شكراً أيها الأبطال

عدد القراءات : 544
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
شكراً  أيها الأبطال

عدنان الفضلي

ها هي أحلامنا وتوقعاتنا تتحقق، فقد أوفى الأبطال بعهودهم، وزفوا لنا بشرى الإنتصار الكبير على تنظيم داعش الإرهابي، وتحرير مدينة الموصل، بعد أن مرغوا وجه عدوهم الذي قدمته وسائل الإعلام الرخيصة والمعادية على انه وحش كاسر لا يمكن هزيمته.

داعش، هذه العصابة المسلحة المجنونة بالقتل والعاشقة لكل ما له علاقة بالجرائم الكبرى ، صارت قبل أكثر من ثلاث سنوات وبفضل بعض الخونة من العسكر ومعهم محافظ نينوى الخائن أثيل النجيفي، حركة تثير الرعب في كل من تعتبره نداً لها ، وصارت إعلامياً ، البعبع الذي يخيف الناس البسطاء ،حيث ارتبط اسمها بكثير من الجرائم ضد الانسانية والتي نفذتها في بعض مدن العراق . لكنها اليوم وبعد انتفاضات اسود الرافدين من ابناء قواتنا المسلحة وتحديداً جيشنا الباسل وجهاز مكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي والبيشمركة وأبناء العشائر الأصلاء من الذين لم يقبلوا بخيانة شعبهم ووطنهم ، اصبحت تعيش لحظات عمرها الأخير ، فمع الصفعات العسكرية العراقية المتوالية في الموصل وباقي مدن العراق ، كشفت داعش عن حقيقتها ، بكونها جحرا صغيرا كانت تعيش فيه جرذان قادمة من دول الظلم والعدوان ، وان لا شجاعة حقيقية يمتلكها أفراد هذا التنظيم الدموي ، بدليل انها اختفت أو هربت أمام ضربات بسيطة وجهها لها جيشنا العظيم ، وتحولت تلك القوة المفترضة الى نكتة سمجة بدلاً من صورة مهولة من قبل سخفاء البعث ومن لفّ لفهم .

داعش، الكذبة التي كانت تسيطر على الكثيرين ، اختفت الآن من أرض الموصل التي سيطرت عليها أثناء الكبوة التي حدثت لفرسان العراق ،فتحت وطأة صفعات (أولاد الملحة) ولم تعد هذه الحركة بجرائمها التي كانت تعتقد انها بطولات، ولم يخرج علينا قادة تنظيمها بتصريحات واستعراضات كما كانوا يفعلون قبل أيام حين كانوا يتصيدون الأبرياء العزّل والمساكين من ابناء العراق ليستعرضوا عليهم قوتهم الزائفة ،فهم الآن وكأي جرذ حقير يهربون من مواجهة أسود العراق ، الذين يعلمون هم ومن لفّ لفهم من هم هؤلاء الاسود ، وأي بأس يمتلكون وكيف التهموهم في الانبار وتكريت والموصل وديالى وجرف الصخر وكل شبر عراقي قاموا بتدنيسه.

تحية كبيرة لـ (أولاد الملحة) وهم يكشفون كذبة (داعش) ويذيقون مجرميها مرارة الهزيمة الكبرى ، وتحية لقوات الشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الارهاب وأبطال الجيش العراقي والحشد الشعبي وأبناء العشائر الشرفاء وباقي قواتنا المساندة وهم يؤكدون للعالم ان العراقيين مازالوا يمتلكون من القوة ما يسدّ كل الأفواه التي كانت تعتقد بانتهاء العراق عسكرياً ، وضياع هيبة الجيش العراقي ، قبل ان يأتيهم الخبر اليقين.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
انتصار الميالي   لسنوات متتالية، ونحن نحلم بعام جديد يحمل إلينا المحبة والفرح والسلام، وكثيرة هي الأحلام التي نضعها فوق وسادتنا قبل النوم لنستيقظ بعيدا عن الحزن، ... تفاصيل أكثر
علي علي    الانتماء والولاء.. مفردتان لا يُتعِب اللسانَ لفظُهما حتى وإن تكرر آلاف المرات، وقد جبل الانسان بفطرته عليهما، إذ يقول علماء الاجتماع ان لكل ... تفاصيل أكثر
علي علي    ها قد احتفل العالم بأعياد رأس السنة، كل بما أوتي من قوة وتعبير وطريقة، وها هي الأمم تستذكر من عامها المنصرم أجمل الأحداث، ... تفاصيل أكثر
علي علي     ارتأيت أن يكون عنوان مقالي اليوم بلغة غير لغتي الأم، ولغتي الأب، ولغتي الأخ، ولغتي الصديق.. لغتي العربية. وما حذوي هذا الحذو ... تفاصيل أكثر
علي علي     أذينان وبطينان، أربعة تجاويف لاتتجاوز بالحجم قبضة كف، غير أن لها سطوة على سائر أعضائنا، لذا فقد امتلكت الصدارة والعليّة على الجسد ... تفاصيل أكثر
طارق الحارس ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عــلــي شــايــع ... تفاصيل أكثر
حسين علي الحمداني ... تفاصيل أكثر