الشاعر فائز الحداد لـ الحقيقة : المسؤول لا يخلق شاعرا ولا المؤسسات كذلك..!!

عدد القراءات : 1191
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

من الفلوجة امتد بنا خيط من ذهب في غضون الوحي  لمثيرات الفكر ومشجعات الثقافة والتيقن من الحدوس والأفكار ، لنستظل تحت أفنانها و نستضيف على مائدة الحوار  الشاعر المبحر في العاصفة  و  الاعلامي  العراقي و الدارس الذي  لا يشق له غبار ..ضيفنا  بعدد اليوم لـصحيفة ( الحقيقة ) الشاعر فائز الحداد ، الذي لم يعش ضراوة الليل منذ أنْ طوى هاجس العشق لينام بلا معارك و يفصح في ضحكة زنجي عن بياض العتمة...

الشاعر فائز الحداد... من مواليد الفلوجة الباسلة،خريج كلية العلوم السياسية بغداد ،عمل موظفا في وزارة الخارجية سابقا و مسؤولا للصفحة الثقافية في العديد من الجرائد، صدرت له العديد من المجاميع الشعرية من بينها : القمر الغائب ،قبعة الأفعى ،لا هوية لباب،مدان في مدن  و روزالين...و في الخطاب النقدي صدر ت له عدة دراسات تناولت التجربة الشعرية بإسقاطات اللغة و البيان نذكر منها : نزلاء الأرض الحرام شهود التجربة....

  و على ايقاع الجمال و عذوبة الحرف ...كان لنا معه هذا اللقاء الذي تميّز بالعفوية الصادقة و الكثير من الجرأة فأهلا و سهلا به اليوم بيننا ...

حوار / سناء الحافي 

 * الشاعر فائز الحداد...حللت أهلاً ووطأت سهلا في دار الحقيقة ...و نستهل حوارنا معك من عمق بغداد الى عواصم الاغتراب ..في رحلة من الأمل و الألم على امتداد الابداع..حدّثنا عن هذه الرحلة و كيف ترجمت العلاقة الزمكانية في طيّات كتاباتك؟

_قبل كل شيء .. أرحب بكم وبجريدة الحقيقة  الغراء وأرحب بشكل خاص بالزميلة الأديبة سناء الحافي فأهلا وسهلا .

جوابا على سؤالك ..هي رحلة أشبه ماتكون برحلة الحلم بين الأمل واليأس .. مابين جمال طفولة عقوية وتحديات رجولة هاربة من سطوة الجهل حيث المنفى والإغتراب .. لقد تقاسم الوطن والغربة تجربتي بإصدارات عبرت عن ذلك بكفاءة  كما أعتقد ، فالمنجز يبقى الشاهد الأوثق في تلخيص الواقع والواقعة معا وربما عناوين إصداراتي حملت ما أكنه  لهذه الزمكانية المتداخلة .. فما بين ( " قبعة الأفعى ولا هوية لباب" الصادرين في بغداد  وشائج عميقة التعبير تختلف عن "مدان في مدن .. وزالين"  الصادرين في دمشق ) وما سيأتي بعدها ( غرانيق الأمس وأرتاب من وحشة الخطى ) وما لهما من تداعيات  تشترك وتختلف عن تلك الإصدارات .

الشعر سيبقى من أوثق مصادر التاريخ في تدوين حقيقة الشاعر ذاتا وتجربة .

* بالحب رويداً.. والرعشة وريداً...على عتبة حرفك نجد أن الغوص في نصوصك الشعرية يضعنا قيد اسقاطات جديدة في الحب ...و لو بسلام القبل !!!

_الأكف المتصافحة هاجسها الزناد دائما ..  والسلام  حرب كامنة حتى على صعيد الذات وفي ذاتين تصرعان .. لا شيء يعرف الحب  غير شفاه تجسده حرفا وتترجمه تعبيرا بلون ازرق يستعير البحر في أحلى تموجاته  عند الغرق ..

إن نصي لا يأخذ بتلابيب الحب المجرد ويحاصره بالمعنى القاموسي  و( سلام القبل ) في تأويلها لها من منافذ المقاصد ما لا تتسعه هذه الفسحه .. لذلك أفضل ما يعبر عن الحب تعريفا  هو الشعر في ترميزه المفضي إلى المعنى الواسع . 

الشاعر فائز الحداد...من زخم المعنى و دقّة المبنى، ما هي المشارب الأدبية التي ساهمت في بلورة خطابك الشعري ؟ و هل برأيك أن المزج بين الصيغة الفلسفية و الرؤى الشعرية  هو :ولادة جديدة لنص حداثي بامتياز؟

هذا سؤال تقني وحرفي جدا ويتناول فلسفة الشعر في اعمق مفاصله .. فالشاعر أبو الفلاسفة في تقديري  والشعر أنقى مصادر الفلسفة .. فأول نص فلسفي كتب شعرا وأول رواية وملحمة وقصة وحكاية وغيرها كتبت شعرا .. الشعر أبو الآداب والمعارف والعلوم الصرفة  .. النص الحديث ينبغي أن يكون فلسفيا حتى في معبر عن موقف إنساني كبير . مشاربي التي استقت منها تجربتي هي حصيلة بين الفلسفي والشعري بين اللغة ومشاربها بين التراث  والموسيقى وقبل كل هذا الواقع  والحياة الكون في كل العوامل المحركة لها .. فقد قرأت الفلسفة والدين واللاهوت والشعر في مراحله المتعددة لكنني توقفت عند الشعر الصوفي والنثر الصوفي  فأنا أكتب بروح الصوفية العلمانية المترفعة عن الانتماء لغير الشعر والإبداع .

* القصيدة الحرّة الحقّة ....نمط شعري تؤكّد على شرعيته رغم التعصب النقدي الذي تواجهه ...من وجهة نظرك ما هي أبرز وجوه التشابه و الاختلاف بين القصيدة الحرة و الكلاسيكية من حيث التراكيب اللغوية و التعابير في زمن يسعى الى نبذ كلّ ما هو قديم؟

_هذا سؤال قد أجبت عليه كثيرا في حوارات متعددة وأهمها حوار النخبة  التي أدارتها أستاذة متخصصة في الأدب هي د.  إنعام الهاشمي ومنشور بواقع 25 حوارا وموجود على الأنترنت وموقع موسسة النور، لكن لا بأس  سنؤشر ذلك قولا في مختصرات نفضية .. أعتقد أن هذه المسألة تفضي إلى معرفيات نقدية وشعرية كثيرة لكنني أجدها تتعلق حصرا بالشاعر وموهبته ولغته ومرجعياته كمنتج للنص كذلك  يفضي تحديدا إلى ( النص _ السياق ) فمن حيث المبدأ العام .. نعم أجد الشكل الشعري يحدد ويحد من مقدار الشعرية إذا  أخضع النص لسياق الشكل المقنن والمشروط  كالقصيدة العربية الكلاسيكية فالمضمون والشكل من المفروض إن يشتركا بصلات متبادلة محسوبة مسبقا . لكنني وبعيدا عن كل شيء مؤمن بأن مقدار الشعرية هي التي تبرر وجود النص وموقن بأن هذه المقدارية  تتوافر خارج هيئة الشكل الشعري .

في عودة ( إلى العلاقة بين النص والسياق ضمن الإطار الترجماتي. فعندما نأخذ المصطلحات الواردة في النظرية التأويلية للترجمة يمكننا القول أنه لدينا نص ثابت ومقلوب (un textefigé) وسياق لفظي ثابت وسياق موقعي وسياق معرفي أيضا. .

وطبقاً للمنهج الترجماتي التقليدي التأويلي منه وغيره يجب أن نؤكد أن فهم النص لا يتم إلا بفهم السياق بكل أنواعه ( اللفظي والموقعي والمعرفي) . على حد كرستين دوريو  

في ( النص والسياق والتنصيص ) ..  ترجمة  الدكتور حسيب ألياس حديد

كلية الآداب – جامعة الموصل-العراق

 4* من خلال وقفتي على أعتاب بحوثك و نصوصك ...التمست أنك تحمل همّ اللغة العربية و تحرص على جودة النص الشعري بكل تفاصيله...باعتقادك هل أزمة النقد كفيلة بتدهور اللغة بكل اسقاطاتها أم هناك أزمة فكر عند المتلقي ايضا؟

_يقول برغسون "بأنّ اللغة فاشلة للتعبيرعن النفس وأنهاليست من طبيعتها، النفس متحولة وغامضة واللفظة واضحة متحجرة..

هذا قول نسبي ما قاله برغسون "بأنّ اللغة فاشلة للتعبير عن النفس"

العيب  في تقديري ليس في اللغة للتعبير عن النفس ولكن العيب في مستخدم هذه اللغة ربما.. فالنفس في غموضها وحركتها المتحولة تواقة إلى من يعبر عنها ويحسن هذا التعبير بكفاءة ، لهذا أرى في اللغة التي أعنيها شعرا هي لغة ملائكية حية ومنطلقة ومعبرة ولا يقربها التحجر أبدا .. نعم قد تكون غامضة بحسب جنس اشتغالها الإبداعي ومستوى منتجها في التكوين والوعي إذا آمنا بأن بأنها أداة تعبير جميلة ووسيلة إيصال وتواصل مع الآخر بمستويات شتى .. ولكن على أن لا يبقى تصورنا يراوح في دلالات اللغة التعبيرية الساذجة لا الشعرية الخلاقة، وبظلها  نعرف الشعر بأنه إحساس وحسب ونمضي؟. وعلى الآخر أن يبني قناعته وفق هذا التصوّر بأن الشاعر إنسان حساس ويمضي أيضاً؟!..

 ومن خلال اللغة التي نعنيها شعراً : أجد من المناسب أن نقف عند ما اصطلح عليه أسلافنا، ومن نجلّهم تماماً، وهذه الوقفة أدعوها لأن تكون خارج خارطة مقننات اللغة في نحوها وصرفها، كقوانين رياضيات الإعراب وغيرها، أي أن نحسم فضل اللغة في التعبير كأداة ووظيفة، وما أقصده هنا  في التعبير هو مقدار الشعرية في اللغة، لأن الشعر يتجاوز حدود التعبير الكتابي كإنشاء، إلى مفضيات جمالية التعبير في اللغة أي في الصورة المرئية والمحسوسة معاً، كالنص الشعري والنص المفتوح ودلالات القراءة الصورية للتنقيد الشعري، ناهيك عن تشظي المعنى إلى شعرية اللوحة وجمالية العمارة، وشعرية الأداء الصامت ولغة العيون

نعم  هناك أزمة فكر ونقد في آن .. لكنني مع أي مسعى يتجه إلى تطوير اللغة .. اللغة التي تعطيها شعرا لغة معاصرة تواكب  النص الحديث بروح معاصرة . 

*في تاريخ الشعر العراقي، نعرف الطفرة النوعية التي أحدثها جيل الستينيّات، بمرجعيّاته ومصادر كتابته، في تحديث القصيدة على صعيدي الشكل والمضمون. برأيك ما وضع كتابتك ضمن هذا الجيل ؟

_أنا لست من جيل الستينيات  الرواد ولا من السبعينيين تجربتي  في قصيدة النثر العربية ولدت بعد هذا التاريخ  ولو أنا كشاعر  لا أؤمن بالتجييل نهائيا ..

فقد ظلت إشكالية التجييل الشاغل المأساوي الكبير للواهمين نقديا بتقديم المنجز الأدبي وفق منظور زمني ، أساسه العقد المجدول حسابيا بمقيدات مؤرخنة لمبدعين يعرفون نقديا بأسم ( الجيل ) وهذا لا يتصل حركيا بالشعر  إلا بدالات الشكل كفعل مظهري عام  ، يلحق بالشعر وبالشعراء أذى تناظري كبير يتحمله النقد حصرا كمرافع عاجز وقاض ٍ جائر تبوأ _ ربما_ ما ليس له ، فارتد لعدم الكفاءة كومبارسا أو أدنى في دائرة الضوء .

 * من الأبجديات الثقافية التي تناولت دراستها برؤية نقدية...أبجدية اللغة بين الاستهلاك و الانتاج ، هل لكّ أن تحدّثنا في سطور عن هذا الطرح الفكري و فائدته النظرية للقارئ بعيدا عن الاثم الثقافي ؟

_بقناعتي المطلقة والمؤمنة .. إن اللغة التي ورثناها ونكتب بها وفيها.. هي من إبداع أسلافنا العظام وتمثل شخصيتهم  وهي تلائم شكل وحقيقة القصيدة الكلاسيكية العمودية بكل ما يتصل بها ويعبر عنها ، ولابد من البحث في خلق  لغتنا المعاصرة التي تمثلنا تماما وتلائم نصنا الحديث، مع الالتزام الكامل برياضيات اللغة في مرفوعها ومنصوبها ومجروها لكنني اعترض على الممنوعات من الصرف الكثيرة وكذلك بعض أوضاع الجزم .. فمن غير المعقول أن نكتب قصيدة نثر بلغة قصيدة العمود ..

أنا أدعو دائما إلى اللغة التي نعنيها شعرا لا قاموسيا  .. وهذا ما تضمنه بيان جماعة اختلاف الذي أصدرته قبل سنوات وحظي بنقاش واسع .

* من زاوية شاعر ...أين يقف الشعر العراقيّ الآن بعد فورته مع جيل الرواد المؤسسين، وانفجاره الهائل مع جيل الستينيات المتعدّد والمثير للجدل؟ هل باعتقادك ما زال يشكّل مصدر إلهام للحركة الشعرية العربية؟

_لا اعتقد بقي الجيل الستيني مثار جدل واهتمامة نقدي وشعري كالسابق لا عراقيا ولا عربيا وإن كان له السبق في التحولات الشعرية الهائلة على صعيد حركة الشعر والنقد معا  .. فالقصيدة الآن أخذت نسفا وسياقا مختلفا على صعيد الشكل والمتن  كوجود وحضور كتابي وفلسفي فقصيدة النثر هي غير قصيدة العمود  وقصيدة التفعيلة  وما اسموه بالشعر الحر باعتقادي يجب أن يطلق على قصيدة النثر لا على الشعر المرسل والملحق بنظام العروض والأوزان  .

8* لو كنت مسؤولا عن الشعراء العراقيين  ما أهم قرارين سوف تتخذهما؟

المسؤول لا يخلق شاعرا  ولا المؤسسات كذلك .. فالشاعر مسؤول عن نفسه وأكبر من الشخوص والمؤسسات ..ولا اعتقد سيشترك الشعراء يوما بأي قرار فلكل شاعر توججه ومزاجه الشعري ..  فهو مهما بلغ من الرفع في القول والرأي يبقى إنسانا قبل كل شيء .. لا قرار عندي كي يصبح بقرارين .

9*  عودة الى المطلق ...ما الذي كان يريده فائز الحداد من الشعر عبر الذهاب-الإياب بين الممارسة والنظرية؟ 

الشعر لا يحتاج إلى تنظير ولا تسطير شروط مسبقة وتخطيط ورسم أنساق .. فالشاعر الراكز يعرف مفاد القصيدة كجملة كبيرة تتفرع عنها جمل متسلسلة تنتهي عن الثيمة الكبير للقصيدة .. التنظير يدخل  ضمن إجراء النقد ونظرياته المتعددة .. لكم الشعر يبقى أكبر من النقد والتنظير دائما .

10* هل تؤمن بأن القصيدة الحقيقية هي تلك التي تثير جملة من الاسئلة و الاحتمالات ؟ و هل الشعر برأيك  مازال يحقق فعله في الثقافة، و مازال قادرا على إثارة الأسلئة..؟

_هذا سؤال فلسفي كبير وجميل في آن واحد ويحتاج إلى مبحث واسع  لانستطيع بهذه الحوارية أن نفي حقه  لكنني سأختصر قدر الإمكان ..

 نعم الشعر سيبقى أب الآداب والفنون والمعارف وحتى العلوم الصرفة .. لقد ولد الشعر مع ولادة الإنسان وسيبقى مواكبا لكل العوامل المحركة للحياة ، فالنص الحي بدون أدنى شك هو  من يثير الأسئلة  دائما ولا خير بنص لا يثير غبار الشك واليقين والجدل بين مادح معجب وقادح معترض .. فالنص يقوم على الشك  صوب يقينيات يتقصدها ببحثه  المستمر نحو المعنى الكبير ، فهو وحده من صيّر الفكرة لصالح الجمال

* الشاعر فائز الحداد... من وجهة نظرك كمبدع، ما اكثر المشكلات ايلاما التي يعانيها الاديب العراقي على الصعيدين الادبي والانساني ؟

_مشكلات الأديب العراقي كفرد ضمن مجتمع كبير كثيرة جدا منها الإنسانية ومنها الأدبية.. الإنسانية منها هي كل مايتعلق بالخراب الكبير التي خلفها الاختلال وما جاء به من أثنيات وطائفيات وعشائريات وأميات وغيرها .. أما الأدبية  فملخصها ما يتعلق بوجوده كمبدع وحاجته الماسة  إلى دور للنشر وتعضيد منجره طباعيا وقلة المراكز الثقافية التي تعمل على التعريف به يضاف إلى ذلك غياب النقد النوعي لمواكبة أعماله الإبداعية .

*الشاعر العراقي حاضر عربيا و غائب في وطنه... من وجهة نظر الشاعر فائز الحداد  ،ما هي الاسباب التي تحجب عنه ضوء الانتشار في وطنه الام ؟

- _الأسباب وباختصار هي أسباب سياسية أكثر منها ثقافية  تتعلق  وترتبط بثقافة الاحتلال التي أقف بالضد منها أو ثقافة  الا حزاب  والكتل السياسية أوالمؤسسات التي ترتبط بثقافة الدولة .. وهذه المعاناة عانى منها كل  اعلام الأدب العراقي ومشاهيره والدليل على ذلك هو موتهم في المنافي كالجواهر والبياتي وبلند الحيدري تمثيلا لاحصرا  وسيأتي بعدهم الكثيرون.. يكفيني بأنني شاعر عربي  لي مساحتى الواسعة بين المعروفين في المشهد الشعري  العربي . 

* هل برأيك ان الظواهر السائدة في العراق غير ثابتة ولانهائية ، ولايقاس عليها توقعات _المستقبل المنظور ، و هل يعني هذا ان العراق مايزال يعيش " اللحظة السياسية المتحركة " ؟

- نعم ومستقبل العراق السياسي حافل جدا بالمتغيرات القادمة  ولكنها ستجري على  دماء  العراقيين للأسف بسبب الخلافات السياسية الأيديولوجية الكامنة وليس الظاهرة بين أطراف الصراع  غير الوطني والذي تحركه أطراف دولية واقليمية معروفة .. اتمنى أن يكون الانتماء للعراق أولا و دائما كي نتخطى هذه الكوارث .

*الشاعر فائز الحداد... هل من مشاريع أدبية قادمة على أرض الكتابة ؟ و كلمة ختامية لقراء جريدة الحقيقة  ..

_لدي أربعة كتب ستصدر تباعا عن دور نشر مختلفة في سوريا ولبنان والعراق .. منها ديوانان شعريان وكتابان في النقد وفلسفة النص .. تحياتي لجريدة الحقيقة بكل كادرها وتحية خاصة لقرائها الأفاضل ..  مع تقديري الكبير للجميع.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
أحلام اللامي ... تفاصيل أكثر
انتصار الميالي ... تفاصيل أكثر
عاصف حميد رجب ... تفاصيل أكثر
حنان محمد حسن ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
طه رشيد ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
حسن الخفاجي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر