أمس .. تذكرت شاكر وهيب !

عدد القراءات : 3687
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
أمس ..  تذكرت شاكر وهيب !

فالح حسون الدراجي

في يوم من الأيام المُذلّة -أي بعد سقوط موصل النجيفي، وفلوجة علي حاتم سليمان –كنت أشاهد مقطع فيديو مؤلما على اليوتيوب يظهر فيه (الساقط) شاكر وهيب، وهو يتبختر بشعره الأنثوي، ولباسه الأفغاني الكاريكاتيري، حاملاً أسلحته الإجرامية، يقتل بها بدم بارد عدداً من الأبرياء العزَّل واحداً بعد الآخر.. وبينما كان المجرم يتلذذ بقتل هؤلاء المساكين، كان الضحايا يتوسلون به طالبين منه الرحمة، لكن أنى لشخص (ساقط) مثل هذا أن يعرف قلبه الرحمة؟!

وقتها لم أطلب من الله سوى أمنيتين: الأولى ان تتحرر الفلوجة من خنازير داعش .. والثانية ان يضع الله بيديّ شاكر وهيب!!

واليوم حيث يحقق لي الله امنيتي الأولى، فلم تتحرر الفلوجة وحدها فحسب، إنما تحررت معها بسواعد العراقيين الجبارة مدن الرطبة والقائم وراوة وعنه، وجميع ما في الصحراء الغربية من مناطق ومواقع، وقبل ذلك كنا قد كنسنا داعش من الموصل، وداس مقاتلونا ببساطيلهم على بيت الخلافة الكافر، حتى أن القائد السومري الفذ عبد الوهاب الساعدي التقط صورة النصر، للذكرى، عند (منبر الخليفة) المدحور أبي بكر البغدادي، ولم يكتف أبطال القوات العسكرية العراقية ورجال الحشد الشعبي بسحق رؤوس الإرهابيين الدواعش في مدن العراق، إنما وجدنا من يطاردهم (مثل حركة النجباء الباسلة) حتى مدينة البو كمال في محافظة دير الزور السورية، ويلاحقهم رجالها في العمق السوري حتى مدينة الرقة .

 ورغم فرحي، وسعادتي العظيمة بهذا النصر الكبير، لكن عينيَّ ظلتا شابحتين على حلم الأمنية الثانية، التي تمنيت فيها أن يوقع الله يوماً بيدي المجرم شاكر وهيب (لأفعل به ما أفعل)، لكن أمنيتي هذه لم تتحقق، ويبدو أنها لن تتحقق أبدا، بعد أن تأكد لي تماماً أن شاكر وهيب قد قُتل قبل فترة في الرطبة بعملية نوعية اشتغل عليها، ونفذها أبطال جهاز المخابرات الوطني العراقي، بدعم من طيران التحالف الدولي.. وكي أصدِّق مقتل الخنزير وهيب، وكي لا أظل قلقاً بشأن امنيتي الثانية، فقد طلبت دليلاً يؤكد ما ذهب اليه الأبطال في خبر مقتله، لا لشك لا سمح الله، إنما ليطمئن قلبي لا أكثر، كما يقولون.

 وأمس أطلعني بعض الأخوة من أبطال جهاز المخابرات العراقي، ومعي عدد من الصحفيين العراقيين على دلائل عديدة ومؤكدة (مليون بالمية ) على مقتل المجرم وهيب، منها قبره في الرطبة مؤكداً بصور أربع له، بعد أن دفنه تنظيم داعش، وثمة أشياء خاصة تعود للمجرم، سنقوم بنشرها جميعاً لاحقاً.

فمبارك لكم فرحكم بعيد النصر، وتحقيق الذي لم يحققه غير بلدكم وجيشكم وحشدكم المقدس، أما أنا فسأفرح مثلكم، رغم عدم تحقق أمنيتي بأن أمسك بشاكر وهيب حياً، وأن ( أفعل به ما أفعل)!!

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

علي علي ... تفاصيل أكثر
حسن الخفاجي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
زمن حنان الفتلاوي ... تفاصيل أكثر
داود سلمان الشويلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر