دواعش الرياضة !

عدد القراءات : 355
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
دواعش الرياضة !

طارق الحارس

يتذكر الجميع كذبة الثلاجة التي سرقت من تكريت بعد تحريرها من قبل أبطال الحشد الشعبي، تلك الكذبة التي روجها  السياسي الداعشي ناجح الميزان، وطبل لها العديد من دواعش السياسة مثل ظافر العاني، ولقاء وردي، وعلي حاتم السليمان، ورافع العيساوي وغيرهم، وكان الغرض منها محاولة تشويه صورة الانتصار الكبير الذي حققه أبطال الحشد في هذه المدينة.

المشهد يتكرر، لكن هذه المرة في الساحة الرياضية، وبالتحديد الساحة الكروية وقد جاءت من خلال الداعشي الرياضي عدنان حمد حينما صرح في لقاء له في قناة عراقية قائلا : ان الميليشيات هي التي تختار الكوادر التدريبية المشرفة على المنتخب الوطني العراقي، وأن هذه الميليشيات هي التي هددت المدرب أكرم سلمان وأجبرته على الهرب من العراق!!!. 

العراقيون الشرفاء عموما، وأبناء الوسط الرياضي خصوصا يعرفون جيدا من هو عدنان حمد، فهو صنيعة المقبور عدي صدام حسين حيث فرضه في المجال التدريبي وفضله على خيرة المدربين العراقيين في زمن النظام السابق حينما سلمه مهمة تدريب المنتخبات الوطنية، وهو نفسه الذي ظل يساند النظام السابق بعد زواله من خلال دعمه للمجرمين والقتلة الذين كان يطلق عليهم ( المقاومة الشريفة ) وبشكل علني، بل زاد في ذلك من خلال حضوره لمؤتمرهم، مؤتمر القتلة، الذي عقد في عمان قبل سنوات قليلة، وكذلك هو نفسه الذي خان العراق قبل المباراة الفاصلة أمام قطر ضمن تصفيات كأس العالم 2010 ، ومؤامرة ( العسل الملكي ومادة الأوزون ) مازالت عالقة في أذهان اللاعبين والجمهور الرياضي، وهي موثقة بشهادة العديد من اللاعبين الذين مثلوا المنتخب في هذه المباراة.  

قصة الداعشي الرياضي حمد واضحة الأهداف، فهي تشبه الى حد بعيد قصص دواعش السياسة، إذ أن الجميع يعلم قضية المدرب أكرم سلمان الذي تمت تسميته من قبل الاتحاد العراقي لكرة القدم بالرغم من معارضة الصحافة الرياضية، والجمهور الكروي لأسباب تتعلق بفضيحة بطولة الخليج العربي، وبالتحديد في مباراة المنتخب العراقي أمام السعودية، والاتحاد نفسه هو الذي أقاله بالتراضي بعد خسارة المنتخب العراقي بأربعة أهداف في مباراته الودية أمام اليابان حيث أذعن للضغوطات التي حصلت من الاعلام والجمهور، ومثله المدرب يحيى علوان ومساعده نزار أشرف حيث تمت اقالتهما من تدريب المنتخب بعد الأداء السيءللمنتخب العراقي في المرحلة الأولى من تصفيات كأس العالم 2018، واثر هذه الإقالة تمت تسمية المدرب راضي شنيشل بعد مطالبات كبيرة من الاعلام الرياضي والجمهور الكروي بعودة هذا المدرب، لاسيما بعد حصوله مع المنتخب على المركز الرابع في بطولة كأس آسيا 2015، لكن الحال لم يستمر طويلا مع شنيشل، إذ أقاله الاتحاد أيضا، لتصل التسمية الأخيرة الى المدرب باسم قاسم، وهو من المدربين المعروفين في الساحة العراقية، والجميع اتفق على أن ما حصل عليه هذا المدرب هو استحقاق متأخر جدا. 

آخر الكلام : الثلاجة التي سرقت من تكريت، واغتصاب صابرين الجنابي، والمليشيات التي تسمي المدربين، هي عهر داعشي فاجتنبوه ....

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
غرام الربيعي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
د. حسين القاصد ... تفاصيل أكثر
نشوان محمد حسين ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي حسن الفواز ... تفاصيل أكثر
طارق الحارس ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
حــمــزة مــصــطــفــى ... تفاصيل أكثر
محمد توفيق علاوي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي قاسم الكعبي ... تفاصيل أكثر
علي شايع ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عبد الحليم الرهيمي ... تفاصيل أكثر
علي حسن الفواز ... تفاصيل أكثر