التشكيلية ريهام جميل: الطاقات الشبابية جذوة العطاء للفن التشكيلي

عدد القراءات : 73
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
التشكيلية ريهام جميل:  الطاقات الشبابية جذوة العطاء للفن التشكيلي

تحت فضاء لوحات تمتد مخيلتها الروحية، بين بصمات أنامل سحرية شابة متقدة ،وبين الإبحار في كينونة الانتماء للفن التشكيلي، ثمة دالة إبداع تعلنها التشكيلية ريهام جميل ، بأسلوب شفاف يبحث عن حالة انعتاق وانفتاح، نحو مسامات إبداعية تغترف فيها من الحس الجمالي والثراء التراثي..

حوار :علي عبد العزيز 

 

*هنالك آراء متعددة بشأن ماهية الفن التشكيلي ،فمنهم من يقول إنها نص نثري مرسوم،والآخر يرى أنها تجليات لعروض مرئية ،كيف تقرئين اللوحة ؟

ـ الحياة بمجملها أسرارا ،والتشكيلي له عالمه الخاص قائما بذاته ،بالكشف عن القيمة الفنية والمعنى المستتر مرئيا ،لتبدو ملامحه ضمن رؤيته فتتجلى عن ذاتها ،ولتعبر بنفسها عن موقف، اجتماعيا كان أو ثقافيا أو سياسيا ،واللوحة كيان مشتغل بإرهاصات معيارها تجسيد الحدث ،والبحث أيضا عن منجز لا يكتفي عن نقده وتحليله ،بل تتفاعل مع خطوطه التأسيسية الأولى ،وما امتزجت به من ثقافة بصرية لدى المتلقي. 

*على ضوء ذلك، ما الانطباع الذي تطلبينه من المتلقي، ليتحول إلى عقل متفاعل ونافذة للنقد على مرمى لوحاتك ؟

ـ لدى جيلنا الشبابي التشكيلي معلومات بحثية ،نستقرئ الوقائع والأحداث ببصيرة الرواد  الأفذاذ ،وما يفيضون لنا من تجاربهم الشخصية المفعمة بالحكمة والضرورة الفنية ،وانتمائهم ورؤيتهم على لشرائح عريضة وسيرة طويلة ،وطاقتنا جذوة عطاء للفن التشكيلي ،لا ينكرها أساتذتنا من جهابذة التشكيلين المحيطين بنا وبهويتنا الثقافية والتشكيلية ،لتكون لنا جغرافية محلية ننطلق بها نحو العالمية ،ولذلك لي طموح بأنها تكون غناء لا تفارق ذاكرة المتلقي لواقع مرتهن نشدو به جميعا نحو التطور والتغيير. 

*هل ترسمين لنخبة ما، وتتركين مرفأ التفسير للمتلقي، أم لديك أدوات جمالية تخاطبين بها عامة المجتمع ؟

ـ نحن نرسم وفق أدبيات تنقل واقعنا المتأزم ،لننتج أعمالا يتبناها المتلقي ،والا ما فائدة عمل ليس من شأنه تحديد مسؤوليته في كشف الحقائق واختراق الجدران؟ ،لذلك فرسالتنا كبيرة وقطوفها دانية ،مع موهبتنا الشخصية المتواضعة ،وكذلك دراستنا الأكاديمية بما فيها من مقتنيات الفن المعاصر والتحولات لاستنهاض قدراتنا نحو الأعماق في خدمة آفاق الإنسانية ،واختصار قوة التأثير في وجدان المتلقي ،ليتبلور فيها حوار وسجال فاعل حول أعمالنا الفنية في موضوعة اللوحة ،تتبنى ضغوطاتنا الإنسانية وإشكاليات ما يعانيه بلدنا العزيز لأكثر من خمس عشرة سنة منذ السقوط عام 2003.

ولحد الآن، وقراءة اللوحة تعتمد على ثقافة المتلقي وهي تختلف من متلق إلى آخر.

*ما الذي يمكن أن يطور العمل التشكيلي، وخصوصا  في ظل قلة الدعم الحكومي ؟

ـ هنالك جملة من المعطيات تساهم بتطوير الفن التشكيلي ،منها باقتضاب تنظيم الفعاليات الفنية ضمن ثوابت وآليات محددة ،مع تحديد السقف الزمني ،وتهيئة فرص المشاركة العربية والدولية ،وعدم اختصارها على اسماء محددة بحكم المحسوبية والعلاقات الجانبية ،والعناية أيضا بالقاعات والمعارض ومشاغل ومراسم الأطفال,ودعم التشكيليين ماديا ومعنويا ،وليس الاقتصار على الشهادات وكتب الشكر والتقدير، ونرجو أن تكون رسالتنا واضحة وتأخذ بعين الاهتمام والاعتبار.

 

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
نوزاد حسن ... تفاصيل أكثر
علي حسن الفواز ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
غرام الربيعي ... تفاصيل أكثر
عقيل حبيب ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
محمد شريف ابو مسلم ... تفاصيل أكثر
د.سعد العبيدي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عباس الصباغ ... تفاصيل أكثر
حسن العاني ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
حسن العاني ... تفاصيل أكثر
د.سعد العبيدي ... تفاصيل أكثر