أبواب الخوف " الهاتف الملعون "

عدد القراءات : 200
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
أبواب الخوف " الهاتف الملعون "

عمرو أبوالعطا 

 

ذهب ليشتري بعض الانتيكات، كان مهووسا بالأشياء القديمة ، تجميعها بالنسبة له هواية تجلب السعادة.

هذا الرجل الذي بلغ عامه الأربعين قضى نصف عمره في جمع الأشياء القديمة .

وفي احد شوارع منطقة الحسين بالقاهرة  وجد رجلا عجوزا جالسا، ولديه هاتف يعرضه للبيع لم ير مثل هذا الهاتف من قبل حتى الماركة التي عليه لم يسمع بها .

أثار هذا الهاتف المحمول اشتياقه فاشتراه من الرجل العجوز .

بدا على الهاتف أنه لم يستعمل منذ فترة، قام بمسحه بالمنديل فتغيرت هيأته وكأنه جديد. 

ذهب الرجل إلى منزله فهو يعيش بمفرده و لم يتزوج إلى الآن ، ولديه أخ ولكنه مسافر .

سقط هاتفه الخاص  من يده وتحطم على الأرض إلى أشلاء . فقرر استخدام الهاتف الذي اشتراه من الرجل العجوز ،فوضع به شريحة الخط.

جاء إليه احد أصدقائه ليقضي معه ليلة في منزله، وبينما وهما يتكلمان ويتسامران رأى صديقه الهاتف الجديد، فسأله عنه فأجابه الرجل، انه اشتراه من رجل عجوز، فتعجب صديقه من ماركة الهاتف، اذ لم يسمع بهذه الماركة من قبل، طلب الرجل من صديقه أن يتصل به من هاتفه ليجرب الهاتف الجديد .

رن الصديق على هاتف الرجل وجرباه ، فوجداه يعمل بشكل جيد ، وسُجل اسم صديقه في المكالمات الواردة .

قام الرجل بإجراء بعض المكالمات واستقبال البعض الآخر.

الهاتف لم يحفظ أي أسماء في المكالمات الواردة أو الصادرة إلا اسم صديقه الذي بجواره . 

اقتربا على منتصف الليل، وذهب الصديق الى  منزله .

وفي الصباح، جاء له خبر موت صديقه في حادثة بشعة عند رجوعه إلى المنزل في الليل .حزن عليه وذهب لتأدية واجب العزاء .

وعند انصرافه، بحث في الهاتف، فلم يجد اسم صديقه.

وبالقرب من منزله، ذهب ليشتري سجائره من احد الأكشاك، وقد طلب منه صاحب الكشك أن يجري مكالمة من هاتفه لأخيه للاطمئنان عليه .أعطى الرجل لصاحب الكشك الهاتف لإجراء المكالمة.

رجع الرجل إلى منزله، وبدأ في البحث في جوجل عن هذا الهاتف وماركته، ولكن لم يجد أي معلومات .

ولكنه وجد أسطورة تتكلم عن هاتف مجهول يسجل اسم القتيل في سجل المكالمات .

نظر الرجل الى الهاتف، فوجد اسما سُجل في المكالمات الصادرة .ولكنه لم يعرف هذا الاسم، فلم يسجله بأي رقم، لكنه تذكر انه أخ صاحب الكشك.

في اليوم الثاني ذهب إلى الكشك ،فوجده مغلقا، وعندما سأل عن صاحب الكشك، اخبروه أن أخاه قد مات .

تأكد هذا الرجل أن الهاتف الذي يحمله ملعون .فتركه في منزله واخرج الشريحة منه وذهب ليشتري هاتفا اخر .

 

في هذه الأثناء، رجع أخوه من السفر، وعند وصوله المنزل، نفدت بطارية هاتفه، فوجد الهاتف الذي تركه أخوه، عندها وضع الشريحة في هاتف اخيه ، وكلمه  واخبره انه في البيت.

رجع الرجل الى البيت، فوجد أخاه ماسكا الهاتف ، هرع ليأخذ منه الهاتف، لكنه وجد اسمه قد سُجل في المكالمات الصادرة. 

حطم الرجل الهاتف، ولكن بعد فوات الأوان، فقد سجل اسمه وسوف يموت قريبا .

 

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي أنا على يقين بأن انتهاء مرحلة داعش لا تعني ان الساسة سيلتفتون الى تصحيح الأخطاء ومحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه، على العكس من ذلك ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عباس الصباغ ... تفاصيل أكثر
نــــوزاد حـــســــن ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
ساطع راجي ... تفاصيل أكثر
د. حسين القاصد ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
ســعــد العــبــيــدي ... تفاصيل أكثر
سلام مكي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
ناصر عمران الموسوي ... تفاصيل أكثر
ناصر عمران الموسوي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
حسين علي الحمداني ... تفاصيل أكثر
محمد صادق جراد ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر