آيسنت .. أمريكا سابقاً التخطيـــــط لأرض ليــــس فيهــا شيعـــــة

عدد القراءات : 3943
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
آيسنت .. أمريكا سابقاً التخطيـــــط لأرض ليــــس فيهــا شيعـــــة

(الوقت الامثل للاستثمار هو حين يكون الدم لا يزال على الارض) من المؤتمر الثاني لاعادة اعمار العراق في واشنطن . ( سنعتصركم ونفرغكم ، ثم سنملأكم من انفسنا ) ما زالت امريكا مصرة على تحويل العالم الانساني الى ( مسخ يبحث عن ذاته ) مدفوعا بالقوة من قبل المحافظين الجدد نحو الليبرالية الجديدة ( new liberalism ) . ازمة امريكا الحالية انها لا تعترف بوجود الاخر بل هناك ماكنة اقتصادية وحيدة عليها ان تستمر ولو بالقوة ، وعلى الشعوب ان تخدم هذه الماكنة المقيتة . عملاق اقتصادي لا يكترث لكل الشعوب بل لمكاسبه فقط ، ويبدو ان لهذه الماكنة اسما اخر هو الشركات العابرة للقارات وبتحفظ غريب اسماها ماركس وانجلز ايضا الـ ( كوسموبوليتية ) وقد يكون اسمها في بعض الظلمات ( الماسونية ) . هذه الماكنة هي التي تصر على تحويل العالم الى شركات فرعية للشركة الام ( امريكا ) ، ورغم ان هذا الهدف غير معلن الا ان العالم يسير في هذا الاتجاه بلا ريب .

منذر فلاح

 

هنا يجب التنويه، بان الشعب الامريكي يُعامل كاي شعب وليس له خصوصية عند الماكنة، وعلى سبيل المثال، كانت كوبا والفلبين وبورتوريكو ثم غوام تابعة للإمبراطورية الاسبانية فأرادت الماكنة الاستحواذ عليها لما تحوي من كنوز فقامت بتفجير السفينة الامريكية ( ميني ) والتي تحمل 260 امريكيا عام 1898 قرب السواحل الكوبية التي كانت تابعة لإسبانيا كما قلنا متهمة الاخيرة بالتفجير وثأرا للموتى، قامت باحتلال هذه الدول وجعلها تحت رعايتها . ومثلها فقد جعلت اليابان تضرب بيرل هاربر في 1941 وبالتضحية بـ 2403 اشخاص قتلى و 1178 شخصا جرحى و من هؤلاء القتلى 68 شخصا مدنياً و من الجرحى 25 مدنياً ومثلها ايضا حين ضربت البرجين التجاريين وقتلت 2823 امريكيا لضرب العراق واخرين . ولكن كيف وصلوا الى هذه القطبية الشريرة ؟

بدأ الامر حين قرروا هناك شل وتحطيم الامبراطوريات الاوربية القديمة فاتجهت انظارهم الى دولة فايمار الديمقراطية ( اسم المانيا بين الحربين العالميتين ) فعملت من حيث اللامتوقع الجمعي للشعب الالماني على ايصال هتلر المتشرد لحكم المانيا وليكون الأداة الاكثر تميزا في مخططها الكبير ( كما فعلت بصدام ) استطاع بعد مشاركته الانتخابية الثانية له ان يتسلم المانيا بمساعدة الاموال الطائلة التي كانت تأتيه من مصرف ماريمان براون الذي كان يترأسه بوش الجد ( بريسكوت ) وموظفه المحامي الين فوستر والذي كان محاميا في الكثير من الشركات عابرة القارات والذي ايضا سيكون له شأن فيما بعد ، وساهمت شركة جنرال موتورز وشركة فورد وبكتل في تزويد هتلر الاف الاطنان من المعدات والاسلحة والطائرات والدبابات العملاقة ، ومن المثير للجدل انهم زوّدوه ايضا بالغازات السامة والحارقة كغاز ( زيكلون بي ) والذي استخدمته المانيا لحرق اليهود – حسن سرمك حسن ، مقالات مترجمة --  وكانت النتيجة اغراق المانيا واغلب الدول المتحاربة بالديون لصالح الاقتصاد الامريكي . 

اثناء الحرب العالمية الثانية، كانت امريكا تخطط لضرب الدب الابيض السوفيتي كمرحلة ثانية ما بعد أوربا، وللتاريخ فان الرأسمالية لم ولن تستطيع  منازلة الشيوعية فلسفيا او ايديولوجيا، فالاولى عبارة عن شركة اقتصادية تهتم بزيادة راسمالها ، اما الثانية فشغلها الشاغل الانسان وتنمويته ، وعليه قررت الشركات اولا ان تكون قراراتها تصدرعن طريق جهة رسمية حكومية عليا فجعلت موظفيها يُحشرون بالبرلمان الامريكي واتخاذ سبيل العنف المرن للاطاحة بالدب الابيض فأسسوا اهم لوبي في الكونغرس الامريكي، الا وهو لوبي (المحافظون الجدد) الذين يؤمنون بقاعدة واحدة هي ان الحرب وحدها قادرة على تطويع الامم ، وبالطبع هم موالون جدا لإسرائيل ( بل ان اغلبهم من اليهود ) امثال ديك تشيني ورونالد رامسفيلد ، كونداليزا رايس ، بول وولفوفيتز، وايضا من المحافظين الجدد ( نوح فيلدمان ) الذي شغل منصب المستشار السابق للحاكم الأمريكي في العراق ( بول بريمر ) يهودي من أصل أميركي ، كتب الدستور العراقي عام 2004 واستمد أحكامه من كتاب التوراة المحرف وايضا الدستور المصري وصاحب فكرة حصحصة الدستور على اساس طائفي، الى سنة وأكراد وشيعة. قرر المحافظون الجدد بناء كهف شديد الظلمة أسموه الاستخبارات الامريكية ( 1947 ) وجعلوا اول رئيس له ( الين دالاس ) سابق الذكر الذي اعتبر مؤسس الجاسوسية الامريكية .  من هنا أضحى من الواضح بأن حكومة امريكا لم تعد هي التي تسيطر على زمام الامر بل هناك دائرة محكمة مكونة من الشركات العابرة للقارات (  Transcontinental Companies ) ، معها المحافظون الجدد (Neoconservatives ) ، ثم الاستخبارات الامريكية (CIA ) ، ثم اسرائيل (ISRAEL ) واخيرا الحكومة الامريكية (America ) واختصارا سنسمي هذه الدائرة بـ ( آيسنت AICNT ) لتكون بديلا لأمريكا في بحثنا البسيط . اكتملت الاستعدادات واصبحت الـ ( آيسنت )  مستعدة لتحطيم اطراف الدب السوفيتي ، فكان اول عمل لألين دالاس انقلاب عام 1953 واسقاط مصدقي في ايران والاتيان بالشاه ، ثم تلاه انقلاب غواتيمالا عام 1954 والاطاحة  بالرئيس اربينز الاشتراكي ، يتبعها انقلاب الكونغو الديمقراطية وتنحي الرئيس لومومبا عام 1961 ثم قتله ، ثم الدومنيكان والاطاحة بخوان بوش الشيوعي 1963 ، ثم فيتنام الجنوبية 1963 ( عقيدة الصدمة ، نعومي كلاين ) ثم الانقلاب العراقي عام 1963 [ جريدة الشرق الاوسط العدد 11377 من كتاب ( تركة من رماد ) لتيم واينر ] ،  ولا ننسى صعود نجم صدام حسين في العراق الذي يشبه صعود هتلر دراماتيكيا وصعود بعض رجال البرلماني العراقي . يؤكد واينر على انه ( دعمت الوكالة انقلابا لتنصيب حزب البعث في العراق ) ، ويؤكد على ذلك أيضا علي صالح السعدي ، وزير داخلية الانقلاب حينها، الذي قال ( لقد جئنا إلى السلطة بقطار وكالة المخابرات المركزية الأميركية ) . لكن واحدا من ركاب هذا القطار، يقول واينر، كان ( القاتل الأجير صدام حسين ) حسب تعبيره . المثير ان جمال عبد الناصر كان يعلم بهذا الامر منذ لحظته الاولى .

لنعترف بان هذه الانقلابات قد غيرت العالم جيوبولوتيكيا لصالح آيسنت ولكن الواقع يقول ان الشعوب لم ترضخ لرؤسائها العملاء وأحيانا يخرج العميل نفسه من طاعته العمياء لآيسنت ظناً منهم انهم اصبحوا يمتلكون القوة الكافية لصدهم امثال الشاه في ايران و صدام في العراق متناسين ان تصفيق الشعب وولاء الجيش لهم مجرد كذبة فكان سقوطهم مدويا ، المثير للجدل، ان ايران ما بعد الشاه سامحت ابناء شعبها ممن كانوا يعملون في الاجهزة الامنية السابقة، وعفى الله عما سلف فاستفادوا من خبراتهم ايما استفادة اما في العراق فكانت مجزرة رهيبة وقتل من سلف .

انتهت مرحلة اسقاط النظم الاشتراكية وبدأت مرحلة اسقاط الانسان نفسه وجعله اداة لتحقيق الربح السريع ، فعليهم محو وابادة الفكرة الاشتراكية التنموية والدينية ايضا من العقل الجمعي للشعوب بصورة كاملة وتحويل الامم الى شركات فرعية كما قلنا ، ولكن كيف ؟

أولا :  قرر المحافظون الجدد خلق كذبة يصدقها العالم . 

ثانيا : قرر المحافظون الجدد ان يكون شعار الكذبة هو الحرية للفرد وسميت ( الليبرالية الجديدة ) .

ثالثا : استخدام القوة المفرطة لادخال فكرة الليبرالية الجديدة في العقل الجمعي للشعوب ( المريضة ). 

واليكم بعض التفصيل: 

اولا : مبدأ الكذب : 

يقول فوكوياما في كتابه الجديد ( اصول المحافظين الجدد  الذي ترجم منه فصلان فقط ) [ كان ليو ستراوس ( شتراوس ) الاب الروحي للمحافظين الجدد متأثرا جدا بأطروحة الفيلسوف العربي الفارابي التي تدور حول منطقية ( الكذبة النبيلة ) والتي تعني ان قول الحقيقة  قد يؤدي الى الموت والمغامرة القاتلة ، ولهذا يجب الانحياز الى الكذب وعدم الافصاح عن الحقيقة لعامة الجماهير ... وهذه الفكرة ( الكلام لفوكوياما ) هي لغلاة الشيعة عرفت بالتقية ) وسنرى ان بوش الابن وبالاعتماد على المحافظين الجدد بدأوا الهجوم على العراق بالاعتماد على المبدأ الستراوسي واختلاق كذبة اسلحة الدمار الشامل ]. 

ثانيا : الليبرالية الجديدة : 

يعود موضوع الليبرالية الى ادم سميث في كتابه ( ثروة الامم ) حيث رفض التدخل الحكومي في الشؤون الاقتصادية وتشجيع المنافسة الحرة للإنسان ( ويكيبيديا ) اي ان اصحاب رؤوس الاموال احرار في اختيار الوسيلة التي يجنون بها ارباحهم الطائلة بدون سيطرة حكومية . سادت الليبرالية حتى ظهر الكساد الكبير في 1929 وسقطت الليبرالية امام نظرية ديكنيز الذي يقول ان التوظيف الكامل ضروري لنمو الليبرالية ويجب تدخل الحكومة والبنوك المركزية لزيادة التوظيف، واصبح تدخل الدولة للصالح العام اكثر قبولا ، وهذا المبدأ ادى بالتاكيد الى ان تقلصت عائدات الشركات العابرة للقارات مما أغضبها جدا فقررت احياء الليبرالية القديمة بدعائم جديدة على مقياسها وليس على مقياس الشعوب فكانت اهم مقوماتها : اولا  رفع القيود عن المشروعات الخاصة وتخفيض الاجور( للعمال ) ، حل النقابات ، عدم التدخل لضبط الاسعار . ثانيا ) تقليص الخدمات الاجتماعية مثل التعليم والرعاية الصحية وتخفيض الانفاق على الضمان الاجتماعي وتقليص الإنفاق على الطرق والجسور ( بالترجمة كانت كوبري ) والمياه والكهرباء . ثالثا  تقليص اي تدخل حكومي قد يخفض الربح للشركات . رابعا ) بيع المشروعات الحكومية لرجال الاعمال مثل البنوك والسكك الحديدية والمدارس والمستشفيات ، رغم ان البيع سيتم تحت حجة البحث عن كفاءات . خامسا  القضاء على مفهوم الصالح العام او المجتمع واستبداله بمفهوم المسؤولية الفردية والضغط على الشرائح الأفقر من أجل البحث عن حلول لمشاكلهم بأنفسهم فإذا فشلوا فهم كسالى ( كتابة اليزابيث مارتينز وارنولد جارسيا من الشبكة الوطنية  لحقوق المهاجرين واللاجئين ترجمة نصير عبد الرحمان بتصرف ) ولكن كيف التطبيق على ارض الواقع ؟

ثالثا : القوة المفرطة : انتبهت الاستخبارات الامريكية لطريقة معالجة الطبيب النفسي ايوين كامرون لمرضاه حين كان يصعقهم كهربائيا ثم يناولهم عقاقير مهلوسة مختلطة تجعلهم يفقدون كل احاسيسهم حتى ذاكرتهم، فيملؤها لهم بما يريد فكانت اطروحاته تهدف الى اعادة الذهن البشري الى صفحة بيضاء من خلال مهاجمة الدماغ دفعة واحدة. سميت العملية عند الاستخبارات ( مبدأ الصدمة ) وهو المبدأ الاكثر اجراما وبشاعة في تأريخ البشرية ، هدفه الاسمى  إبادة العقل البشري( محو الذهن البشري واعادة بنائه ) . من اعراض الصدمة هو ان يفقد الانسان ارتباطه بذاته فيصيبه اضطراب نفسي حاد يؤدي الى التوتر والرعب وفقدان الذاكرة مما يعيده الى حالة من الضياع الكلي والعودة الى طفولة مركبة ( عقل فارغ وجسد غليظ ) وكأنه يتساءل ( أين ابي .. لكنه من ؟ ) فيأتي دور الطبيب ليملأ الفراغ . اما الصدمة المراد تطبيقها على الشعوب فيمكن تعريفها على انها الالم المبرح الذي تسلطه آيسنت على الشعب المراد  تحطيمه ( اول من اطلق كلمة الالم المبرح ضد الشعوب هو الرئيس نيكسون بحق دولة تشيلي )  ، اي ان الصعقة الكهربائية للفرد يقابلها الهجوم العنيف بالصواريخ الجوية والبحرية والارضية الكثيرة والقوية جدا ، اي السيطرة على ارادة الخصم واحاسيسه وادراكه وجعله عاجزا عن الفعل او الرد عن طريق الهيمنة السريعة باستخدام القوة المفرطة على الشعوب ( تشيلي 1973 ثم البرازيل ، الارجنتين والاورغواي ، العراق عام 1991) ، اما العقاقير المهلوسة للفرد فيقابلها حقن المجتمع بعقار الخوف الشديد ( مثل الطائفية وداعش والمفخخات والاغتيالات المعلنة  وعدم الاحساس بالامن ) ، والتجويع المفرط الذي كان من مسؤولية الدكتور الاقتصادي ملتون فريدمان الذي يؤمن بأن تطبيق الليبرالية الجديدة يجب ان يمر من خلال سحق فكرة ( أهمية الحكومة للفرد ) وجعل الفرد يتوسل الغذاء بدل الحرية ثم قتل وابادة الشعب وتقليل نفوسه للحد الذي تستطيع الليبرالية الجديدة اسعادهم ( في امريكا الجنوبية وصل الامر الى ان الرجل في عمر الستين ينتحر حتى لا يكلف اهله اطعامه ، ومثلها في العراق ومأساة النفط مقابل الغذاء الاجرامية ) اما اهم ادوات الدكتور ملتون فريدمان في تطبيق نظريته الاقتصادية هم السياسيون الفاسدون ( في تصريحاته يسميهم السياسييون الجريئون ) الذين ستكون وظيفتهم الاولى افراغ خزينة الدولة كليا . اما العقار الاهم في الهلوسة فهو اشاعة عدم استطاعة الشعوب المغلوبة بأن تكوّن دولة بعد الان .  

اخترع الطبيب ايوين كامرون  جهازا قادرا على صعق الانسان ست صدمات كهربائية دفعة واحدة بدلا من صدمة واحدة للاطاحة بعقل مرضاه كليا واملائه بالذي يريده هو ، فقررت آيسنت مضاعفة كمية الذخيرة من صواريخ وقنابل وغيرهاعلى خصومها  ففي عام 1991 اطلقت آيسنت على العراق 300 صاروخ توماهوك خلال 5 اسابيع ، ولكنهم في عام 2003 اطلقوا 380 صاروخا يوميا ، وخلال ستة اسابيع اطلقوا 30000 قنبلة و 20000 صاروخ كروز ( نعومي كلاين مصدر سابق ) . كان الهدف من هذا القصف الشديد ابادة أغلب السكان (( نحن لا نقوم ببناء امة في العراق بل نقوم بخلق واحدة ، توماس فريدمان -- اي ان على الامة القديمة ان تختفي بشتى الطرق)) . وتخريب وافلاس جميع الوزارات والشركات التابعة للدولة ، ومن المثير ايضا استطاعت  آيسنت ان تجعل من الشعب اداة اخرى لإفراغ ما تبقى من الوزارات والمصارف . 

بدأت آيسنت   بتطبيق مراحل الوصول لليبرالية الجديدة في العراق حين أبادت الجيش العراقي في الكويت ( 1991 ) إبادة كلية كإبادة الجيش الهتلري اوالياباني ، علما ان كل الجيوش استسلمت لكن الآيسنت رفضت الا الابادة . إبادة الجيش العراقي كانت بمثابة صعق كهربائي شديد لجسم العراق ثم أعقبه قتل يفوق الخيال في الجنوب والوسط من قِبل صدام ، وأعقبه حصار ضد الشعب فاق التصور ، وصل الامر ان تجد طابورا من الرجال قرب المستشفيات لبيع اعضائهم مقابل غذاء لعيالهم ، وستجد من يسمم عائلته كلها خوفا من الموت جوعا ، وستجد الزوج يبيع زوجته من اجل اطعام اطفالهم . تقربت آيسنت من محو اي تأريخ ديني أو اشتراكي من ذهن الشعب العراقي الجمعي ونجحت .. لولا حوزة النجف  ................

ظهر رجل طالب بصلاة الجمعة  فقامت الدنيا ولم تقعد وأعاد العقل الجمعي في العراق للحضيرة الربانية من جديد بين مناصر ومعاند لكن الكل عاد للرب تاركين الدنيا تصرخ : من هذا ؟؟  

انه ( محمد محمد صادق الصدر ) . 

تأجل الدخول للعراق بعد الصحوة غير المتوقعة للشعب العراقي وقرروا اغتيال السيد ( المثير ان صدام اظهر غضبه من امريكا ، ثم صرح السيد قائلا كلا كلا امريكا فلماذا قتله صدام ؟؟ ! ) . غباء الجبروت يكمن بالغرور فلو استمال صدام  الصدر لجانبه لما استطاعت آيسنت الدخول الى العراق !!!!!

خسرت آيسنت الهدف من وراء تدمير العراق وتجويعه في التسعينيات من القرن الماضي فقررت اعتماد كذب الفارابي وقررت دخول العراق بالقوة بحجة اسلحة صدام النووية كما قلنا سابقا ، كان الدخول كأنه غضب من الله وخسف شديد ، الاف الاطنان من القنابل ثم العماء الكلي حين قطعوا الضوء ، المثير ان بنادق البعثيين رغم دخول قوات آيسنت الى بغداد ما زالت موجهة ضد الشعب وهذا من عجيب الطاغوت كونه متأملا ان آيسنت لن تتخلى عنه . بدأت إبادة الشعب العراقي حين انتشرت كراسات صنع المفخخات ، فأعقبها الارهاب فبدأت المذابح والهجرة ( يهمس السيد السيستاني انهم أنفسنا ولا من مناصر ) . من أخطاء آيسنت وبتأييد من برزان،  قررت فصل المحافظات السنية عن جسد العراق مثلما حلمت بان الاكراد انفصلوا ، فكانت داعش الذين أعلنوا حلمهم وهو قتل وتحطيم كل ما ينتسب الى التشيع ، هنا قرر اغلبية البرلمان العراقي استدعاء آيسنت والموافقة على كل شروطها  .. لولا روح النجف التي أطلقت الجهاد الكفائي والذي يعني استدعاء الرجال الاستشهاديين ( الحشد المقدس ) ليواجهوا الرجال الانتحاريين واندحرت داعش .

عض على شفته برزان .. عضت على شفتيها السعودية .. عضت على شفتها اسرائيل .. عضت على شفتيها آيسنت ... قرر الجميع ان عدوهم الوحيد في الدنيا هم الشيعة ..  بدأ الان التخطيط لأرض ليس فيها شيعة!!.   

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
طارق الحارس ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
حــازم مــبــيــضــيــن ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
حــمــزة مــصــطــفــى ... تفاصيل أكثر
عباس الصباغ ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
طارق الحارس ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عبدالامير المجر ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
طارق الحارس ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر