الدراما العراقية نكسات وتراجع!

عدد القراءات : 302
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الدراما العراقية  نكسات وتراجع!

جمعة عليوي

تأريخ العراق كبير ومشرف وهو مليء بالبطولات والمآثر، مُلكنا جميعا ونفتخر بذلك..

المصريون كتبوا عشرات الاعمال والمسلسلات..طبعوا الكتب ملؤوا الدنيا وشغلوا الناس ..كل ذلك تخليدا لستة أيام من معارك حرب تشرين /1973. 

وهي بالاساس حرب تحريك وليست حرب تحرير !،  علما ان سلاح الجو العراقي شارك ببطولة نادرة في تلك المعركة .. وبشهادة القادة المصريين أنفسهم ..

مر علينا قبل ايام شهر رمضان المبارك وهو كما معروف شهر العائلة العراقية ..ماذا شاهد العراقيون  غير التهريج واعمال ساعدت على افساد الذائقة؟! .. نمتلك كتابا واعلاميين ومثقفين كبارا،  ومبدعين لهم تجارب رائدة في مجال الدراما ..هل فسح احد لهم المجال ؟!

هل كلفهم احد واعانهم على كتابة وانتاج اعمال بعيدة عن الخراب الذي نشاهده  ...يا ناس كانت لنا قناة رقم .9. نتسمر امامها ساعات طوال ...انتجت لنا اعمالا وبرامج لا تمحى من الذاكرة .. الاخوة السادة الذوات الاباطرة في  وزراة ما يسمى بالثقافة .. لجنة الثقافة والاعلام النيابية ...هيئة الاعلام والاتصالات.. مجلس أمناء شبكة الاعلام..شبكة الاعلام العراقي ..الله ما اكثر المسميات، والايفادات .. والمؤتمرات ..والحفلات ..والمخصصات!!.

خصصوا جزءا منها لانتاج عمل ليس بضخامة مسلسل يوسف الصدق ع ولكن ببساطة وتاثير وخلود ( تحت موس الحلاق )، لدينا تجربة غنية، فما زالت حلاوة الكثير من الاعمال مخزونة في عقولنا وطرية في نفوسنا ..

عليكم انقاذ جيل في طريقه لفقدان التواصل ..الاعمال التي نشاهدها تشويه لتاريخنا ، والطعن به ،وهي تؤسس لنسيان ابداعات ثرية نتشرف بها  ..

أعيدوا لنا جزءا من ماضي عراقنا العظيم  الذي يتمناه الجميع ويريد ان يعيد امجاده الكثير ..نريد اعمالا وطنية عن ماضينا الثري يساهم بانتاجها الجميع وتكون مقدمة لكتابة تاريخ جديد لوطن ابتلي بالحروب والموت والدماء والخراب وووو.

الديمقراطية الجديدة بلاؤنا !!!!

لا اعرف هل تقرؤون او يهمكم ذلك، لكني مقتنع تماما انكم أبعد ما يكون عن تأريخ وطن ترابه اطهر واكبر من كل قاماتكم وأحزابكم وتأريخكم .....

حاولوا ولو لمرة واحدة واجتمعوا على كلمة سواء..

الأعمال  التي نشاهدها لا تليق بعراق علم الدنيا .

نحن بانتظار حقيقة نواياكم فالعراق منحكم الذي لا تتوقعونه فأعيدوا له  تراثه وعظمته التي ما زال الناس يحبونها ويحنون اليها كثيراً .

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
زمن حنان الفتلاوي ... تفاصيل أكثر
داود سلمان الشويلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
  لاشك أن الرتابة وتكرار الأحداث والأفعال وردودها، عملية تثير السخط والسأم والتذمر، لاسيما إن طال أمدها وامتد عمر تطبيقها الى مالا أمل بانقضائه، وقطعا ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي محمود خضيّر ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
إياد مهدي عباس ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
خالد الناهي ... تفاصيل أكثر