وجهة نظر شخصية

عدد القراءات : 367
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
وجهة نظر شخصية

حمد الله الركابي

 

  من العوامل التي تسببت في تراكم الخراب وتهشيم الجسور الاجتماعية وإحداث فجوة كبيرة داخل النسيج الوطني هو عامل سوء الظن بالاخرين، وتلك ثقافة عمل تجار السياسة والازمات على تشجيعها وترسيخها في اذهان الجماهير ولذلك يُقابل اي مشروع يتم طرحه بسوء الظن والتشكيك بنوايا صاحب المشروع مهما كانت الجهة المتبنية له ويتم رفضه قبل مناقشته واغلاق كافة نوافذ الحوار بشأنه ويهاجم  المشروع إعلاميا مما يؤدي الى بلورة راي رافض لدى العقل الجمعي يساعد على ذلك فقدان الثقة لدى الجماهير بالطبقة السياسية. ومع قرب الانتخابات يتم التركيز على ثقافة سوء الظن لتساهم في إعادة انتاج الصراعات وضخها في الساحة الاجتماعية لتغذى بها العقول المؤدلجة التي تنساق بسهولة نحو وديان التصارع وبالنتيجة فان اداة هذه الثقافة (المواطن) سيكون هو الخاسر الاكبر في هذا الصراع لانه سيساهم في عودة نفس الوجوه التي لم تقدم منجزا واحدا الى المشهد السياسي مرة اخرى. اعتقد اننا بحاجة الى وعي وطني يخرج من دائرة سوء الظن التي رسمها واقع سياسي مشوه بالامراض الحزبية مما جعل المناخ العام غير صالح للتغيير الحقيقي.

  ان النهوض من هذا الركام الكبير يستوجب منا جميعا مراجعة حقيقية للواقع وعدم تجميل القبح الذي يملأ العديد من الوجوه التي اعتاشت على مواجع الفقراء في هذا الوطن وعدم الانسياق خلف موجات التشكيك المصطنعة الناتجة من الصراع والتنافس السياسي بين الفرقاء بل علينا التدقيق المجرد من الميول  وتشجيع المشاريع الوطنية التي تسعى لتصحيح المسار السياسي بعيدا عن الشخصانية والايديولوجية الحزبية الضيقة لكي نساهم في تدعيم الحياة السياسية ايجابيا وتشجيع الحلول الديمقراطية من خلال صناديق الاقتراع.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
انتصار الميالي   لسنوات متتالية، ونحن نحلم بعام جديد يحمل إلينا المحبة والفرح والسلام، وكثيرة هي الأحلام التي نضعها فوق وسادتنا قبل النوم لنستيقظ بعيدا عن الحزن، ... تفاصيل أكثر
علي علي    الانتماء والولاء.. مفردتان لا يُتعِب اللسانَ لفظُهما حتى وإن تكرر آلاف المرات، وقد جبل الانسان بفطرته عليهما، إذ يقول علماء الاجتماع ان لكل ... تفاصيل أكثر
علي علي    ها قد احتفل العالم بأعياد رأس السنة، كل بما أوتي من قوة وتعبير وطريقة، وها هي الأمم تستذكر من عامها المنصرم أجمل الأحداث، ... تفاصيل أكثر
علي علي     ارتأيت أن يكون عنوان مقالي اليوم بلغة غير لغتي الأم، ولغتي الأب، ولغتي الأخ، ولغتي الصديق.. لغتي العربية. وما حذوي هذا الحذو ... تفاصيل أكثر
علي علي     أذينان وبطينان، أربعة تجاويف لاتتجاوز بالحجم قبضة كف، غير أن لها سطوة على سائر أعضائنا، لذا فقد امتلكت الصدارة والعليّة على الجسد ... تفاصيل أكثر
طارق الحارس ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عــلــي شــايــع ... تفاصيل أكثر
حسين علي الحمداني ... تفاصيل أكثر