المخرج مصطفى العلي: نعمل لدعم السينمائيين الشباب ونتعامل معهم بأجر رمزي

عدد القراءات : 1759
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
المخرج مصطفى العلي: نعمل لدعم السينمائيين الشباب ونتعامل معهم بأجر رمزي

مخرج شاب، نفض الغبار عن كامرته ليتميز عن جيله بأعماله المتميزة وتفكيره المختلف وقدرته على مناقشة القضايا الاكثر مساسا بأوضاع المجتمع، انه المخرج (مصطفى العلي). وكانت لجريدة وقفة معه للحديث عن واقع السينما في البلاد فكانت البداية معه : حاوره / عقيل الذهبي

*اعطنا نبذة عن مصطفى العلي قبل الاخراج؟

     -  مخرج ومونتير، خريج معهد الفنون الجميلة بغداد قسم  موسيقى ، التولد 1988 بغداد، مؤسس شركة داركون   للإنتاج الفني والسينمائي.        

  *ماهي اهم الاعمال التي تقدمها في شركة داركون ؟

- لم يقتصر عملي في الشركة على الوقوف خلف الكاميرا فحسب، وانما نعمل لدعم السينمائيين الشباب ونتعامل معهم باجر رمزي وبسيط، لرفدهم بمعدات سينمائية ترتقي بالتقنية العالمية من ضمنها الكامرا التي نستخدمها في الشركة وهي( ريد دراكون) مع جميع ملحقاتها وللعلم هكذا كاميرا تؤجر بسعر لا يقل عن ٨٠٠ دولار لليوم الواحد، ودراكون تؤجر باليوم الواحد بـ ٢٥٠ دولارا دعما للشباب الجدد لتقديم ابهى صورة واجود نقاوة، وللعلم فان هناك ايضا برامج  للمونتاج والمعالجة اللونية من شركة ابل المعروفة بتقنيات حديثة وعالية الجودة .

* لماذا اخترت السينما . وهي تعتبر من الفنون الصعبة ؟

- كل انسان يجد نفسه في المكان الذي يبدع فيه ورغم صعوبة العمل السينمائي الا ان المتعة التي اجدها في الموقع ومع تصوير المشهد هي الغاية التي تبدد كل تعب.

*ما هي الاعمال الفنية والسينمائية  التي شاركت فيها خلال مشوارك الفني ؟

-شاركت بأوبريت ديني في مهرجان الغدير ونحن الان بصدد المشاركة بالفيلم القصير ازقة الموت في المحافل السينمائية القادمة.

* ماهي اهم الافلام السينمائية التي اخرجتها وهل اشتركت بمسابقات ؟

-عملت على اخراج عدد من الافلام الوثائقية والكليبات كما عملت مساعدا للمخرج علي ابو سيف في مسلسل مخالب القط وكذلك مونتاج هذا المسلسل ، وعملت في اعلانات تجارية، كان عملي فيها مخرجا ومونتيرا ومعالجا لونيا. 

* أزقة الموت.. هل هو اول ازقة النجاح ؟

-اجل، ازقة الموت يروي ملحمة شبابية لرجال ارادوا ان يكونوا جزءا من السينما العراقية بعزيمتهم وتفانيهم. هذا الفيلم هو اول عمل سينمائي وبمثابة تجربة جريئة لتناول قضية انسانية بحتة في ظل الهجمة الشرسة لعصابات داعش على بلادنا.نعم ازقة الموت هو اول قطرة من غيث قادم يحمل معه بشارة بث الحياة في السينما العراقية وتقديم افلام تحمل طابع الواقعية وتناقش قضايا هامة .

* يقال ان المواهب الحقيقية مدفونة لدى الشباب من الفنانين فما رأيك في هذه المقولة؟

- لدينا طاقات شبابية واعدة وبامكانها  تقديم الكثير في مجال السينما، ولكن هي بعيدة عن الاضواء طالما لا توجد مساحة للعمل لكي تقدم نفسها للجمهور وتقول لكل الناس ان المبدع العراقي موجود. الشاب العراقي اليوم متعطش لعمل سينمائي وبرهان هذا الكلام، اننا عندما ندعو عددا منهم للعمل في فيلم قصير وبدون اجر مادي، يكونون سعداء ويقبلون التحدي بلا تردد. وقد قدمت في فيلم ازقة الموت عددا من الشباب الواعدين وعملوا باحترافية وكانوا عند حسن الظن .

* ماذا تقول عن السينما المستقلة التي تعبر عنها انت وزملاؤك من مخرجي الافلام القصيرة ؟

- اعتقد ان السينما العراقية بدأت تنهض بوجود عدد من المخرجين والكتاب ووجود رؤى وافكار بحاجة الى الظهور ونحن عازمون على ان تستعيد السينما عافيتها وتعود الى الواجهة مجددا رغم صعوبات الانتاج.

 * اهم المعوقات والصعوبات التي تواجهكم في عملكم السينمائي (الافلام القصيرة)؟

- المشاكل كثيرة ومعقدة وسببها الانتاج ، نحن بحاجة الى دعم مادي وهذا امر معروف لكل السينمائيين كي يصنعوا فيلما. الناس تسال لماذا لا يوجد انتاج فيلم روائي طويل وهم لا يدركون مشاكل الفيلم القصير وكيف ننتج فيلما لايتجاوز نصف الساعة بدعم ذاتي وجهد مشترك ونتغلب على شتى الصعوبات بهمة عالية وصبر كبير!.حتى الكاتب بدأ يتخلى عن مشاهد كثيرة بحاجة الى اموال كي تنجز بالشكل الذي يريده ويتمناه لصنع فيلم.من خلال المال نستطيع ان ننتج فيلما ونتجاوز مشاكل كثيرة.

* ماهي اهم المسابقات التي اشتركت فيها والجوائز التي حصلت عليها ؟

- اوبريت ارض الجواد وهو من انتاج العتبة الكاظمية المقدسة وقد حصل على جائزة افضل عمل ديني في مهرجان الغدير في محافظة النجف الاشرف.

* هل هناك اختلاف بين رؤى المخرجين الشباب والأكاديميين من السينمائيين ؟ 

- من الطبيعي ان تصطدم الفكرة بنقد وهذا امر وارد في اكثر البلدان تقدما وانتاجا للافلام.الفكرة الشبابية اليوم تختلف عن رؤى النقاد الذين عاشوا في فترة افتقرت للتقنيات اضافة الى التحولات الاجتماعية واختلاف البيئة والتعليم ووسائل التواصل ، كل هذا جعل الشاب يبلور فكرته بصورة عصرية يجد من خلالها النقاد عقبة او تركيبة معقدة وهذا هو سر الخلاف الذي يحصل اليوم.

* هل حقق مصطفى العلي احلامه في السينما؟

-مع اول فيلم لي لااعتقد حققت كل تفاصيل الاحلام وهذا يعني ان البداية بحاجة الى الكثير لكي نواصل العمل.

تبقى الاحلام رهينة الظرف الحالي وهذا لايعني انها مستحيلة وسنعمل بالممكن لنقود السينما وتتحقق احلام مصطفى العلي وبقية المخرجين.

* ما رأيك في مستوي الفن في البلاد (من وجهة نظر مخرج) ؟

- المشهد يقول ان الفن العراقي قد تراجع كثيرا نتيجة الازمات السياسية التي ساهمت بشكل كبير في ارهاق الفن وتدهوره.الفن العراقي الكبير بإسهاماته ونتاجاته على كافة الصعد يبكي قلوبنا وهذا مادفعنا الى نفض الغبار عن كاميراتنا واوراقنا لنعطي للناس افلاما جميلة تليق بتاريخ السينما العراقية.

* كلمة اخيرة 

-اتمنى العودة السريعة للسينما العراقية سواء باعمال روائية قصيرة او طويلة وتعود صالات السينما الى استقبال المشاهد بنتاجات فنية كبيرة ونحيي ذكرى الرواد من صانعي الفيلم العراقي. اشكر جريدتكم الغراء وكل العاملين فيها لاتاحتها فرصة الحديث عن السينما ومواكبتها الحدث الثقافي في البلاد . 

     

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
حسن الخفاجي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر