الداعشيون لا ديـــن لهـــم..!!

عدد القراءات : 446
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الداعشيون  لا ديـــن لهـــم..!!

عدنان الفضلي

هناك حكاية سمعتها او اطلعت عليها في موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) وجدت فيها من الصدق الكثير، كونها تتحدث عن المتأسلمين الذين يسفكون دماء الابرياء من دون وجه حق وتحت عباءة الدين والاسلام والرب، وهي حكاية فيها انتقاد ساخر ولاذع لكنه قريب من الواقع الذي اصبح عليه كثير من الذين يدعون التديّن، ومنهم تحديداً عناصر تنظيم داعش الدموي الارهابي، حيث ان في القصة تورية كبيرة رغم مباشرة الحوار الدائر داخل الحكاية، والتي تقول"يحكى ان عنصرا من تنظيم داعش أوقف سيارة وفيها زوجان مسيحيان، فسأل العنصر: هل أنتما مسلمان؟ أجاب الرجل: نعم نحن مسلمان، فسأل المقاتل ليتأكد: اذا كنت مسلما فاقرأ عليّ آية من القرآن الكريم، فقرأ الرجل المسيحي شيئاً من الإنجيل. فأجابه الداعشي :اذهب.. اذهب برعاية الله.

بعد أن غادرت السيارة قالت المرأة المسيحية لزوجها: أنا لا أستطيع أن أصدق المخاطرة التي وضعتنا بها.. لماذا أخبرته بأننا مسلمون؟ لو عرف أننا نكذب لقام بقتلنا نحن الاثنين!.

أجاب الرجل مطمئنا زوجته: “لا تقلقي، فلو كانوا يعرفون الله والقرآن لما قتلوا الناس!!.

انا مع الحكاية في تأويلها المنسحب على ان الدين الاسلامي وفي كثير من آياته هو دين يدعو للتآخي والمحبة والسلام، لكني ارى انه يحتوي ايضاً دعوات أخرى اعتمد عليها كثير من الدمويين الارهابيين، عبر تأويلات تخصهم وحدهم، وهذا ما يشتغل عليه المنتمون لأحزاب الاسلام السياسي، الذين يجتهدون في التأويل حين يكون ذلك التأويل بخدمتهم، لا بخدمة الانسانية، وعليه وقع كثير من المغيبين والمخدرين دينياً في مطبات التأويل التي تزدحم بها الكتب الفقهية، وخصوصاً الكتب الممنهجة ضمن خطط التفرقة بين المسلمين، عبر الخطاب الطائفي المقيت الذي يكفّر الآخر، ويدعو لقتله، بحجة انه تجاوز على تعاليم الله ودينه، وهو خطاب كلنا على يقين انه خطاب موجه يخضع لاجندات داخلية وخارجية تريد ان يبقى المسلمون في حرب تأكل أخضرهم ويابسهم، ولايستفيد منها سوى حيتان الدين ممن يسكنون الكهنوت الذي خصص ليكون حاكماً ومستقراً أميناً، وحصناً تحميه التابوهات والمحرمات والمقدسات التي يرفع لواءها الذين لا يحفظون من القرآن سوى الآيات التي تجلب لهم الفوز والربح والتسلط..!!.

 

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

علي علي ... تفاصيل أكثر
محمد شريف أبو ميسم ... تفاصيل أكثر
ســعــد العــبــيــدي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
حسين فوزي ... تفاصيل أكثر
د . قيس العزاوي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
طارق الحارس ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
نزار حيدر ... تفاصيل أكثر
محمد شريف أبو ميسم ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي حسن الفواز ... تفاصيل أكثر
حــمــزة مــصــطــفــى ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
غرام الربيعي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
د. حسين القاصد ... تفاصيل أكثر
نشوان محمد حسين ... تفاصيل أكثر