يا ساسة العراق.. اقتلوا (الشعب) يصفو لكم وجه (امريكا) !!

عدد القراءات : 332
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
يا ساسة العراق.. اقتلوا (الشعب) يصفو لكم وجه (امريكا) !!

صادق الخميس

 

ما يمر به العراق خلال حقبة ما بعد 2003 امر ادهش العدو قبل الصديق .. فبعد الاحتلال جيء بأناس ونصبوهم على الشعب العراقي لا يمتون للوطنية والنزاهة صلة (باستثناء قلة قليلة منهم) .. وكان لزما عليهم شكر من جلبهم وصنع هذا المعروف لهم، الا وهي امريكا والغرب. وبطبيعة الحال لم يأت هذا المعروف دون مقابل بل هناك شروط واملاءات قد بصموا بالعشرة عليها خصوصا في مؤتمري لندن واربيل .

ما تريده امريكا هو تدمير هذا البلد واقصاء شعبه والقضاء عليه بتخريب بناه التحتية واشعال الفتن الطائفية والعرقية وايجاد الانقسامات وسياسة التجويع وغيرها الكثير من اجل السيطرة على ثرواته ومد نفوذه .. فكان على هؤلاء السادة السياسين تنفيذ تلك الاجندات مقابل ملء جيوبهم وارصدتهم في الخارج (وجلهم يحملون جنسيات ثانية) دون أي محاسبة قانونية .. وفعلا تم ذلك .. وهذه بعض الامور على سبيل المثال لا الحصر والباقي على الطريق:

 مسألة الامن، اصبح المواطن العراقي لا يأمن على نفسه في العمل او الشارع او في أي مكان جراء التفجيرات او الاعمال الارهابية والسبب هو عدم تنفيذ احكام الاعدام بحق الارهابيين الذين يودعون في السجون التي تتميز بأرقى وسائل الخدمة والترفيه (فنادق خمس نجوم) وغالبا ما يطلق سراحهم بحجة عملية هروب .. وكذلك ضعف الاجهزة الامنية والتي يحكمها موضوع المحاصصة وانعدام الخطط الامنية .

اما التربية والتعليم .. فخلال هذه الفترة تم ضرب هالتي المؤسستين (ضربا مبرحا) حيث اصبح لزاما على العوائل تعيين مدرسين خصوصيين من الصف الاول الى السادس الاعدادي جراء ضعف التدريس في المدارس، وذلك لعدم متابعة الوزارة والمسؤولين للكوادر التدريسية ومحاسبة المقصرين ،اضافة الى القرارات غير المدروسة مثل الدخول الشامل واعطاء الدور الثالث والرابع .. كما ان الطالب الخريج يرى نفسه تائها بعد التخرج فلا تعيين له وكذلك ارتفاع تكاليف الدراسة من شراء الكتب واللوازم المدرسية .

وبخصوص البطاقة التموينية ، فهو الهاجس المقلق لامريكا والغرب حيث سارع ساسة البلد الى الغائها بشكل تدريجي . فبعد ان كانت مكونة من تسع مواد وتجهز في بداية الشهر رغم الحصار الدولي اصبحت اربع مواد !! في ظل رفع الحصار وارتفاع سعر برميل النفط ، ثم عمدوا الى توزيع مادة او مادتين في كل شهر مقابل استقطاع مبالغها كاملة .. وهذه العميلة جاءت لضرب اكثر العوائل المتوسطة الدخل او دون ذلك .

والطامة الكبرى  قطاع الصحة .. فبعد ان كان باستطاعة المواطن الذهاب الى المستشفيات او العيادات واجراء الفحوصات والعمليات والطبابة بقيمة (500) دينار فقط .. اصبح اليوم  يحمل مبالغ طائلة لو اراد اجراء فحص او عملية جراحية، حيث ان كل شيء يقوم به مقابل مبلغ من المال ابتداء من تذكرة الدخول (الباص) الذي اصبح بـ(3000) دينار وهذه هي اجرة المعاينة فقط، اما الفحوصات والادوية فهي مقابل مبالغ نقدية .

لا اريد ان اطيل اكثر، فهناك قطاع الكهرباء والصناعة والزراعة وغيرها .. فأقول لهؤلاء الساسة، اوغلوا بإيذاء هذا الشعب وتدميره كي ترضى عنكم امريكا !.

 

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

هشام السلمان ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عبدالامير المجر ... تفاصيل أكثر
ســعــد العــبــيــدي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي العبودي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
حسين وسام ... تفاصيل أكثر
خال حسين سلطان ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
ناظم محمد العبيدي ... تفاصيل أكثر
مصطفى عامر الشويلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
نوزاد حسن ... تفاصيل أكثر
علي حسن الفواز ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
غرام الربيعي ... تفاصيل أكثر
عقيل حبيب ... تفاصيل أكثر