تازان فخر الدين: الرسم يعني لي الحياة

عدد القراءات : 6010
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
تازان فخر الدين:  الرسم يعني لي الحياة

حاورها : كاظم السيد علي

 

تمتاز التشكيلية الشابة تازان فخرالدين المولودة في مدينة خانقين عام 1996، بإجادتها رسم الاعمال السريالية، التي عرضتها في العديد من المعارض التشكيلية، وعلى الرغم من انها لا تزال طالبة في المرحلة الرابعة في قسم الرسم بمعهد الفنون الجميلة في خانقين، إلا انها استطاعت أن تثبت حضورها في المشهد الفني. تازان التي كانت آخر مشاركة فنية لها في معرض الرسم الحر الذي أقيم ضمن فعاليات مهرجان "أنا عراقي.. أنا أقرأ" في بغداد 2016، التقيتها وكان لي  معها هذا الحوار:

*ماذا يعني لك الرسم؟

- انه الحياة، فأنا لا استطيع العيش من دونه، لأنه نصفي الثاني.

*كيف قادتك خطاك الى عالم التشكيل؟

- كان لوالدتي الفضل الاكبر في توجيهي نحو الرسم منذ كان عمري سنة ونصف السنة، فهي التي علمتني كيف ارسم الورد والأشجار والجبال والبحر والفراشات، حتى بلغت التاسعة من العمر، وبعد ذلك تعلمت الكثير من خلال مشاهدتي البرنامج التلفزيوني "المرسم الصغير"، وبرامج الأطفال التي تعنى بالرسم، ثم دخلت دورة لتعلم الرسم، وحتى حينما كنت طالبة في المدرسة، كانت تصطحبني والدتي إلى معهد الفنون الجميلة لكي أرسم مع الطلبة، وأنمي قدراتي.

* الى اي مدرسة فنية تنتمين؟

- انا احب كل المدارس الفنية، لكن المدرسة التي احبها أكثر هي السريالية.

* لماذا السريالية بالتحديد؟

- لأنها تربط بين الواقع و الخيال، و تعبر عن عمق الفنان. وان معظم موضوعات أعمالي استقيها من الواقع.

* فنان تشكيلي أحببتيه في بدايتك؟

- في البداية بيكاسو، ومن ثم دافنشي، و لكن بعد ان كبرت أحببت طريقة رسم غوستاف كوربيه الذي يعمل وفق اسلوب المدرسة الانطباعية.

* ما الذي تهدفين إليه من خلال الرسم؟

- أن أقدم شيئا جيدا في عالم الفن التشكيلي، وأساهم في توجيه الذائقة الجمعية نحو حب الفن والحياة والعلم والمعرفة.

* عدد المعارض التي أقمتيها أو شاركت فيها؟

- حصيلتي 3 معارض شخصية، و6 معارض مشتركة. 

 

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
طارق الحارس ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
ام البنين حسن ... تفاصيل أكثر
يحيى الحياني حزام بغداد، هو تلك المنطقة التي تحيط ببغداد من جوانبها الأربعة، ومنذ سقوط النظام السابق عام 2003 أصبحت هذه المناطق ساحة للنزاع الطائفي والتهجير ... تفاصيل أكثر
   لا يمكن الإقرار إطلاقا  بأن الأجندات الخارجية وحدها هي من تقف وراء الجماعات التكفيرية الارهابية التي اجتاحت ما تسمى بالمدن السنية، فالعاقل والواعي يعلم ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
د. غالب الدعمي ... تفاصيل أكثر
عمار العامري ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
مصطفى الهايم ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
صادق الهاشمي الرد على المحلل السياسي العراقي محمود الهاشمي ... تفاصيل أكثر
حسين الذكر ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عمار العامري ... تفاصيل أكثر
الشيخ طه العبيدي  لطالما طبَّلت طبول الشر والعدوان داعمة الدولة المزعومة على أرض العراق والشام، وجنّدت لها الجيوش وأنفقت مليارات الدولارات في شراء الذمم والنفوس ... تفاصيل أكثر