د. إقبال نعيم تلعب مع الأطفال

عدد القراءات : 2983
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
د. إقبال نعيم تلعب مع الأطفال

الفنانة اقبال نعيم من الأسماء المهمة في تجربة مسرح الطفل اليوم. وهي تعمل من أجل النهوض بهذا المرفق المهمل، لأنها تعد المسرح رافداً آخر ومكملا لعمل المدرسة مع الطفل في التربية وتقويم السلوك وتعليم الطفل حب الوطن والشعب. في عملها الجديد «دائرة الطباشير الصغيرة» تسعى ضمن هذا التوجه.

 

فقالت عنه: مسرحية (دائرة الطباشير الصغيرة) للكاتب الاسباني الفرانسوتاترا ترجمة اشراق عبد العال، تتناول كيفية الاعتناء بالاشياء، والمؤلف عمل تناصا مسرحيا مع مسرحية بريخت (دائرة الطباشير القوقازية) وهي اصلا مأخوذة من الاساطير القديمة وبالذات من حكمة نبي الله سليمان الحكيم التي تقول (ان امرأتين ادعتا أمومة طفل، فقال سليمان لنقسم الطفل قسمين وكل واحدة تأخذ نصفا، احداهما قبلت بالحل والاخرى رفضت، فقال التي رفضت هي التي تستحق الطفل لانها هي التي ربته واعتنت به، لان  الطفل ليس لامه التي انجبته حسب بل هو للام التي تربيه وتعتني به وتكبره وتعلمه.

وتضيف اقبال: هذا الشيء اخذه فرانسو لكنه غيره على فتاتين إحداهما غنية وأخرى فقيرة طباخة، الغنية لديها دمية لا تعتني بها وتكسرها وترميها في الشارع, فتأخذها الفقيرة فتعتني بها وتنظفها وتعيد اليها رونقها وجمالها، بعد ذلك تطالب الغنية باستعادتها بعد ان شاهدت جمال الدمية، وإلا ستطرد الفقيرة من البيت الى الشارع، وهنا تحدث محاكمة بينهما من قبل المهرج بائع البالونات الذي يجد ان الفتاة الفقيرة تخاف من الغنية اذا سحبت الدمية فانها ستهملها ثانية وتتركها وسخة وتكسرها فترفض إعطاءها، ثم يحكم المهرج بان تبقى الدمية معها لانها اكثر حرصا ورغبة في الاحتفاظ والاعتناء بها!. واشارت: المشاهد الصغير الذي هو مواطن المستقبل سيتعلم من المسرحية الاشياء والاعتناء بها مثل الكتاب والقلم والرحلة والمدرسة المسرحية تحاكي اعمار 5 - 12 عاما وتدفعهم للنظر الى الاشياء العامة التي تقدم له خدمة وكيف يجب احترامها, ومن ثم يحب ويحترم الوطن. وهذا ما تقوله المسرحية باطار موسيقي راقص وغناء ليس مقحما بل حورنا الحوار نفسه الى غناء حتى يحبه الطفل  ويتناغم معه، حاولت ان اقترب من المسرحية الاستعراضية حتى يقبلها الطفل من خلال المفارقة واللون والديكور الجميل والاغنية، انا لا أخرج عملا للأطفال بل ألعب معهم فهيا نلعب مع الاطفال!.

* بعض الممثلات لم يمثلن في المسرح كما الفنانة زمن؟. – صحيح وهي عارضة أزياء وسبق أن قدمت اوبريتات كثيرة  ومثلت في التلفزيون، ولديها الرغبة في العمل، وبصراحة تجاوبت معي على نحو جيد، كذلك ليلى خريجة كلية الفنون وممثلة مسرحية شاركت في اعمال كثيرة، كذلك ريتا وياس وبهاء اعضاء الفرقة القومية. وأول خطوة نجاح في العمل للاطفال هو اختيار فريق العمل والحمد لله كل من معي يحب ويرغب في إيصال الفكرة الجيدة للطفل والممثل هو الحامل الأول للعلامة والاخير الذي يوصل المسرحية الى المتلقي الذي هو الطفل، واحرص عليه اكثر من ادوات المسرح الاخرى, فاقناعه للطفل بافكار العمل هو سر النجاح. واضافت: سنعرض في نهاية آذار الحالي مع موسم النشاطات اللاصفية للطلبة، وادعو وزارة التربية لإفساح المجال للطلبة لزيارة المسرحية ومشاهدتها من قبل الطلبة, لان المسرح يشكل رافدا مهما في تثقيف الاطفال وتعليمهم الى جانب ما تقدمه المدرسة للطالب، اي ان المسرح  يعد مكملا لدور المدرسة.

العمل من اعداد واخراج الدكتورة اقبال نعيم ، تمثيل (ياس خضير– بهاء خيون– ريتا كاسبر – ليلى فارس – زمن الربيعي) مدير مسرح سلام السكيني وموسيقى امير  علي رضا، وسينوغرافيا علي السوداني.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

علي علي ... تفاصيل أكثر
غرام الربيعي ... تفاصيل أكثر
عماد الجابري ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عقيل علي الذهبي ... تفاصيل أكثر
قيس النجم ... تفاصيل أكثر
 متابعة : كاظم مرشد السلوم    يحتفل الملتقى هذا العام بالذكرى العاشرة له، حيث ساهم بنجاح اكتشاف عدد من الكتّاب والمخرجين والمنتجين الناشئين من العالم العربي، وتقديمهم ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
رحيم الخالدي ... تفاصيل أكثر
غسان الوكيل ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
سيف اكثم المظفر ... تفاصيل أكثر
حمزة الجناحي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
جمال الخرسان ... تفاصيل أكثر
امل الياسري ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر