أولاد الملحة اجوكم .. وين ترحون؟

عدد القراءات : 282
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
أولاد الملحة اجوكم ..  وين ترحون؟

فالح حسون الدراجي

(أمس هدوا عليهم ياهو اليكظهم ..)؟

هدوا عليهم زلمنه من كل حدب وصوب .. من كل مدينة وقرية .. من كل وحدات مكافحة الإرهاب، والوية الجيش، وكتائب الحشد الشعبي.. من كل بيت مَهر (ختم) خارطة العراق بدم أحد أبنائه، أو حمل راية العراق على أكتاف إخوانه.. من كل شارع مسلوب بكت فيه أم على بيتها، كما لم تبك أم مفجوعة بفقدان ولدها من قبل، أليس فقدان البيت الحر، بمثابة فقدان الابن ( السبع وأخو خيته)؟

أمس هدوا ولد الملحة.. وثلث تنعام منهم لمَّن يهدون ..

صالوا على الدواعش، فهرب الجبناء، وهم لا يعرفون الى أين يهربون..

 امس جال الأبطال، فارتعد الناقصون من أبناء فارسات جهاد النكاح .. 

وها هو (أبو بكر البغدادي) يهرب خائفاً، مرعوباً كالفأر، حتى بات يشعر أن كل هذه الأرض الواسعة لا تضمه، وكل هذه الصحراء لا تحميه. 

ها هم الذين تدرعوا بحماية البغدادي، وسقطوا معه في وحل الإرهاب، يهربون خلفه وأمامه، ومعهم يهرب الذين ولدوا ونموا في أحضان الكراهية والحقد الطائفي البغيض.

أمس هدوا اولاد الملحة، واليوم أسقطنا دولة الطائفيين الخائبة، فأحرقنا إرث معلمهم ومؤسس عقيدتهم الدموية أسامة بن لادن، ومؤسس داعشهم (أبو مصعب الزرقاوي)، ودفنا ما تبقى من حروف الاسم الكريه الذي حمله المأبون شاكر وهيب (أويلي شگد اكره هذا الدوني)! وأشعلنا لشة (أبو فهد العراقي) الذي فجر نفسه قبل فترة في مجلس عزاء قبيلة (البهادل)، وأزهق أرواحاً بريئة، وأباد أناساً شرفاء، أجزم أن حذاء أي واحد منهم أشرِّف من (أبو فهد) وعشيرة (أبو فهد)، بل واشرف من الوهابيين شلع قلع !!..

(امس هدوا أولاد الملحة) وفعلوا ما فعلوا، فهرب الدواعش أمامهم تائهين راجفين مرعوبين، فتألق النصر في عيون الجنود العراقيين، وارتفعت أقواس النصر على بوابات الموصل، لنطيح بنصرنا وفرحنا حظوظ النجيفيين أسامة واثيل، وظافر العاني، ولقاء وردي، ومحمد الدايني، وأحمد العلواني، وطارق الهاشمي، ورافع العيساوي، وناجح الميزان، وبقية الجوق الطائفي الحاقد.. 

إذن، دعونا اليوم نغني لصناع النصر العراقي (على اعناد السعودية وقطر معاً)!! 

ودعونا نشمت من القلب بكل من بشرَّ بداعش، ودافع عن (راية) داعش، وتبنى أفكار داعش، سواء أكان ذلك صدقاً، أم كذباً، قناعة أم ادعاءً، إيماناً أم مصالح.. وبمن كان فيهم بدرجة (شيخ دين) أو (شيخ عشيرة)، أو رفيق حزبي!!

دعونا اليوم نبصق على وجه كل من احتضن الإرهاب في حواضنه، وضيف الإرهاب في مضافاته، وبيوته.. ومن أعان خلايا الإرهاب النائمة، (والصاحية)، سواء أكانت في بغداد، اوالناصرية، أو اليوسفية، او الصينية، أو الفلوجة، أو الموصل، أو الحويجة، أو في الواق واق....

دعونا اليوم نكسر خشم أردوغان بنصرنا العظيم، ومعه كل عملائه الذين يمررون مشاريعه في العراق، ويعقدون معه صفقاته الخسيسة، وينتظرون منه الهبات والحسنات والمكارم، وربما تأتي هذه المكارم – كما يظن العملاء – على شكل شقة في اسطنبول، أو جارية من حرمه السلطاني، او على هيئة دولة مستقلة يمنحها له قردغان، او محافظة منشقة، او إقليم منفصل.. يلعبون بيه طوبة.. 

نعم سنفرح اليوم رغما عن البراغي (السايفة) في العملية السياسية، أي التي لا تثبت على نتوء، ولا تستقر على قاعدة.. فتارة تلعب مع الحكومة، وتارة تلعب ضدها.. يعني سالفة الحرامي الصديق.. وياك يتغده بالنهار، ويحوف بيتك بالليل..!!

خصم الكلام كما تقول أمي رحمها الله .. أقول لكل أعداء العراق من بني داعش، وكلاب داعش.. ومن قاتل مع داعش، ومن له ( ظنه بداعش) :: 

أولاد الملحة اجوكم .. وين ترحون ؟.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي صغيري الجميل: هاهو العيد قد أصبح على الأبواب، وهاهم جميعاً..أهلك وصحبك ومعهم الأمكنة يفتقدون حضورك وسط هذا الضجيج المسمى العيد، لكني أعلم انك هناك ايضاً ... تفاصيل أكثر
علي علي     ما لايخفى على القاصي والداني، أن العراق بلد لا تشمل قاطنيه الآية الكريمة: غير المغضوب عليهم..! إذ مر عليه من الأحداث مايفوق ... تفاصيل أكثر
علي علي    في مثل يقوله العراقيون ينعتون فيه تقادم الأشياء ومضي زمن طويل عليها: (من قالوا بلى) ولتفسيره ذهب المفسرون مذاهب عدة، لست بصددها في ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي   يقول أميل سيوران في كتابه (المياه كلّها بلون الغرق)"الحزن شهية لا تشبعها أيّ مصيبة" ومع اني على يقين بكون سيوران لم يتعرف على الحزن ... تفاصيل أكثر
سيف العلي   إيرك، هو احد ممثلي الدعاية لسكائر مارلبورو الذي توفي بعد صراع طويل مع مرض في الرئتين، والذي بدأ بالتدخين منذ السن الرابعة عشرة الى ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي اكثر من اربع عشرة سنة ذهبت ونحن لا فعل لنا سوى اننا نتحسر على ان نرى وطناً حقيقياً يخدمه ابناؤه البررة ، ويعيش فيه ... تفاصيل أكثر
علي علي   "الرؤية من دون تنفيذ مجرد حلم، والتنفيذ من دون رؤية مجرد مضيعة للوقت، أما الرؤية والتنفيذ مجتمعان، فيمكن أن يغيرا العالم".   المقولة أعلاه ... تفاصيل أكثر
فالح مكطوف*   إن ظهور مؤسسة السجناء السياسيين، وإصدار قانونها بعيد سقوط النظام السابق وبوقت مبكر نوعا ما، لم تكن مصادفة في كل الأحوال، لاسيما اذا ما ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي عندما وضع زرياب وتراً خامساً لآلة العود الموسيقية لم يأت بضلالة، بل انه كان ضمن قضية عمل على حلها ، وهي قضية ايصال صوت ... تفاصيل أكثر
طارق الحارس 1  ان أراد أي أحد الدليل على تدخل السياسة بالرياضة فليسأل الإمارات عن سبب عدم السماح للاعب علي عدنان بدخول أراضيها مع المنتخب الوطني العراقي ... تفاصيل أكثر
علي علي   يحكى أن ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة وهم؛ عالم دين- محامي- فيزيائي. وعند لحظة الإعدام تقدم عالم الدين ووضعوا رأسه تحت المقصلة، ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي    في مقالي هذا أود ان اكون قريباً من الاسئلة التي تطرح عن تجديد السؤال الديني، وسط رغبة بتكرار الدعوة الى اسكات ما ليس له ... تفاصيل أكثر
علي علي     اللسان، قطعة اللحم هذه التي لايتجاوز وزنها بضع مئات من الغرامات، قال فيه كثيرون، وتكلم عنه الرائحون والغادون، وقطعا قالوا ماقالوه باستخدام ألسنتهم ... تفاصيل أكثر
انوار عبد الكاظم الربيعي الامام علي، هو ثروة معنوية ازلية يمكن لها في كل زمان اظهار نفسها باعتبارها نظاما اخلاقيا وسموا روحيا وعملا تنويريا .. ونحن ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي   في مقالي اليوم سأسرد بعض الحوادث المؤلمة التي عرّضنا لها بعض ساستنا، وسودوا وجوهنا أمام الله وخلقه، وهي حوادث مضحكة حد الوجع، لان ... تفاصيل أكثر
علي علي     يطل علينا بين آونة وأخرى ابتكار جهاز جديد أو تقنية غريبة، لها تماس مباشر بجانب من جوانب حياتنا، وعادة ما يتفاعل هذا الجديد ... تفاصيل أكثر
غرام الربيعي كنت قد أعددت في وقت سابق بحثاً حول سيميائية الفن ودلالات اللون وتعرفت إلى معنى السيميائية المشتقة من الكلمة الأغريقية) semeion وتعني إشارة .ودراسة الإشارات ... تفاصيل أكثر
د. غسان السعد  بعباءته الحريرية السوداء الموشاة بالذهب، يطأ محمد بن سلمان البيت الأبيض، ليلتقي الرئيس ذا الشعر الأصفر، الذي تجاوز كل البروتوكولات الدبلوماسية حيث تعامل ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
طارق الحارس ... تفاصيل أكثر