في رثاء مقداد حسن

عدد القراءات : 1850
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
في رثاء مقداد حسن

عمر السراي‏ ‏‏

"أن لا تسامحنا الحياة .. لأننا ضحكنا ذات دقيقة رغما عنها .. أمرٌ في غاية الوقاحة..

أن تلتفَّ أعناقنا لتنحني دائما لثقل الدمع تلك هي المأساة الأكبر..

فيا صديقي.. وأنت تجسدُ موتك وفق دراما عجيبة..

وكأنك تعيشُ في قلب مسلسل لا نكتشفُ أسراره إلا في الحلقة الأخيرة..

أن تكون مسجونا كمظفر النواب في سجن يفور في يدي الشاه أو الملالي.. وبلا فرق..

في كل زمانٍ أراك..

وانت تلوِّح بقلبك لنا من بعيد..

وانت تقرأ..

وأنت ترتبُ مقاعد الحضور في احتفالية على النهر..

وانت تتبرع بيديك لتدون أصوات الانتخابات..

وانت تطير لتحط في أقرب نخلةٍ من ذهبٍ نازف..

أعلم بأنك لم تمت..

وأن الأخبار إشاعاتٌ لكي نملأ تايتلات البرامج برحيلك..

أعلم بأنك ستفاجئنا ذات شارعٍ للمتنبي.. وذات قطرة مطر نراك بكل أوجهها..

آآآآآآآآهٍ .. يا مقداد.. لقد ضحكنا كثيرا في الامس القريب..

لذلك عاقبتنا الحدود بقطافك..

أعدك بأن تكون أوجهنا أكثر تجهماً من صفيحةٍ محترقة..

فكتب الفيزياء علــَّــمتنا بأن الخطوط الحمر لن تحلو إلا بين أسطرها..

فتعالَ.. فللقادم نكهة الموت..

الموت الذي لن أفرِّط به في المرة القادمة..

وأجعلك تتهنـــَّـــأ به وحدك"

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
زمن حنان الفتلاوي ... تفاصيل أكثر
داود سلمان الشويلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
  لاشك أن الرتابة وتكرار الأحداث والأفعال وردودها، عملية تثير السخط والسأم والتذمر، لاسيما إن طال أمدها وامتد عمر تطبيقها الى مالا أمل بانقضائه، وقطعا ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي محمود خضيّر ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
إياد مهدي عباس ... تفاصيل أكثر