اسرائيل.. من الدولة الفلسطينية الى الدولة الكردية!

عدد القراءات : 480
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
اسرائيل.. من الدولة الفلسطينية الى الدولة الكردية!

خليل ابراهيم العبيدي

   لم يعد خافيا على احد، ان اسرائيل في كل المواقف الدولية تقف تغرد خارج السرب لا لشيء الا مناكفة بالعرب، ومعاداة صريحة لهم ، واليوم والعالم اجمع بما في ذلك حليفتها الاولى الولايات المتحدة ، يقف ليقول بالتصريح الواضح والتلميح الفاضح ، ان الاستفتاء في شمال العراق ما هو الا مخالفة صريحة لدستور العراق لعام 2005 ، وكذلك يعد هذا الاستفتاء مخالفة صريحة للقانون الدولي الذي يدفع بالاعتراف بسيادة الدول على اقاليمها منذ مؤتمر فيينا عام 1815 ولا يقر الاستقلال عن هذه السيادة وتهديد سلامة ووحدة اراضي الدول، الكل بالمقابل يدعو اسرائيل لاعطاء الشعب الفلسطيني حقه بالعودة وقيام دولته المستقلة على اراضيه المحتلة عام 1967 بما في ذلك القدس الشرقية باعتبارها العاصمة للدولة الوليدة ، ومنذ القرار 242 الصادر عن مجلس الامن واسرائيل لاتعترف براي المجتمع الدولي في كل المواضيع التي تهم العالم المذكور وتقف بالضد مع تخريب الدول والحث على تقسيمها وهي اي اسرائيل اليوم تقف الى جانب انفصاليي شمال العراق عادة ولادة دولتهم المزعومة كولادة دولة اسرائيل، وفي هذه المرة كانت صائبة لان ولادة دولتهم كانت على يد الهاكانة واليوم ولادة كردستان العراق تقوم على يد البيشمركة ، والمقارنة صحيحة والنتائج لهم مريحة ،ان لجوء الكرد الى اسرائيل لمساعدتهم بقيام دولتهم لا يعد خيانة لا من حيث كونهم اكرادا لا عربا، انما من حيث كونهم مسلمين والفلسطنيون مسلمون!، كان الاجدر بشركاء الوطن عدم اللجوء الى هذه النهاية التي ستعد بداية لاقتراب اسرائيل من الاراضي العراقية وهذه سابقة جيوبولوتيكية غير مبشرة وخطيرة، وليعلموا ان اسرائيل تهدف لان تكون قريبة من العراق للثار منه لمواقفه السابقة وانها تهدف ايضا لان تكون قريبة من ايران، لغاية في نفس الاستراتيجيين الاسرائيليين والحليم تكفيه الاشارة . عليه، فان اصطفاف هذه الدولة مع الكرد في قيام دولتهم وراءه امور محسوبة ثمنها على دولتهم مكلف جدا، والا لماذا هذا الاعتراف بحقوق الشعب الكردي ولا اعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني المنزوعة عنه ومنها حقه في اقامة دولته المستقلة!!.

 

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
محمود السعد ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
كريم النوري ... تفاصيل أكثر
قاسم حسون الدراجي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
ناظم محمد العبيدي ... تفاصيل أكثر
ساطع راجي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
د. حسين القاصد ... تفاصيل أكثر
عبدالامير المجر ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
حسين علي الحمداني ... تفاصيل أكثر
علي حسن الفواز ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي أنا على يقين بأن انتهاء مرحلة داعش لا تعني ان الساسة سيلتفتون الى تصحيح الأخطاء ومحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه، على العكس من ذلك ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عباس الصباغ ... تفاصيل أكثر
نــــوزاد حـــســــن ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر