عملاء قطر والسعودية يتبادلون الشتائم في مؤتمر اسطنبول الثاني للشخصيات السنية

عدد القراءات : 1745
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
عملاء قطر والسعودية يتبادلون الشتائم في مؤتمر اسطنبول الثاني للشخصيات السنية

      الحقيقة - متابعة
نشر موقع (العراق اليوم) في بغداد أمس الاربعاء بعضا مما جرى في مؤتمر اسطنبول الثاني للشخصيات السنية العراقية، حيث تحدث الموقع المذكور عن اصطدامات خطابية، واتهامات تخوينية شديدة جرت في جلسات المؤتمر الثاني الذي انعقد برعاية المخابرات التركية والقطرية في اسطنبول، و(الحقيقة )تنشر بعض ما دار في المؤتمر، وابرز المشاركين فيه، حيث حضره اتباع قطر وتركيا، وغابت عنه بعض القوى السنية المرتبطة (تمويلياً) بالسعودية والامارات . واوضحت المصادر بأن " المؤتمر الثاني الذي انعقد هذا الأسبوع في اسطنبول تم بغياب الممثل السعودي والاماراتي، كما غابت عنه بعض القوى السنية، وقد القت الازمة الخليجية بظلالها على اجواء المؤتمر الذي لم يفضِ الى قرارات مهمة، سوى التوصية بضرورة الوقوف على الحياد قدر الإمكان من الازمة لتمر دون تشرذم هذه القوى التي تعد العدة لتشكيل كيان سياسي سني قوي يعمل بالتحالف مع اجنحة كردية على تقسيم العراق ". وكشفت المصادر اسماء الحاضرين في المؤتمر وهم كل من ( رئيس مجلس النواب العراقي ممثلاً عن الأخوان المسلمين سليم الجبوري،  والمدعوم قطرياً، كما حضر الاجتماع صالح المطلگ، والذي يرأس جبهة الحوار، المدعومة اردنياً، والسفارة البريطانية في بغداد، كذلك صاحب قناة الشرقية سعد البزاز الذي يدعي انه يمثل تياراً قومياً في الموصل. واضافت المصادر " بأن وزير المال المحكوم غيايباً رافع العيساوي والذي يرأس حركة حماس العراق، قد حضر الاجتماع ايضاً، فضلا عن حضور ( الشقيقين) اسامة  واثيل النجيفي)، كما حضر رئيس حزب الحق احمد المساري الذي يحظى  برعاية سعودية، وكان موقفه متشددا، في المؤتمر الى جانب وضاح الصديد، اللذين دعيا الى ضرورة مقاطعة قطر والانضمام للمشروع السعودي الاماراتي ". وقد تعرضت دعوتهما الى رفض شديد من قبل اغلب المشاركين. واشارت المصادر الى ان " المخابرات التركية حرصت على احتواء الخلاف السني - السني، ووعدت بأن تعمل الحكومة التركية على رأب الصدع بين الدول الخليجية، إذ ان  اي انقسام في القوى السنية سيحكم على مشروع جبهة معاداة ايران بالفشل". ولفتت المصادر الى ان " الاتراك من بين اكثر الدول الداعمة للمشروع السني، حماسةً لغرض اطلاقه على الارض، لاسيما وان الحكومة العراقية تقترب من اعلان الموصل محررة، مما يعني فتح صفحة تلعفر، وبدء مناقشة الوجود العسكري التركي على الارض بعد انتفاء الحاجة وزوال داعش الذي ادعت تركيا ان وجودها في بعشيقة يأتي في اطار مكافحته".

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
  لاشك أن الرتابة وتكرار الأحداث والأفعال وردودها، عملية تثير السخط والسأم والتذمر، لاسيما إن طال أمدها وامتد عمر تطبيقها الى مالا أمل بانقضائه، وقطعا ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي محمود خضيّر ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
إياد مهدي عباس ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
خالد الناهي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر