شكراً أيها الأبطال

عدد القراءات : 496
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
شكراً  أيها الأبطال

عدنان الفضلي

ها هي أحلامنا وتوقعاتنا تتحقق، فقد أوفى الأبطال بعهودهم، وزفوا لنا بشرى الإنتصار الكبير على تنظيم داعش الإرهابي، وتحرير مدينة الموصل، بعد أن مرغوا وجه عدوهم الذي قدمته وسائل الإعلام الرخيصة والمعادية على انه وحش كاسر لا يمكن هزيمته.

داعش، هذه العصابة المسلحة المجنونة بالقتل والعاشقة لكل ما له علاقة بالجرائم الكبرى ، صارت قبل أكثر من ثلاث سنوات وبفضل بعض الخونة من العسكر ومعهم محافظ نينوى الخائن أثيل النجيفي، حركة تثير الرعب في كل من تعتبره نداً لها ، وصارت إعلامياً ، البعبع الذي يخيف الناس البسطاء ،حيث ارتبط اسمها بكثير من الجرائم ضد الانسانية والتي نفذتها في بعض مدن العراق . لكنها اليوم وبعد انتفاضات اسود الرافدين من ابناء قواتنا المسلحة وتحديداً جيشنا الباسل وجهاز مكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي والبيشمركة وأبناء العشائر الأصلاء من الذين لم يقبلوا بخيانة شعبهم ووطنهم ، اصبحت تعيش لحظات عمرها الأخير ، فمع الصفعات العسكرية العراقية المتوالية في الموصل وباقي مدن العراق ، كشفت داعش عن حقيقتها ، بكونها جحرا صغيرا كانت تعيش فيه جرذان قادمة من دول الظلم والعدوان ، وان لا شجاعة حقيقية يمتلكها أفراد هذا التنظيم الدموي ، بدليل انها اختفت أو هربت أمام ضربات بسيطة وجهها لها جيشنا العظيم ، وتحولت تلك القوة المفترضة الى نكتة سمجة بدلاً من صورة مهولة من قبل سخفاء البعث ومن لفّ لفهم .

داعش، الكذبة التي كانت تسيطر على الكثيرين ، اختفت الآن من أرض الموصل التي سيطرت عليها أثناء الكبوة التي حدثت لفرسان العراق ،فتحت وطأة صفعات (أولاد الملحة) ولم تعد هذه الحركة بجرائمها التي كانت تعتقد انها بطولات، ولم يخرج علينا قادة تنظيمها بتصريحات واستعراضات كما كانوا يفعلون قبل أيام حين كانوا يتصيدون الأبرياء العزّل والمساكين من ابناء العراق ليستعرضوا عليهم قوتهم الزائفة ،فهم الآن وكأي جرذ حقير يهربون من مواجهة أسود العراق ، الذين يعلمون هم ومن لفّ لفهم من هم هؤلاء الاسود ، وأي بأس يمتلكون وكيف التهموهم في الانبار وتكريت والموصل وديالى وجرف الصخر وكل شبر عراقي قاموا بتدنيسه.

تحية كبيرة لـ (أولاد الملحة) وهم يكشفون كذبة (داعش) ويذيقون مجرميها مرارة الهزيمة الكبرى ، وتحية لقوات الشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الارهاب وأبطال الجيش العراقي والحشد الشعبي وأبناء العشائر الشرفاء وباقي قواتنا المساندة وهم يؤكدون للعالم ان العراقيين مازالوا يمتلكون من القوة ما يسدّ كل الأفواه التي كانت تعتقد بانتهاء العراق عسكرياً ، وضياع هيبة الجيش العراقي ، قبل ان يأتيهم الخبر اليقين.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
غرام الربيعي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
د. حسين القاصد ... تفاصيل أكثر
نشوان محمد حسين ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي حسن الفواز ... تفاصيل أكثر
طارق الحارس ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
حــمــزة مــصــطــفــى ... تفاصيل أكثر
محمد توفيق علاوي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي قاسم الكعبي ... تفاصيل أكثر
علي شايع ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عبد الحليم الرهيمي ... تفاصيل أكثر
علي حسن الفواز ... تفاصيل أكثر