عن (يار الله) أتحـــــــدث ..!!

عدد القراءات : 573
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
عن (يار الله) أتحـــــــدث ..!!

 

عدنان الفضلي

 

لا مقدمة تصلح لمقالي هذا سوى قولي اني انحني قبالة كل من كانت له بصمة واضحة في تحرير الأرض العراقية من دنس أحقر تنظيم إرهابي عرفته الخليقة، فكل التضحيات التي قدمت من قبل أبطال العراق ومن كافة الصنوف والقطعات، يجب ان ننحني لها، خصوصاً بعد الصفحة الأكثر إشراقاً المتمثلة بتحرير (أم الربيعين) مدينة الموصل الحدباء.

نعم أنا أنحني للجنود قبل القادة، وأتشرف بهم جميعاً، وهم يعيدون للعراق هيبته وشموخه، عبر تلقين من عاثوا بالبلاد إجراماً وفساداً، درساً كبيراً في البسالة والشجاعة، وحتماً سأصفق بما أوتيت من قوة للمنجز العسكري الكبير الذي قدمه أبطال الجيش وجهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الإتحادية والحشد الشعبي والبيشمركة والحشد العشائري وكل القوى الساندة، التي كانت لها مشاركة فعالة في تحرير الأرض والعرض.

نعم، أنحني لوزير الدفاع عرفان الحيالي وهو يعيد هيبة المؤسسة العسكرية، أنحني للفريق أول الركن طالب شغاتي ومعه قادته الكبار الفريق الركن عبد الغني الأسدي، والفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، بعد ان جعلوا من العراق علامة فارقة في وجه البسالة على مستوى الكون،  أنحني لرعيتهم من جنود ومقاتلين فوارس أداروا وجه العالم كله ليتوقف نظره عند العراق الجديد، الذي يضيء ببسالته وجه الأرض جميعاً، بعد ان لفها سواد (الدواعش) لفترة قصيرة.

الآن، وقد أنهيت انحناءاتي قبالة هؤلاء، سأنحني قبالة شخص، أريد ان أحقق قبالته انحناءة خاصة، لسبب واحد، هو أن هذا الرجل ومذ تسلمه منصبه كقائد لمعركة هي الأكبر واقصد معركة الموصل، كان على قدر كبير من المسؤولية، ونجح الى حد كبير في برهنة ان الإرادة وحدها هي من تقدر على إزهاق روح الظلام، فكانت فرضيته الوحيدة لإثبات هذا البرهان، هي استعادة روح المقاتل العراقي، ورص الصفوف من دون الإلتفات الى أي مصطلح يزعزع الإرادة.

نعم، أنا أنحني الآن قبالة مهندس الإنتصارات المتحققة على أرض الموصل الحدباء، وأقصد الفريق الركن عبد الأمير يارالله، الذي ربما خذله الإعلام ولم يركز على بسالته وحسن إدارته لعمليات (قادمون يا نينوى) وربما هو من ابتعد عن الإعلام ليركز في المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه، وفي الحالتين لم يكن هناك ضرر، يمكن أن يؤثر على قدراته العسكرية، أو يزحزح به جزءا من وطنيته التي يشهد بها القاصي والداني.

نعم، الفريق الركن يارالله كان الخصم اللدود لتنظيم داعش، فعلى يديه وبصحبة رفاقه قادة الجيش والشرطة والحشدين والبيشمركة، كانت المنجزات تتحقق متتالية، والبشائر تزف لنا معفرة بدماء الشهداء الذين انتخوا لوطنهم الذي حاول أشباه الرجال ان يمرغوا وجهه بالتراب، ولكن هيهات هيهات وفي هذا الوطن رجال بواسل على شاكلة الفريق الركن عبد الأمير يارالله، والفريق اول الركن طالب شغاتي، والفريق الركن عبد الغني الأسدي، والفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، والفريق الركن رائد شاكر جودت ، وحولهم الرجال الذين صدقوا بما عاهدوا العراق عليه.

والعراق من وراء القصد 

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
غرام الربيعي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
د. حسين القاصد ... تفاصيل أكثر
نشوان محمد حسين ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي حسن الفواز ... تفاصيل أكثر
طارق الحارس ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
حــمــزة مــصــطــفــى ... تفاصيل أكثر
محمد توفيق علاوي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي قاسم الكعبي ... تفاصيل أكثر
علي شايع ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عبد الحليم الرهيمي ... تفاصيل أكثر
علي حسن الفواز ... تفاصيل أكثر