أولاد الملحة اجوكم .. وين ترحون؟

عدد القراءات : 1852
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
أولاد الملحة اجوكم ..  وين ترحون؟

فالح حسون الدراجي

(أمس هدوا عليهم ياهو اليكظهم ..)؟

هدوا عليهم زلمنه من كل حدب وصوب .. من كل مدينة وقرية .. من كل وحدات مكافحة الإرهاب، والوية الجيش، وكتائب الحشد الشعبي.. من كل بيت مَهر (ختم) خارطة العراق بدم أحد أبنائه، أو حمل راية العراق على أكتاف إخوانه.. من كل شارع مسلوب بكت فيه أم على بيتها، كما لم تبك أم مفجوعة بفقدان ولدها من قبل، أليس فقدان البيت الحر، بمثابة فقدان الابن ( السبع وأخو خيته)؟

أمس هدوا ولد الملحة.. وثلث تنعام منهم لمَّن يهدون ..

صالوا على الدواعش، فهرب الجبناء، وهم لا يعرفون الى أين يهربون..

 امس جال الأبطال، فارتعد الناقصون من أبناء فارسات جهاد النكاح .. 

وها هو (أبو بكر البغدادي) يهرب خائفاً، مرعوباً كالفأر، حتى بات يشعر أن كل هذه الأرض الواسعة لا تضمه، وكل هذه الصحراء لا تحميه. 

ها هم الذين تدرعوا بحماية البغدادي، وسقطوا معه في وحل الإرهاب، يهربون خلفه وأمامه، ومعهم يهرب الذين ولدوا ونموا في أحضان الكراهية والحقد الطائفي البغيض.

أمس هدوا اولاد الملحة، واليوم أسقطنا دولة الطائفيين الخائبة، فأحرقنا إرث معلمهم ومؤسس عقيدتهم الدموية أسامة بن لادن، ومؤسس داعشهم (أبو مصعب الزرقاوي)، ودفنا ما تبقى من حروف الاسم الكريه الذي حمله المأبون شاكر وهيب (أويلي شگد اكره هذا الدوني)! وأشعلنا لشة (أبو فهد العراقي) الذي فجر نفسه قبل فترة في مجلس عزاء قبيلة (البهادل)، وأزهق أرواحاً بريئة، وأباد أناساً شرفاء، أجزم أن حذاء أي واحد منهم أشرِّف من (أبو فهد) وعشيرة (أبو فهد)، بل واشرف من الوهابيين شلع قلع !!..

(امس هدوا أولاد الملحة) وفعلوا ما فعلوا، فهرب الدواعش أمامهم تائهين راجفين مرعوبين، فتألق النصر في عيون الجنود العراقيين، وارتفعت أقواس النصر على بوابات الموصل، لنطيح بنصرنا وفرحنا حظوظ النجيفيين أسامة واثيل، وظافر العاني، ولقاء وردي، ومحمد الدايني، وأحمد العلواني، وطارق الهاشمي، ورافع العيساوي، وناجح الميزان، وبقية الجوق الطائفي الحاقد.. 

إذن، دعونا اليوم نغني لصناع النصر العراقي (على اعناد السعودية وقطر معاً)!! 

ودعونا نشمت من القلب بكل من بشرَّ بداعش، ودافع عن (راية) داعش، وتبنى أفكار داعش، سواء أكان ذلك صدقاً، أم كذباً، قناعة أم ادعاءً، إيماناً أم مصالح.. وبمن كان فيهم بدرجة (شيخ دين) أو (شيخ عشيرة)، أو رفيق حزبي!!

دعونا اليوم نبصق على وجه كل من احتضن الإرهاب في حواضنه، وضيف الإرهاب في مضافاته، وبيوته.. ومن أعان خلايا الإرهاب النائمة، (والصاحية)، سواء أكانت في بغداد، اوالناصرية، أو اليوسفية، او الصينية، أو الفلوجة، أو الموصل، أو الحويجة، أو في الواق واق....

دعونا اليوم نكسر خشم أردوغان بنصرنا العظيم، ومعه كل عملائه الذين يمررون مشاريعه في العراق، ويعقدون معه صفقاته الخسيسة، وينتظرون منه الهبات والحسنات والمكارم، وربما تأتي هذه المكارم – كما يظن العملاء – على شكل شقة في اسطنبول، أو جارية من حرمه السلطاني، او على هيئة دولة مستقلة يمنحها له قردغان، او محافظة منشقة، او إقليم منفصل.. يلعبون بيه طوبة.. 

نعم سنفرح اليوم رغما عن البراغي (السايفة) في العملية السياسية، أي التي لا تثبت على نتوء، ولا تستقر على قاعدة.. فتارة تلعب مع الحكومة، وتارة تلعب ضدها.. يعني سالفة الحرامي الصديق.. وياك يتغده بالنهار، ويحوف بيتك بالليل..!!

خصم الكلام كما تقول أمي رحمها الله .. أقول لكل أعداء العراق من بني داعش، وكلاب داعش.. ومن قاتل مع داعش، ومن له ( ظنه بداعش) :: 

أولاد الملحة اجوكم .. وين ترحون ؟.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

علي علي ... تفاصيل أكثر
حسين وسام ... تفاصيل أكثر
حسن العاني     إن مرحلة ما بعد الاحتلال، شهدت بدورها ظواهر انفردت بها، تقف على رأسها ظاهرة (الكثرة) غير المسبوقة في تاريخ العراق، فقد بات لدينا من ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي من المخجل جداً ان يلجأ من يزعم بأنه مثقف الى عملية التسقيط ضد أشخاص آخرين بأسماء مستعارة، ومن العار على من يدعي الرجولة والشرف ... تفاصيل أكثر
علي العبودي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
سعد العبيدي ... تفاصيل أكثر
اسعد كاظم شبيب ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
    لم تخل مرحلة تاريخية من القصص الغريبة والعجيبة التي تثار هنا وهناك بين الحين والحين، ومنها والأكثر دهشة هي محاولات النصب والاحتيال في الحياة ... تفاصيل أكثر
د. حسين القاصد ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
حسن العاني ... تفاصيل أكثر
د. حسين القاصد ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
د . أحمد الزبيدي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر