إذا تصالحتم يا ساسة ذهب الإرهاب!

عدد القراءات : 287
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
إذا تصالحتم يا ساسة ذهب الإرهاب!

قيس النجم

 

عندما تتزايد الفوضى، بسبب تضارب وجهات النظر، واختلاف الرؤى، وإثارة الخلافات، وعدم وجود النية الصادقة، تجد الإرهاب قاسماً مشتركاً، بين شركاء الوطن الواحد، وإذا كنا نبحث عن الأمان، وجب رمي كل ذلك في سلة الماضي، والإلتفات لشيء واحد، وهو أن العراق لجميع الأطياف، ومنذ أقدم العصور، فقد عاش الاشوريون في الشمال، والبابليون في الوسط، والسومريون في الجنوب، فلماذا لا نستطيع العيش في عراق موحد، شيعة، وسنة، وأكراداً؟ حيث القوة لكل طرف، بوجود الأطراف المساندة له، وإنما أمتكم هذه أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدونِ. البأس فيما بيننا، والقوة على بعضنا، والقبول بالإرهاب، ولو ضد بعضنا، هذا هو المشهد، الذي يتمنى تنفيذه على الساحة العراقية أعداؤنا، من أجل شق الصف الوطني، باسم الطائفية والمذهبية، لكن شيئاً واحداً، سيجعل كيدهم في نحرهم، وسيكون عملهم هباء منثوراً، إنها يد الله في الأرض، (مرجعيتنا الرشيدة)، عندما دحرت كيد الأعداء، وفرقتهم تفريقاً، وجعلتهم طرائق قدداً. الجهاد الكفائي مرة أخرى، هو الاخر لنصرة أنفسنا، ودعت إليه، وهي واثقة من تلبية النداء، لتحرير الأرض والعرض، وعدم المساس بالمقدسات، لأن ذلك يعني مزيداً من الدماء والأشلاء، التي لم تفرق تفجيراتها، بين سني وشيعي، أو كردي وعربي، أو مسيحي وأيزيدي، وتركماني وشبكي، فالعراق خيمة جميع العراقيين، لكن المارقين الخونة، لا يعرفون سوى لغة الدولار والعار، والطاعة العمياء لولي الإرهاب، الذي جاءنا من خارج الحدود، بمخطط دموي مخيف، وهنا يأتي السؤال: هل الإرهاب قاسم مشترك بين الشيعة والسنة؟! عملية التغيير، صعبة ومعقدة جداً، يراد منها وضع العراق على جادة الحرية، وفق متبنيات قوية، واضحة صادقة، لكنها محفوفة بالمخاطر والتضحيات، وهذا ما يولد تراجعاً، عند بعض الأطراف، حيث تبدي خوفها، من أعمال البشر، والتي لا بد أن يعتريها النقص والزلل، لان العصمة للأنبياء، والرسل، والأئمة (عليهم السلام أجمعين)، ورغم ذلك فإن نقطة الإنطلاق، نحو بناء الدولة العصرية، تبدأ من رفع كلمة التوحيد، وتوحيد الكلمة، ومنها الى عراق عادل معتدل.

  ختاماً: إذا ما تصالح الساسة فيما بينهم، وعملوا من أجل العراق لا غير، سنجد أن الإرهاب، سيصبح في خبر كان، وسيعود بلدنا أقوى الف مرة من الماضي، مشافى معافى عزيزاً كريماً.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
انتصار الميالي   لسنوات متتالية، ونحن نحلم بعام جديد يحمل إلينا المحبة والفرح والسلام، وكثيرة هي الأحلام التي نضعها فوق وسادتنا قبل النوم لنستيقظ بعيدا عن الحزن، ... تفاصيل أكثر
علي علي    الانتماء والولاء.. مفردتان لا يُتعِب اللسانَ لفظُهما حتى وإن تكرر آلاف المرات، وقد جبل الانسان بفطرته عليهما، إذ يقول علماء الاجتماع ان لكل ... تفاصيل أكثر
علي علي    ها قد احتفل العالم بأعياد رأس السنة، كل بما أوتي من قوة وتعبير وطريقة، وها هي الأمم تستذكر من عامها المنصرم أجمل الأحداث، ... تفاصيل أكثر
علي علي     ارتأيت أن يكون عنوان مقالي اليوم بلغة غير لغتي الأم، ولغتي الأب، ولغتي الأخ، ولغتي الصديق.. لغتي العربية. وما حذوي هذا الحذو ... تفاصيل أكثر
علي علي     أذينان وبطينان، أربعة تجاويف لاتتجاوز بالحجم قبضة كف، غير أن لها سطوة على سائر أعضائنا، لذا فقد امتلكت الصدارة والعليّة على الجسد ... تفاصيل أكثر
طارق الحارس ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عــلــي شــايــع ... تفاصيل أكثر
حسين علي الحمداني ... تفاصيل أكثر