الحب في زمن الكوليرا .. رواية رائعة تحولت الى قصص حب حقيقية لكل حبيبين بغداديين

عدد القراءات : 2258
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الحب في زمن الكوليرا .. رواية رائعة تحولت الى قصص حب حقيقية لكل حبيبين بغداديين

مصطفى هايكل سردت هذه الرواية عند نهاية القرن التاسع عشر في قرية صغيرة في الكاريبي , تعاهد عامل تلغراف وكان شابا فقيرا وتلميذة رائعة الجمال على الزواج وتبادلا الحب على مدى الحياة, وخلال ثلاث سنوات لم تكن حياتهما الا الواحد من أجل الاخر . لكن «فيرمينا دازا» تزوجت من «جيفينالايربينو» وهو طبيب لامع يفيض شبابا حينئذ جاهد العاشق المهزوم «فلورينتينو» لكي يجعل له اسما لامعا ويكون ثروة حتى يكون جديرا بمن أحبها، ولن يكف عن ان يحبها طوال أكثر من خمسين عاما حتى ذلك اليوم الذي سينتصر فيه الحب. الخط العام للرواية يروي إصرار (فلورنتينواريثا) على الوصول الى هدفه في الزواج من فرمينا داثا وإخلاصه لهذا الهدف رغم أننا في مرحلة ما نظن ذلك شبه مستحيل فهو يتعجل ويسارع لتقديم عهد الحب لــ(فرمينيا) في نفس يوم وفاة زوجها مما يجعلها تطرده بكيل من الشتائم، ولكنه لا يفقد الأمل ويستمر في محاولة كسب صداقتها بطريقة عقلية، حيث لم تعد الرسائل العاطفية لها من تأثير مع امرأة في السبعين .

 

يرسل لها رسائل عبارة عن تأملات في الحياة والزواج والشيخوخة تنال رضاها وتساعدها على تقبل الشيخوخة والموت بطريقة أفضل وتقبله شيئا فشيئا كصديق من عمرها تتبادل معه الأحاديث والتأملات فيما ما زال هو يرى فيها الحبيبة رغم تبدل مظهرها وذبولها وتجاوزهما عمر (70 عاما)، ويتصادقان مع تشجيع ابنها الذي يفرح لأن أمه وجدت رفيقا من عمرها يتفاهم معها ومع نقمة ابنتها التي ترى الحب في هذه السن (قذارة)، مما يؤدي بالأم الى طردها من بيتها .

أحداث الرواية الأخيرة تدور في سفينة نهرية حيث يدعو ( فلورنتينواريثا ) حبيبته لرحلة نهرية على سفينة تمتلكها شركته  فتوافق ، وهناك يقترب منها أكثر وتدرك بأنها تحبه رغم شعورها بأن عمرها (70 عاما) لا يصلح للحب ولكن هذا ما كان يمنع ( فلورنتينواريثا ) من الاستمرار بالأمل والسعي لراحتها فيتخلص من المسافرين الآخرين بخدعة أن السفينة عليها وباء الكوليرا لكي لا تنتهي الرحلة ويكون الفراق ويثبت أنها خدعة غير موفقة مع الحجر الصحي وتدخل السلطات.

و تنتهي الرواية والسفينة تعبر النهر ذهابا وجيئة رافعة علم الوباء الأصفر دون أن ترسو إلا للتزود بالوقود فيما تضم عش الحبيبين اللذين لا يباليان بكبر عمرها ويقرران أنهما الآن في مرحلة أفضل للوصول الى مرحلة ما وراء الحب وهي الحب لذات الحب. ولقد منح المؤلف هذه الرواية كل ما له من نبوغ في السرد القصصي وسعة الخيال .

فتاة عازبة : « أتمنى لو كانت هنالك قصة حب في حياتي ، الا أنني اشعر بالذنب واشعر بالسوء لأنني أريد عيش قصة حب بينما بلادي تنزف «

تعتبر هذه القصص عن الحب حقيقية مثالية حصلت في بغداد، والتي روى لنا أبطالها قصصهم بشتى السبل , وقد بدأت عندما كانت الفاتنة البغدادية ( س , ا ) والتي كان لنا حديث معها وروت لنا قصتها وقالت :» كنت بنتا عراقية عمري 30 سنة من عائلة محافظة جداً و الحمد لله أخلاقي عالية و لا أختلط بالرجال ، و قليلة الخروج من البيت ، و بمجتمعنا هذا ، البنت بمثل مواصفاتي قليلة حظ ، مر العمر  و لم يتقدم الي أحد.. و لما صرت بعمر 32 سنة ، تقدم شاب من غير محافظة لخطبتي و هو شاب جيد و خلوق فوافقت و تمت الخطوبة ... و أثناء فترة الخطوبة بدأت عائلته و أقاربه يسمعونه كلاما من قبيل : لماذا لم تتزوج بنتا صغيرة بالعمر ؟ و لأنها كبيرة من يقول لنا أنها ستنجب الأطفال ؟ ، لكن أنا لم اهتم وبقيت فرحانة لأني سأتزوج و أستقر ..الى ان أتى خطيبي في يوم من الأيام طالبا الانفصال عني , ولما استفهمت عن الأسباب تبين انه لا يقدر على ان يتزوج واحدة بالثلاثين واحتمالية اني لا أنجب! , شعرت بالحزن كثيرا فوافقت على الانفصال , لكني صرت دائماً اثناء الصلاة أبكي وأتذكر كلامه ...بعد هذه الحادثة بثلاثة أشهر ، قررت الذهاب الى العمرة ، ذهبت و الحمد لله ، وعندما كنت في بيت الله كانت هناك امرأة تجلس بجانبي وهي تقرأ القران بصوت جميل  ، و لما وصلت الى الآية الكريمة :» و لسوف يعطيك ربك فترضى «, بكيت كثيرا ؛ لأني تأثرت بهذه الآية الكريمة .. بعد أن انتهيت من مراسيم العمرة ؛ التقيت في الطائرة  بصديقتي و زوجها ؛ بعد اللقاء والسلام عرفتني صديقتي على زوجها و صديقه .. و بعد مرور أيام من رجوعي الى البيت ، اتصلت بيه صديقتي التي التقيتها في الطائرة وقالت لي : صديق زوجي الذي رآك في الطائرة يريد ان يتقدم لخطبتك و هو شاب ملتزم و محترم ..  تقدم لخطبتي و عشت أحلى أيامي معه لأنه كان محترما و إنسانا خلوقا ورومانسيا ، و بعد فترة تزوجنا و عشنا أياما سعيدة .. وقد رزقني ( الله ) بعد ذلك بالحمل ؛ لكن كنت متعبة جدا و أحس بثقل من بداية الحمل و خفت أن اذهب الى الطبيبة المشرفة على حالتي لكي اعرف بماذا حملت ولدا أم بنتا , لأن أهل زوجي كانوا يريدون ولدا ، فلهذا قلت أخليها مفاجأة للولادة ، بيوم ولادتي ، و بعد خروجي من صالة العمليات فتحت عيني بعدها بساعة و لقيت أمي و أختي عندي ، قلت لهم : ولدت ؟... ولد لو بنت ؟ !قالوا لي : مبروك .... و الدمعة بعينهم  ..قلت لهم : ماذا ..... ولد لو بنت ؟؟ قالوا : اثنين أولاد و بنت دمعت عيني و قلت لهم : توأم !قالوا : نعم , فأجهشت بالبكاء و تذكرت خطيبي الأول الذي تركني لأن آني كبيرة بالعمر و قال خاف لا تنجبين أطفال و بكيت لأن تذكرت قوله تعالى : و لسوف يعطيك ربك فترضى « و آني الآن أعيش حياة سعيدة و سميت أولادي حسن و حسين و فاطمة» .

تجارب شخصية

ولي صديق عبر فيسبوك صحفي مرموق اسمه ( عبد الله ) قد روى لي هذه القصص وقال لي إنها الى الان معلقة في ذاكرته : « بدأت عندما حصلت الانسة ( س , ع )  على عمل مؤقت في الصيف الماضي وهو الاشراف على الامتحانات في كلية الهندسة وفي احد الأيام وفي قاعة الامتحانات التقت ( س , ع )  بسلام علي وهو محاضر في الكلية فأجريا حديثا قصيرا بينما كانا يراقبان الطلبة حتى لا يقوم احد بالغش بالامتحان، وعندما  انتهت الامتحانات ذهب كل في طريقه وتواعدا على الاتصال ببعض عن طريق الهاتف وقد قال سلام (لم أتوقع أبدا بان نرى بعضنا البعض مرة أخرى أبدا).

وعندما عادت ( س , ع )  البالغة 28 عاما الى منزلها في حي الدورة ، اعتبرت عائلة ( س , ع )  بان من الخطورة عليها مغادرة المنزل لذلك بدأت ( س , ع )   وبسبب الوحدة بالاتصال بسلام (32 عاما) للقيام بحديث بين حين واخر وسريعا ما أصبحت هذه المحادثات يومية ثم أينعت للتحول الى قصة حب.

 تمت قصة حبهما الرومانسية عن طريق الهاتف النقال ، فأصبح سلام ينفق ثلث راتبه البالغ 250 دولارا على كارتات شحن الهاتف , ولم يكن اللقاء خيارا مطروحا، ورغم ان كليهما من الطائفة نفسها فان سلام منحدر من عشيرة غالبيتها من الطائفة الأخرى وقد يعتبر بعيون المتعصبين الذين يسيطرون على حيه حي الدورة (ويذكر بان أسماء عدة أشخاص في هذه القصة قد تم تغييرها حسب طلبهم لحماية هوياتهم) وعندما تقدم سلام في الخريف الماضي بطلب يد ( س , ع )  لم يكونوا قد رأيا بعضهما البعض منذ لقائهما في قاعة الامتحان لم أره لمدة أربعة شهور الا أنني أدركت بأنني أقوم بالخيار الصائب.

ولم يلتقيا منذ خطوبتهما سوى 4 مرات ويقول سلام بانهما قد يظلان مخطوبين لمدة اشهر او سنوات على الهاتف قبل ان يتزوجا وكما هو حال الكثير من العشاق في بغداد هذه الأيام فان اللقاءات وجها لوجه تعتبر ترفا وليست ضرورة.

والرومانسية لم تكن ابدا المعيار في العراق فالمجتمع هو مجتمع مسلم محافظ تعتبر الزواج المدبر فيه شائعة، ولكن قبل الحرب في المدن الكبرى مثل بغداد والبصرة وخاصة في الجامعات كان بإمكان الشباب عيش قصص الحب الرومانسية والزواج عن طريق الحب حتى لو كان ذلك يعني تجاوز الانقسامات الطائفية.

وبين الطبقات المثقفة كان الزواج بين الطائفتين شيئا عاديا، حتى ان كان بالامكان تواعد الأحبة وفي بغداد كان العشاق يتواعدون لتناول المرطبات والعصائر او الذهاب لأحد المطاعم على ضفة نهر دجلة وغالبا ما ترافقهما صديقة ما. 

الا أن أعمال العنف التي اجتاحت بغداد منذ سقوط النظام الى يومنا هذا جعلت هذه الأمور مستحيلة ويقول الكثير من الشباب بأنه من غير المناسب التفكير بالحب في وقت مثل هذا كما تقول منى حسين 20 عاما وهي كردية تعمل مترجمة في المنطقة الخضراء (أتمنى لو كانت هنالك قصة حب في حياتي، الا أنني اشعر بالذنب واشعر بالسوء لأنني أريد عيش قصة حب بينما بلادي تنزف).

أما الذين لا يزالون يبحثون عن الحب ويسعون له فلديهم أماكن قليلة لإيجاده فيه فالكثير من الجامعات التي كانت ليبرالية سابقا أصبحت الان تحت سيطرة جماعات متعصبة , وهم يفرضون تفرقة صارمة بين الجنسين ويقومون بضرب الذين يجرؤون على الاختلاط والأباء الذين يشعرون بالقلق من اعمال العنف في الشوارع يجبرون أولادهم وخاصة بناتهم على البقاء داخل المنازل، ولا يخرج سوى الشجعان لتناول الغذاء، بما ان المطاعم أصبحت أهدافا شائعة للانتحاريين اما العشاق الذين يذهبون على طريق جسر الجادرية فقد وضعت لهم نقطة تفتيش لضمان عدم توقف اي سيارة، ومثل ( س , ع ) وسلام فانه على الكثير من العشاق عيش علاقات حبهم عبر الهاتف النقال.

بحوث اجتماعية

ويقول الباحث الاجتماعي الدكتور محمد بدر الذي أكمل لنا سرد روائع رائعة من القصص الحقيقة, فيقول : « لا يزال هناك مكان واحد، بإمكان قصص الحب ان تزدهر فيه وهو الانترنت الذي كان خاضعا لمراقبة صارمة في الفترة السابقة ، وقد أصبح الدخول الى الشبكة  الان متاحا مما سمح للكثير من الشباب العراقيين الاتصال مع بعضهم البعض ومع بقية العالم.

وتمتلئ مواقع المنتديات العربية بالعراقيين الذين يبحثون عن الصداقة وربما عن بعض الغزل البريء غير المؤذي.

ويضيف : يمكن للذين يمكنهم تحمل كلفة شراء أجهزة الكومبيوتر والكاميرا إجراء محادثات وجها لوجه، وخدمة الهاتف المشهورة على الانترنيت (SKYPE) فيها ما يزيد عن 40.000 مستخدم من العراق بالاضافة الى مواقع التواصل الأخرى .

      

الحب عبر مواقع التواصل الاجتماعي

وبالنسبة للقلة المحظوظين فان اللقاء عبر الانترنت يمكن ان يكون بداية لعلاقة جميلة، ولقد التقى محمد صبحي وهو حارس امن من بغداد «بهسترترسترا» وهي مواطنة هولندية على هذا المواقع، وهي تتحدث معه من النرويج حيث تعمل كمدربة  في مدرسة سياقة وقالت «هستر» كنت ابحث عن أجراء محادثة مع شخص من الجزء الأخر من العالم، ومنذ البداية أحسست بان محمد وأنا لدينا رابط خاص.

وقد أبقى الاثنان على صداقتهما عبر الانترنيت لعدة شهور قبل ان تتطور الى شيء أعمق، ومن ثم قاما بالترتيب للقاء , وأي قلق راود محمد 29 عاما قبل لقائه معها زال في غضون دقائق حيث قال “كانت بالضبط نفس الشخص الذي تحدثت معه على الانترنيت فهي متفتحة العقل وذكية وحيوية” أما «هستر» 37 عاما فقد قالت وهي مقتنعة بأنه عليها الزواج وينتظر الاثنان الان الفرصة حتى يسافر محمد الى النرويج وقد ساندت عائلة محمد المحافظة هذا على نحو رائع ولم يهتموا  بكون «هستر» غير مسلمة وحسب قول محمد فهم سعداء لأنه حصل على فرصة (للهروب من العراق !).

تجارب جامعية

وقد تخرج كل من جمانة مجيد 24 عاما وعبد السلام الحلي 27 عاما من جامعة بغداد وكانا على علاقة حب لمدة 3 سنوات قبل ان يتقدم رسميا لطلب يدها، وفي الحال وافق والد جمانة وأعطيا مباركتهما للزواج الا ان اثنين من أشقائها وقفا  في طريقهما (شقيقي الأصغر ومن بين كل عائلتنا قال لي) اذا ما أصريت على الزواج من هذا الرجل فسوف نقتلك بثوب زفافك واستنكرت جمانة قول شقيقها لها (نحن لا نستطيع العيش مع العار الذي سيلحق بنا اذا ما تزوجت من رجل غريب ).

وبسبب خوف جمانة من ان تلاقي مصير هذه الفتاة وفي حين أنها عازمة على التمسك بعبد السلام قالت بان أملها الوحيد هو ان يتمكن كلاهما من الهجرة الى مكان ما بعيد عن متناول أشقائها بعد انتهائهما من دراستهما . 

حبيبان يفكران بالهجرة الى الخارج

أما سميرة وسلام الحبيبان المخطوبان فقد توصلا الى نفس النتيجة ولكن لأسباب اقتصادية فهو يعتقد بأنه يحتاج الى كسب ثلاث أضعاف ما يجنيه الأن لتحمل كلفة الحياة الزوجية، وهنالك القليل من الأعمال من التي تؤتي ربحا في بغداد ولذلك فهو يخطط لترك البلاد والانضمام الى الهجرة الجماعية من العراقيين الذين سببوا أصلا تضخما في بغداد سكان الدول ، الا ان سلام متأخر في قراره هذا لان الوظائف الموجودة في الجامعات الأردنية حصل عليها الأكاديميون العراقيون الذين سافروا  منذ البداية، وقد قام سلام برحلة عقيمة للبحث عن عمل في الأردن . وقد بدأت الأردن الأن بإرجاع  الناس من الحدود وتشعر سميرة بالقلق من ان الأمر سيستغرق سنوات قبل ان يتمكنا من الزواج، وقالت مازحة سأكون قد أصبحت عانسا كبيرة في السن بدون أسنان وسيكون هو قد أصبح أصلع . وبالطبع لا يزال البديل أسوا وبالنسبة الى العشاق في العراق، فان العيش بسعادة للأبد . لا يمكن تحقيقه الا في مكان أخر .

أما انا فأقول : « ان الذين لا يزالون يبحثون عن الحب ويسعون اليه فلديهم أبواب كثيرة يطرقونها , وهناك قصص ستروى ذات يوم عن ذاكرة القلب تمحو كل الذكريات السيئة، وتضخم الذكريات الطيبة ، وإننا بفضل هذه الخدعة سنتمكن من تحمل الماضي وعيش المستقبل» .

 

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
طارق الحارس ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
ام البنين حسن ... تفاصيل أكثر
يحيى الحياني حزام بغداد، هو تلك المنطقة التي تحيط ببغداد من جوانبها الأربعة، ومنذ سقوط النظام السابق عام 2003 أصبحت هذه المناطق ساحة للنزاع الطائفي والتهجير ... تفاصيل أكثر
   لا يمكن الإقرار إطلاقا  بأن الأجندات الخارجية وحدها هي من تقف وراء الجماعات التكفيرية الارهابية التي اجتاحت ما تسمى بالمدن السنية، فالعاقل والواعي يعلم ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
د. غالب الدعمي ... تفاصيل أكثر
عمار العامري ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
مصطفى الهايم ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
صادق الهاشمي الرد على المحلل السياسي العراقي محمود الهاشمي ... تفاصيل أكثر
حسين الذكر ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عمار العامري ... تفاصيل أكثر
الشيخ طه العبيدي  لطالما طبَّلت طبول الشر والعدوان داعمة الدولة المزعومة على أرض العراق والشام، وجنّدت لها الجيوش وأنفقت مليارات الدولارات في شراء الذمم والنفوس ... تفاصيل أكثر