يتربص للاطاحة بالاخر، ويبدو ان تخطيط عبد الكريم قاسم الهادئ كان اصوب من تخطيط عبد السلام اذ قام عبد الكريم بتجريد عبد السلام من مناصبه وتعيينه سفيرا في بون الا ان عبد السلام رفض رفضا قاطعا وبعد مناقشات ومداولات حضرها كبار الضباط امتدت ليلة كاملة استطاعوا ان يقنعوا عبد السلام بتقبل المنصب الجديد حين عاهدوه ان مهمته ليست اكثر من شهر واحد عندها اقتنع على مضض وبعد مرور شهر عاد الى العراق متيقنا ان عبد الكريم سيفي بالعهد الذي عاهده به الاان الاخير اودعه السجن متهما اياه بالتامر، فاستغلت الجماهير المؤيدة لعبد الكريم مثل الشيوعيين والناس المعدمين وقاموا بتظاهرات مؤيدة له يهتفون من خلالها (خمسة بالشهر ماتوا البعثية) وهو التاريخ الذي اعتقل به عبد السلام.

حوكم عبد السلام بتهمة محاولته قتل عبد الكريم في احد الاجتماعات الحادة بينهما حيث سحب عبد السلام مسدسه محاولا قتل صديقه الوفي وكاد ان يظفر به لولا وصفي طاهر الذي استطاع ان يثنيه ، وعندما سئل عبد السلام في المحكمةعن هذه الحادثة لم ينفها وتذرع بعذر لم ينطل على احد وهو انه اراد ان ينتحر وكان رئيس محكمة الشعب العقيد فاضل عباس المهداوي(ابن خالة عبد الكريم) أصدر حكم الاعدام بحق عبد السلام الاان عبد الكريم لم ينفذه عرفانا للوفاء والصداقة بينهما.

ينقل احد الضباط انه بعد كل جلسة محاكمة يجتمع عبد الكريم مع بطانته ويقوم المهداوي باستعراض ما دار بالمحاكمة فيستهزئون به

الا ان بقاء عبد السلام في السجن لم يدم طويلا اذ أعفى عنه عبد الكريم، وذهب به الى بيته ونادى زوجة عبد السلام: ام احمد جئتك بأبي احمد.

ومن الاحداث التي لاتنسى، انه قرر عبد الكريم عقد مؤتمر انصار السلام في الموصل الا ان العقيد عبد الوهاب الشواف امر القوات العسكرية هناك طلب عدم عقده في هذه المدينة خوفا من اعمال الشغب التي قد تحدث لكون اهالي الموصل لديهم ميول قومية وان عقد هذا المؤتمر تحد لهم الاان عبد الكريم اصر على موقفه الامر الذي حدا بالشواف اعلان التمرد ولم يدم تمرده اكثر من يومين او ثلاثة حتى قضي عليه.

بعد ذلك حدثت في الموصل اعمال قتل وتعذيب،قام بها مؤيدو عبد الكريم ضد كل من له ميول قومية او بعثية حيث اشتهرت اعمال سحل الجثث وتعليقها على اعمدة الكهرباء انتقاما لما حدث، ونالت عائلة كشمولة نصيبا اوفر من تلك الاعمال ، مقابل ذلك اقدم البعثيون على قتل القيادي البارز في الحزب الشيوعي كامل قزنچي اذ حزن الحزب الشيوعي على هذا الحدث وقام اعوانه بتعليق شارات سوداء في صدور الطلاب دون ان يجرأ احد على رفضها.

ومن الطبيعي ان تتم محاكمة المتمردين والمتعاونين معهم اذ اصدرت محكمة الشعب احكاما بالاعدام على مجموعة من الضباط ومنهم قادة ثورة ١٤تموز وعلى راسهم المرحوم ناظم الطبقجلي الذي لم يشترك بالتمرد حيث كان يفضل تأجيله لمناسبة اخرى وكان بيان عبد الوهاب الشواف عند بدء التمرد قد اشار الى (بعد الاتفاق مع ناظم الطبقچلي ليحرجه) وكان اعدامهم في ساحة ام الطبول التي تم بناء جامع فيها فيما بعد.

وفي خضم هذه الاحداث الدامية كانت وسائل الاعلام المصرية تبث اخبارا غير سارة عن قادة الحكم على لسان المعلق احمد سعيد الذي افل نجمه فيما بعد.

ومرت الايام وصدر قراربمنح اجازة للاحزاب، الا ان عبد الكريم قاسم لم يمنح اجازة للحزب الشيوعي المؤيد من قبل الاكثرية، وانما منحها الى المنشق داود الصائغ مما اثار غيض القادة الاصليين للحزب ، ثم بعد ذلك ابدى الزعيم تعاطفا مع القوميين والبعثيين الامر الذي جعل الشيوعيين يستاؤون من الموقف هذا فدبروا تظاهرة متهمين شرطة عبد الكريم قاسم بقتل احد المواطنين وحملوا تابوتا وضعو ا به المدعو قاسم شخنوب وهو حي وطافوا به في الشوارع وحين داهمتهم الشرطة وقوى الامن تركوا التابوت وهربوا فما كان على شخنوب الاان يخرج من التابوت ليرى ماذا حدث، فاستجوبته الشرطة فقال: لقد دفعوالي ثلاثة دنانير. وقد ذكر الشاعر السياب هذه الحادثة في بيت من ابياته الشعرية.

بالرغم من هذا التعاطف الذي اولاه الزعيم للبعثيين الا انه لم يؤثر على موقفهم المعادي للثورة والزعيم، فقامت مجموعة من الشباب الطائش بمحاولة لاغتيال الزعيم في شارع الرشيد الاانه نجى باعجوبة لكنها راح ضحيتها سائقه واحد افراد المهاجمين وهو عبد الوهاب الغريري الذي كان سببا لاكتشاف المهاجمين.

بعد رقد الزعيم بالمستشفى خرج معافيا وصدحت حناجر الفنانين بالتغني ونالت اغنية مائدة نزهت (الحمد لله على السلامة قائدنه ترف اعلامه) استحسان الجمهور الذي اخذ يرددها كثيرا.

حوكم المهاجمون الذين اعترفوا بذنبهم واوكلت المحكمة برئاسة المهداوي ايضا الى المحامي جميل دنو بالدفاع عنهم وكانت اول عبارة قالها(ماذا اقول امام هذه الاعترافات الصارخة سوى ان اطلب من المحكمة الموقرة ان تأخذ بعين الرحمة والرأفة عند اصدار الاحكام).

بعدها قامت تظاهرات تطالب باعدام الخونة على حد تعبيرهم الاان الزعيم نهرهم وقال ان اعدامهم من من شأني وليس من شأنكم،ثم عفى عنهم بقوله(عفا الله عما سلف) وقد فسر البعض ان هذا العفو جاء من دافع الخوف

لكن البعثيين وعددا من القوميين لم ينفكوا من حياكة المؤامرت ضد عبد الكريم قاسم عدوهم اللدود فقاموا باضراب عند زيادة اسعار البنزين زيادة زهيدة.

كذلك قاموا باضراب طلابي انطلق من الاعدادية الشرقية في الكرادةوامتد الى مناطق اخرى ومنعوا الطلاب من اداء الامتحانات النهائية بالقوة.

وكنت انا واحد ممن لم يؤد الامتحان لاتأييدا لهم لكنهم اغلقوا الطريق المؤدي الى اعدادية الكرخ .

وفي اعدادية الكرخ هذه كانت بؤرة البعثيين متجمعة وعلى رأسهم صلاح المختار الذي كان كل يوم خميس يسحب رملة ويقف علينا خطيبا يحرض الطلاب على الاضراب وكان ذا ملكة فائقة في فن الخطابة بالرغم من صغر سنه.

لقد استاء مدير الاعدادية عبد الحميد جليل شقيق عبد المجيد جليل مظير الامن العام ومعاونه محمد حسين البقال فقاموا بثنيه عن افعاله لكنه لم يراو  ، مما اضطرهم الى انزاله واشبعوه ضربا وركلا.

بعد ان نجح الانقلاب في ٨شباط ١٩٦٣ وقف صلاح المختار في باب الاعداديةليقوم بعملية فرز المؤيدين من غيرهم وليثأر من المدير والمعاون،

جاء المعاون اول مرة مكسورا وراى المختار واقفا فارتعب وكانت المفاجأة ان قام المختار بعناقه وتقبيله بحرارة مما ادهش الحاضرين ومن المفارقات ان المختار اتجه فيما بعد اتجاها يساريا بعثيا واخذ يزور المركز الثقافي السوفيتي وحين علم صدام حسين بذلك ارسل اليه وقال له ان ذهبت الى هذا المكان ستعلم ماذا سيحل بك عندئذ عاد الى اليمين.

ان الظروف التي رافقت نجاح الانقلاب ظروف نادرة جدا فالتأييد القوي الذي اولاه الشعب للزعيم تاييدا كبيرا حيث كانوا يسمونه بالزعيم الاوحد، حتى اشاعوا عنه ان صورته تظهر بالقمر لكن لم يصدق احد ان حكومته ستسقط بين عشية وضحاها، فاذا بها سقطت بيد فئة قليلة استطاعت ان تضلل الشعب بان وضعت صور الزعيم على الدبابات المتوجهة الى وزارة الدفاع حيث تحصن بها الزعيم وهم يهتفون من ظهر الدبابات ماكو زعيم الاكريم كما قالها زعيمهم عبد السلام عارف قبل ثورة تموز.

لقد ابلى الزعيم واعوانه في وزارة الدفاع بلاء نادرا، الا انه  لاقى كل من طه الشيخ احمد وعبد الكريم الجدة حتفهما اثناء المقاومة وفي ظل تلك الحالة اتصل عبد الكريم قاسم بقائد القوة الجوية عارف عبد الرزاق الكبيسي فوجده من انصار الانقلابيين.

عندها غسل عبد الكريم يده من نجاته بعد نفاد الذخيرة فحاول التسلل خارج وزارة الدفاع الاان عيون البعثيين رصدته والقت القبض عليه وذهبت به الى دار الاذاغة والتلفزيون لينفذ به حكم الاعدام هو ورفاقه ومنهم فاضل عباس المهداوي .كان عبد الكريم قاسم يتوقع من عبد السلام ان يتذكر الصداقة القديمة بينهما ويعمل شيئا، لكن الاخير اغمض عينيه وصم اذنيه.

القيت جثة عبد الكريم في النهر بعد ان ثقلوه باثقال كي لاتطفو وتقع بايدي مؤيديه فيقيموا له قبرا يخوفهم كما لوكان حيا.

الف الجواهري وهو خارج العراق قصيدة بالمناسبة عنوانها ( امين لاتغضب) مطلعها:

امين القى الغي استاره

وانزاح عن وجه النفاق اللثام

وهذا امين هو امين الاعور ذلك المثقف اللبناني اليساري الذي غضب لهذا الحدث مما حدى بالجواهري ان يضع عنوان القصيدة بذلك كي يخفف عن امين بعضا من الحزن الذي اصابه.

حكم البعثيون تسعة اشهر اذاقوا الشعب الويلات والثبور الى ان قام عبد السلام نفسه بحركة تصحيح في١٨ تشرين التي اسماها البعثيون ردة تشرين، وامر  بتأليف كتاب عن البعثيين اسماه ذوي العاهات بين فيه جرائمهم مما حدى بالبعثيين بجمع كافة نسخه واحرقوها الا عددا قليلا منها.

وقد اشتهر باعمال القتل والتعذيب شخص اسمه عمار علوش الذي افل نجمه بعد سنة١٩٦٨وعين موظفا في الشركة العامة للسيارات وقد وصفه احد الموظفي في تلك الشركة بأنه يتمتع باخلاق عالية جدا ولم يصدق بأنه هو ذا ك العمار الذي كان الناس يعرفونه مما اثارني واصابني الالم والحسرة حين كنت مع بعض الاصدقاء في مكان سمر وكان بيننا شخص لا اعرفه تبين ان اسمه جابر التكريتي قال ذهبت الى السجن الذي جمعوا به الشيوعيين فوجدت احد البعثيين ماسكا برشاشته ويطلق رصاصات منفردة، لم تكن مؤثرة فاخذت الرشاشة منه وصليته بصلية من رأسه الى رجليه وسقط ميتا في الحال.

كذلك وبعد حركة التصحيح مان جندي في علاوة الحلة يفتش عن افراد الحرس القومي كي يقتص منهم فلما راه احد افراد الحرس دخل في برميل القمامة كي يتخلص من بطشه لكن احد المارة راه واشار الى الجندي بان احدهم في برميل القمامة فما كان من هذا الحندي الحقير الاان يصليه برشاشته وهو في البرميل فقتله .

هاتان الحادثتان اثرتا في نفسيتي تاثيرا كثيرا.

عذرا للاطالة الا اني اردت ان اوصل شيئا قليلا مما اعرفه عن هذه الاحداث .

واخيرا اود ان ابين بأن عنصر الانتقام قد غلب عنصر الوفاء باضعاف مضاعفة.

واختم حديثي هذا بالاية الشريفة

بسم الله الرحمن الرحيم

ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل انه كان منصورا.

صدق الله العلي العظيم

ارجو ان اكون قدحافظت على حياديتي

وشكرا لكل من يقرؤها.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
زمن حنان الفتلاوي ... تفاصيل أكثر
داود سلمان الشويلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر