اتحاد الأدباء يرفض تغيير اسم وزارة الثقافة

عدد القراءات : 300
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
اتحاد الأدباء يرفض تغيير اسم وزارة الثقافة

بغداد - ثقافات

 

أعلن اتحاد أدباء العراق عن رفضه تغيير اسم وزارة الثقافة, عادّاً التغيير جرماً بحقِّ المواطنة العراقية.

جاء ذلك في تصريحٍ للناطق الإعلامي لاتحاد الأدباء الشاعر عمر السراي, الذي أشار إلى أن الاتحاد أصدر بياناً , امس الثلاثاء 8 آب 2017 بهذا الشأن بعد أن تأكد من سعي مجلس النوّاب لتغيير اسم الوزارة.

وجاء في نص البيان:تفخر الدول المتقدمة برموزها المثقفة الناصعة، وتقدّمهم في محافل الاستقبال الرسمية، وتضع أفكارهم طريقاً للارتقاء بمستقبل الوطن. فلا سبيل لنهوض أمة لا تقدّم مثقّفيها في الصفّ الأول، بل لا تعترف بأهميّة الثقافة أولوية في خططها.

وقد تأكد لدينا سعي مجلس النوّاب العراقي إلى تغيير الاسم الحالي لوزارة الثقافة والسياحة والآثار إلى وزارة السياحة والثقافة والآثار. وقبل الموقف الرسمي والقانوني للوزارة الذي من المؤكد سيكون رافضاً لهذا السعي، ينطلق الاتحاد العام للأدباء والكتّاب بجملة من الاعتراضات، بوصفه المتن الأوسع لثقافة عراقية ظل يدافع عنها بوجوده وعمله وفضاء اشتغاله. والاعتراضات هي:

1. التسمية الحالية طارئة وجاءت بسبب حزمة الإصلاحات التي تصدّت لها الحكومة بغية الترشيق الوزاري، ولا يمكن لمشروع وقتي أن يأخذ رسوخه لتغيير دائم.

2. إن الثقافة متنٌ معرفي كبير، يندرج فيه كل شيء، وتقديم العام على الخاص ضرورة لرصانة التسمية، والعنوان.

3. الثقافة سمة وطن... ففاعل الثقافة مواطنٌ عراقيٌّ أصيل وعريق يوصف بالمثّقف، بينما السياحة سمة للقادم إلى العراق، وفاعلها سائحٌ غير عراقي، وغير مواطن. وفي تقديم فاعلية السائح على المثقّف جرمٌ بحقّ المواطنة العراقية.

4. لا تحتاج الثقافة إلى تتمة أو وصلة مع اسمها، فهي الأصل، وما يجيء مقارباً منها يظل فرعاً تستوعبه المديريات والهيآت والمستشاريات المتخصصة.

5. إن كان في تقديم السياحة إشارة لتقديم فرع من السياحة مثل السياحة الدينية، فليعلم البرلمان العراقي، أن السياحة الدينية كانت ومازالت خارج نطاق تصرّف الجهات السياحية المعروفة. فالأوقاف تستأثر بهذا الملف منذ التغيير في العراق.

6. إن المؤسسة البعثية، وبالرغم من سطوتها ومجدها الإعلامي الزائف، لم تستطع أن تقدّم مفردة الإعلام على الثقافة في مسمّى وزاراتها السابقة. لعلمها الأكيد أن لا شيء يقدّم على الثقافة.

7. ندعو البرلمان العراقي في حال عدم قدرته على توفير الصياغات والتشريعات الداعمة للثقافة إلى ترك هذا الملف للجهات المتخصصة والماسكة للأرض من اتحادات ونقابات فعلية، والاكتفاء بتأسيس وزارات تناغي رغبتهم في العمل الذي أقل ما يمكن أن يوصف به، أنه بعيدٌ عن حقيقة الثقافة.

8. تقديم المسميات في العربية يجيء للاهتمام والتأكيد، ويعزُّ على المثقف العراقي الذي يمتد وجوده معرفياً لآلاف السنين، أن يحلَّ ثانياً أو ثالثاً، وسينتفض لدرجة المقاطعة أكثر مما هو مقاطع الآن لكل ما تقوده الدولة من تخبّط وتهميش.

 

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
محمود السعد ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
كريم النوري ... تفاصيل أكثر
قاسم حسون الدراجي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
ناظم محمد العبيدي ... تفاصيل أكثر
ساطع راجي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
د. حسين القاصد ... تفاصيل أكثر
عبدالامير المجر ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
حسين علي الحمداني ... تفاصيل أكثر
علي حسن الفواز ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي أنا على يقين بأن انتهاء مرحلة داعش لا تعني ان الساسة سيلتفتون الى تصحيح الأخطاء ومحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه، على العكس من ذلك ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عباس الصباغ ... تفاصيل أكثر
نــــوزاد حـــســــن ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر