هل يرى بارزاني تحقق المادة (140) بعد كركوك؟

عدد القراءات : 1153
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
هل يرى بارزاني  تحقق المادة (140) بعد كركوك؟

عباس عطيه عباس 

 

   يشهد العراق اليوم تطورا محفوفاً بالمخاطر نتيجة الارهاب الداعشي وغيرها من تهكمات سلطة مسعود وما حصل بعد الاستفتاء لدخول قواتنا الباسلة وحشد الله الاكبر محافظة كركوك وتوابعها، لتصل كافة القطعات الى حدود 1993 تقريباً مع تراجع لكافة قوات البيشمركة الى الخلف و تصادم يذكر، وهذا الصدام نتيجة جهل قادة الكرد وتخبطهم غير المشروع، لكن حكمة الغيارى من أبناء العراق الواحد ستزيل الصعاب وعودة الامور الى سابق عهدها.

  مع الاسف، طبل الكثير من الاخوة الكرد على شيء أصبح الان في مهب الريح، ولو رجعنا الى 2015-2016 لوجدنا تصريح رئيس اقليم كردستان بقوله صراحة: إن المادة 140 قد انتهت نتيجة تحرير الاكراد لكافة المدن. وهنا أحب أن اطرح سؤالاً.. ممن حررت؟ ولمن عادت؟ وهذا السؤال سوف يتكرر على المسامع لأن فيه طموحات كثيرة وغرور كبير نتيجة من خذله وهذه الحادثة تذكرني بعام 1991 عندما انتفض ابناء الوسط والجنوب لتسقط اربع عشرة محافظة، ولم يغير أي شيء سوى ألم في الم، كل هذا ولم يمد الاكراد يد العون لهذا الانتفاض .

الخلاصة

  حلفاء الشر دائماً يقعون في شراكهم المنصوبة لصيد فرائسهم، لكنهم لم يعوا تلك الدروس التي سقط في مستنقعها الرئيس السابق نتيجة جهله وعناده. اليوم، تحالف مسعود وغيره ممن أراد الشر بأهله، تبدد ، وهذه الحادثة تذكرني بالاية المباركة ((وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ 188 )(( البقرة ) وهنا اليس الاجدر بحكومة الاقليم ، صرف رواتب موظفيها  قبل أن يستفتي الشعب واعطاء كل ذي حق حقه؟ لكن جهل وطمع اعضاء حكومة برزاني قد أضاعت فرصا كثيرة لهم مع العلم أن اقليمهم يشهد تطوراً ملحوظاً في اعمار بناه التحتية. 

 عليهم أن يعوا الدرس جيداً لتلافي كافة الاخطاء مستقبلاً.

 

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
انتصار الميالي   لسنوات متتالية، ونحن نحلم بعام جديد يحمل إلينا المحبة والفرح والسلام، وكثيرة هي الأحلام التي نضعها فوق وسادتنا قبل النوم لنستيقظ بعيدا عن الحزن، ... تفاصيل أكثر
علي علي    الانتماء والولاء.. مفردتان لا يُتعِب اللسانَ لفظُهما حتى وإن تكرر آلاف المرات، وقد جبل الانسان بفطرته عليهما، إذ يقول علماء الاجتماع ان لكل ... تفاصيل أكثر
علي علي    ها قد احتفل العالم بأعياد رأس السنة، كل بما أوتي من قوة وتعبير وطريقة، وها هي الأمم تستذكر من عامها المنصرم أجمل الأحداث، ... تفاصيل أكثر
علي علي     ارتأيت أن يكون عنوان مقالي اليوم بلغة غير لغتي الأم، ولغتي الأب، ولغتي الأخ، ولغتي الصديق.. لغتي العربية. وما حذوي هذا الحذو ... تفاصيل أكثر
علي علي     أذينان وبطينان، أربعة تجاويف لاتتجاوز بالحجم قبضة كف، غير أن لها سطوة على سائر أعضائنا، لذا فقد امتلكت الصدارة والعليّة على الجسد ... تفاصيل أكثر
طارق الحارس ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عــلــي شــايــع ... تفاصيل أكثر
حسين علي الحمداني ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
محــمد شــريــف أبــو مــيــســم ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي يشاركني كثير من الزملاء والأصدقاء، بأن موعد إعلان النصر النهائي على تنظيم داعش الإرهابي كان مستعجلاً وسابقاً لأوانه، وأقصد هنا كلمة (النهائي)، التي أرى ... تفاصيل أكثر