الدراما العراقية نكسات وتراجع!

عدد القراءات : 257
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الدراما العراقية  نكسات وتراجع!

جمعة عليوي

تأريخ العراق كبير ومشرف وهو مليء بالبطولات والمآثر، مُلكنا جميعا ونفتخر بذلك..

المصريون كتبوا عشرات الاعمال والمسلسلات..طبعوا الكتب ملؤوا الدنيا وشغلوا الناس ..كل ذلك تخليدا لستة أيام من معارك حرب تشرين /1973. 

وهي بالاساس حرب تحريك وليست حرب تحرير !،  علما ان سلاح الجو العراقي شارك ببطولة نادرة في تلك المعركة .. وبشهادة القادة المصريين أنفسهم ..

مر علينا قبل ايام شهر رمضان المبارك وهو كما معروف شهر العائلة العراقية ..ماذا شاهد العراقيون  غير التهريج واعمال ساعدت على افساد الذائقة؟! .. نمتلك كتابا واعلاميين ومثقفين كبارا،  ومبدعين لهم تجارب رائدة في مجال الدراما ..هل فسح احد لهم المجال ؟!

هل كلفهم احد واعانهم على كتابة وانتاج اعمال بعيدة عن الخراب الذي نشاهده  ...يا ناس كانت لنا قناة رقم .9. نتسمر امامها ساعات طوال ...انتجت لنا اعمالا وبرامج لا تمحى من الذاكرة .. الاخوة السادة الذوات الاباطرة في  وزراة ما يسمى بالثقافة .. لجنة الثقافة والاعلام النيابية ...هيئة الاعلام والاتصالات.. مجلس أمناء شبكة الاعلام..شبكة الاعلام العراقي ..الله ما اكثر المسميات، والايفادات .. والمؤتمرات ..والحفلات ..والمخصصات!!.

خصصوا جزءا منها لانتاج عمل ليس بضخامة مسلسل يوسف الصدق ع ولكن ببساطة وتاثير وخلود ( تحت موس الحلاق )، لدينا تجربة غنية، فما زالت حلاوة الكثير من الاعمال مخزونة في عقولنا وطرية في نفوسنا ..

عليكم انقاذ جيل في طريقه لفقدان التواصل ..الاعمال التي نشاهدها تشويه لتاريخنا ، والطعن به ،وهي تؤسس لنسيان ابداعات ثرية نتشرف بها  ..

أعيدوا لنا جزءا من ماضي عراقنا العظيم  الذي يتمناه الجميع ويريد ان يعيد امجاده الكثير ..نريد اعمالا وطنية عن ماضينا الثري يساهم بانتاجها الجميع وتكون مقدمة لكتابة تاريخ جديد لوطن ابتلي بالحروب والموت والدماء والخراب وووو.

الديمقراطية الجديدة بلاؤنا !!!!

لا اعرف هل تقرؤون او يهمكم ذلك، لكني مقتنع تماما انكم أبعد ما يكون عن تأريخ وطن ترابه اطهر واكبر من كل قاماتكم وأحزابكم وتأريخكم .....

حاولوا ولو لمرة واحدة واجتمعوا على كلمة سواء..

الأعمال  التي نشاهدها لا تليق بعراق علم الدنيا .

نحن بانتظار حقيقة نواياكم فالعراق منحكم الذي لا تتوقعونه فأعيدوا له  تراثه وعظمته التي ما زال الناس يحبونها ويحنون اليها كثيراً .

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
انتصار الميالي   لسنوات متتالية، ونحن نحلم بعام جديد يحمل إلينا المحبة والفرح والسلام، وكثيرة هي الأحلام التي نضعها فوق وسادتنا قبل النوم لنستيقظ بعيدا عن الحزن، ... تفاصيل أكثر
علي علي    الانتماء والولاء.. مفردتان لا يُتعِب اللسانَ لفظُهما حتى وإن تكرر آلاف المرات، وقد جبل الانسان بفطرته عليهما، إذ يقول علماء الاجتماع ان لكل ... تفاصيل أكثر
علي علي    ها قد احتفل العالم بأعياد رأس السنة، كل بما أوتي من قوة وتعبير وطريقة، وها هي الأمم تستذكر من عامها المنصرم أجمل الأحداث، ... تفاصيل أكثر
علي علي     ارتأيت أن يكون عنوان مقالي اليوم بلغة غير لغتي الأم، ولغتي الأب، ولغتي الأخ، ولغتي الصديق.. لغتي العربية. وما حذوي هذا الحذو ... تفاصيل أكثر
علي علي     أذينان وبطينان، أربعة تجاويف لاتتجاوز بالحجم قبضة كف، غير أن لها سطوة على سائر أعضائنا، لذا فقد امتلكت الصدارة والعليّة على الجسد ... تفاصيل أكثر
طارق الحارس ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عــلــي شــايــع ... تفاصيل أكثر
حسين علي الحمداني ... تفاصيل أكثر