الفنان الرائد غازي الكناني 60 عاماً من الإبداع في المسرح والسينما والتلفزيون

عدد القراءات : 337
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الفنان الرائد غازي الكناني 60 عاماً من الإبداع في المسرح والسينما والتلفزيون

من لا يعرف (فزع)! تلك الشخصية الريفية الحاذقة، التي اشتهرت بفضل مسلسل جرف الملح، الذي حظي بمتابعة كبيرة من الجمهور العراقي خلال سبيعينيات القرن العشرين، ومن لا يعرف الممثل القديرغازي الكناني!، الذي أبدع وأجاد في تمثيل شخصية فزع، ومن لا يذكر لازمة فزع الشهيرة: (الله بالخير ياغافل)! (صفحة وجوه) تحلق مع الكناني بعيدا، وتذهب بصحبته أولا الى منطقة الكرادة ببغداد،

لايمكن أن يغطي الزمن بغباره روائع الأعمال التي قدمها المسرح العراقي

 

 حيث ولد فناننا قبل سبعين عاماً. ونستذكر مع الفنان أصدقاء طفولته وجيرانه وزملاءه في المدرسة الإبتدائية .  يمضي الكناني مع ذكرياته الى أول دور مسرحي مثله خلال الخمسينيات وذلك على خشبة مسرحٍ في منطقة [تل محمد] ببغداد. ثم يستذكر مشاركته السينمائية الأولى، عندما مثل مع عدد من كبار الممثلين العراقيين في فيلم [نبو خذ نصر]، الذي يعد أول فيلم عراقي ملوَّن، وهو الفيلم الذي سيصبح مفتاحاً فضياً له، ليمثل عشرين فيلماً سينمائياً آخر في المستقبل. ولعل فيلمي [المسألة الكبرى] و[القادسية] هما من أهم الأفلام التي شارك فيها الكناني. ويستعرض الكناني أصوله العربية الجنوبية، ويقول: صحيح أنا مولود في الكرادة ببغداد، لكنني في الأصل معيدي، فأنا إبن قرية [أم ساعة] التي تغفو على ضفاف أهوار ميسان، وإن آبائي، وأجدادي ولدوا مع القصب والبردي، ونشؤوا، وترعرعوا في أحضان الهور، وللحق، والكلام لم يزل للكناني، فأنا أحمل في جيناتي الوراثية كماً كبيراً من موروثات المعدان، وخصوصيات "الأهواريين"، وأشعر بالزهو، والفخر، عندما يعرفني الناس بقولهم غازي الكناني معيدي!!.

ولد الفنان القدير غازي الكناني في 1 يوليو 1943 وهو رائد من رواد الحركة المسرحية والسينمائية والتلفزيونية والاذاعية في العراق ، كتب وأخرج العشرات من المسرحيات في العراق وخارج العراق ، كتب وأخرج المئات من المسلسلات الإذاعية والبرامج الثقافية والتمثيليات الإذاعية داخل وخارج العراق . كتب العديد من التمثيليات والمسلسلات التلفزيونية . وكتب وعمل في الصحافة العراقية : (البلاد , كل شيء, الثبات , الزمان , الأهالي , صوت الأحرار , اتحاد الشعب , العرب , العرب اليوم , الرأي , الرافدين , مجلة الراصد , مجلة المناهل الأدبية )وراسل أكثر من مجلة وجريدة عربية .وكتبت عنه الصحافة العراقية والعربية والأجنبية .ومن ثم أسس أكثر من فرقة تمثيلية وجماعة مسرحية .واصبح عضوا في فرقة شباب الطليعة , وعضوا في فرقة الفنون الشعبية ومدير إدارتها , وسكرتير فرقة شباب التحرير المسرحية .ومثل في المئات من المسلسلات والتمثيليات التلفزيونية . مثل في أكثر من عشرين فيلما سينمائيا نذكر منها : (الظامئون 1973)و(الاسوار1979) و(المسألة الكبرى 1982)و(القادسية1982)و(العاشق)وغيرها من الاعمال السينمائية . مثل العشرات من الأدوار المسرحية على مسارح العراق وفي الخارج. وهو واحد من المؤسسين الاوائل في نقابة الفنانين العراقين .وواحد من المؤسسين الاوائل للفرقة القومية للتمثيل .شغل منصب معاون مدير (مديرية الفنون والمسارح الشعبية) التابعة لوزارة الشباب .وكان أول من فكر في جلب (مسرح الخيمة) لحساب وزارة الشباب . كما شارك في العديد من المسلسلات البدوية المشتركة مع الأردن الشقيق . عمل مخرجا ومعدا للبرامج في المركز العربي في عمان .وفد أخرج البرنامج المعروف (وين وصلنا) لحساب تلفزيون دولة الكويت وكان عدد حلقاته 195 حلقة. كتب الحوارات والمفالات الثقافية والسياسية في العديد من المواقع الالكترونية .وعمل مراسل للعديد من الاذاعات العربية في داخل الوطن وخارج الوطن .وعمل في قسم التمثيليات في اذاعة بغداد كممثل ومساعد لرئيس القسم . عمل مخرجا لبرنامج البث المباشر لمدة سنتين في اذاعة بغداد .وكذلك أخرج العديد من البرامج الثقافية والمنوعات في اذاعة بغداد . كما حاز على عدة جوائز عن أدواره التمثيلية ,في السينما والتلفزيون. واصبح عضوا مؤسسا (لمركز الثقافة العراقية الاسترالية).ورئيس جمعية الصداقة العراقية الاسترالية في استراليا .ورئيس (فرقة ناهدة الرماح المسرحية) في استراليا .أخرج فيلما اسمه (عراقيون مشردون عن هجرة العراقين ومعاناتهم وقد عرض في أكثر من فضائية ). رئيس جمعية الصداقة العراقية الاسترالية في استراليا. ورئيس فرقة ناهدة الرماح المسرحية في استراليا . وما يزال مستمرا في عطائه في المجالات الفنية والثقافية والادبية والمسرحية . انه الفنان الرائد غازي الكناني الذي يحمل همومه الكثيرة والقاسية في مغتربه الذي اختاره ليكون ملاذه المشبع عن الذكريات والأحلام والتمني. كما يحمل الفنان غازي الكناني هموم المسرح وفنون الدراما في حله وترحاله ولن يتخلى عنهما برغم زحف العمر والأمراض والقهر. الإصرارعلى العطاء والوجود ديدنه في حياة الغربة، الذكريات هي وحدها التي تدفع به إلى عالم البقاء وعدم الاستسلام لريح الكهولة والمرض. وقدم خلال رحلته الممتدة على نحو خمسين عاما ونيف من العطاء في عالم يعد اليوم من أهم البحور الإنسانية والثقافية والإبداعية الا وهو فن التمثيل والعمل الدرامي. منذ ان غادر الكناني العراق تحمل مسؤوليته كفنان بمقارعة النظام البائد وكشف المعاناة عن كاهل العراقيين فصور وقدم عبر القنوات الإعلامية المعارضة والصديقة رحلة العراقيين عبر برنامج تلفزيوني بثته القناة الكويتية على شكل حلقات كما قدم عرضا مسرحيا في عمان وساهم في الكتابة في الصحف والمواقع الالكترونية وعزز مكانة الفنان العراقي برفع صوته ضد القمع والإرهاب الذي كانت تمارسه الدولة عبر مؤسساتها ضد الوطن والمواطن. ومن مستقره الان في ولاية غرب استراليا لم ينقطع عن همومه الفنية ومحاولاته بتأسيس منبر ثقافي عراقي يتواصل من خلاله مع العالم الغربي والتلاقح الثقافي مع التعددية والتنوع . قدم مسرحيته ( يا أهل هذا الزمان) التي كتب نصها وأخرجها لصالح فرقة ( ناهدة الرماح المسرحية) التي أشرف على تأسيسها في استراليا اعتزازا برائدة الفن المسرحي وصاحبة التاريخ المشرف في عالم المسرح العراقي الفنانة (ناهدة الرماح) . ما زال مستمرا في عطائه في كافة المجالات الفنية والثقافية والادبية والمسرحية خارج الوطن .

شباب الطليعة

يقول الكناني: اعتليت خشبة المسرح وانأ في عمر الخامسة عشرة بعدما اخذ بيدي (المرحوم محمد الدباس) لأشارك في مسرحية لصالح الشؤون الاجتماعية في نهاية أربعينيات القرن المنصرم وغيرها من المسرحيات التي ساهمت في تكويني ولفت الأنظار إلي حتى أصبحت عضوا في فرقة (شباب الطليعة) التي أسسها الفنان القدير (بدري حسون فريد) وهذه الفرقة قدمت أعمالا كثيرة ومهمة وأبرزها مسرحية الفجر الثائرالتي أخرجها بدري حسون واشترك في تمثيلها اسامة القيسي وغيره من الفنانين المحترفين آنذاك ومن هذه الفرقة دعيت لأن ألعب احد الادوار في الفيلم السينمائي نبوخذ نصر عام (1951) وهو أول فيلم سينمائي عراقي أنتج ملونا لصالح شركة ( شهرزاد للأفلام الملونة ) كان من اخراج الفنان كامل العزاوي واشترك في تمثيله كل من ( سامي عبد الحميد، كارلو هارتيون، بدري حسون فريد) حتى لايختلط الأمر أنا وفق رأيي بأن أول فيلم عراقي هو ( فتنة وحسن ) من بطولة الفنان المرحوم (غازي التكريتي) وهو من الأفلام الريفية وفي نفس الفترة كانت هناك أفلام مشتركة عراقية تركية وعراقية مصرية.. 

الشباب المتحرر

ويدرج في ذاكرته عن تأسيس فرقة مسرحية تحمل أفكارا يسارية في عقد الخمسينيات من القرن الفائت وأطلق على تسميتها فرقة (الشباب المتحرر) وقدمت مايقارب الـ (12 ) عملا كان من أبرزها مسرحية (معركة بنزرت ) اثر الاعتداء الفرنسي على تونس وكانت من تأليف محمد الصفار وإخراج الفنان المرحوم جاسم العبودي وتمثيل غازي التكريتي وأنا وبعض الفنانين الذين لم استحضر أسماءهم الآن وكانت هذه الفرقة تستمد أفكار عروضها من العمال وتعرض في النقابات العمالية المنتشرة آنذاك إلى أن جاءت ولادة فرقة (المسرح الحر) التي ضمت رواد المسرح العراقي أمثال الكاتب المسرحي ( عادل كاظم والفنان هاني هاني والفنان سامي قفطان وعبد الله حسن ونجاة البياتي وحسن الجنابي ومرسل الزيدي وافراح عباس وغيرهم . وفي كل هذا المخاض التاريخي من عمر المسرح العراقي والظروف السياسية التي كان يعيشها البلد قدمنا أرقى الاعمال مثل مسرحية (الكاع ) تأليف عادل كاظم ومسرحية (البخيل لمولير) وشاركني تمثيلها الفنان سامي قفطان وكانت لصالح منظمة التحرير الفلسطينية حيث خصص ريعها للمنظمة وعلى إثرها التقيت ياسرعرفات وحملني الشكر الكثير للمسرحيين العراقيين كان هذا عام 1961 كل هذا لم تعد هناك بلورة واضحة لهوية المسرح العراقي برغم العروض الرائعة التي قدمت إلى بعد تأسيس فرقة الفن الحديث والمسرح الشعبي وفرقة مسرح اليوم كما توج جهود الفنانين بتأسيس الفرقة القومية للتمثيل بعد ماكان اسمها (دائرة الفنون الجميلة والمسارح الشعبية) التي كان يشرف عليها وزير الثقافة المرحوم شفيق الكمالي، وكلفت من خلالها بادارة الفرقة التي كان مقرها في الاعظمية وقمنا بإعادة مسرحية ( الكاع ) وكذلك تشكيل دائرة السينما والمسرح التي انبثق عنها تأسيس الفرقة القومية مابين عام 69 _ 70وساهمت تقريبا في كل اعمال الفرقة منذ باكورة عملها الأول (المسامير) تأليف صباح عطوان الذي كان اسمه صباح الزيدي وكان مدير الفرقة المرحوم وجيه عبد الغني .. 

أعمال خالدة في ذاكرة المسرح العراقي 

نعم إنها الفرقة القومية التي أنجبت خيرة الفنانين العراقيين من مخرجين وممثلين وفنيين وهل يغطي الزمن بغباره على روائع المسرحيات التي قدمت ونخص منها رائعة المرحوم ابراهيم جلال مسرحية ( دائرة الفحم البغدادية ) المأخوذة من بريخت وكذلك مسرحية (الطوفان) للكاتب عادل كاظم ومسرحية (نشيد الارض) لبدري حسون فريد و( كان ياما كان) و( الصبي الخشبي) للمرحوم قاسم محمد واعمال لمخرجين مبدعين نمر على ذكر بعضهم الفنان القدير سامي عبد الحميد، فتحي زين العابدين، فخري العقيدي، محسن العزاوي نحصر هذه الأسماء في خانة

 الماضي البعيد .

غازي الكناني يحمل ذاكرته ويستحضرها ليزداد ألقا...

هنا في استراليا البعيدة ببعد الأحلام لم يتخل الكناني عن ذاته العراقية الأصيلة ولكنته الجنوبية ولن يتجرد عن ذكر الأسماء من مجايله وصحبه في رحلته التي امتدت عمرا وبرغم تقدم العمر به والأمراض التي أرمت بثقلها عليه مازال يتنفس الأمل والذكرى وعندما ارتشف كوب ماء قال لي أتمنى قبل فوات الأوان أن اشرب ماء ( دهلا )...ويستحضر الفنان الكناني من شحذ همة ذاكرته ويقول: كنا في ذلك الزمن مجاميع نعمل في التلفزيون أيضا، مجموعة الفنان خليل شوقي ومجموعة الفنان بدري حسون فريد ومجموعتي التي كانت تضم الفنان إبراهيم الهندواي وقدمنا مسلسل (الشبح) من إخراج حمودي الحارثي وتأليفي وكذلك المسلسل الكوميدي الشهير (الكي فجي) وكذلك قدم الفنانون اعمالا أخرى للتلفزيون برغم الإمكانيات البسيطة لكن شكلنا حضوراً جماهيرياً وبمرور الوقت حصلت طفرات في الإنتاج التلفزيوني حتى جاء عمل (جرف الملح) ومسلسل (المتنبي) للمخرج المصري إبراهيم عبد الجليل وكذلك المسلسل العملاق (الكبرياء تليق بالفرسان) للمخرج عباس أرناؤوط الذي اشترك في تمثيله الفنان المرحوم عبد الله غيث وأمينة رزق ولكن أهمية جرف الملح تأتي من عدة عوامل أبرزها إن مضمون الحدث يعاش في كل بيت عراقي خصوصا البيت الجنوبي وعندما أقول الجنوبي لا اقصد البصرة والعمارة والناصرية بل اقصد الجنوب كروح كما انه لامس الامتدادات السكانية الذي جاء بها الجنوب الجغرافي كمدينة الثورة والشعلة وغيرهما من المناطق التي تستوعب ثلاثة أرباع سكنة بغداد والذين كانوا مهووسين في حياة الريف لولا الظروف الصعبة التي أجبرتهم على القدوم إلى بغداد فجاء المسلسل ليلتقي مع مشاعرهم كما كان للإخراج والتمثيل والعوامل الفنية الأخرى أهمية في نجاح العمل ..، ولم نستثن مشاركة الفنان غازي الكناني بالعديد من الأفلام السينمائية مثل (المسألة الكبرى) بمشاركة فنانين عالميين مثل الممثل الانكليزي ( اوليفر ريد) وهو من إخراج محمد شكري جميل وكذلك فيلم القادسية والظامئون والباحثون وكذلك فيلم (الرأس) لفيصل الياسري والأسوار الذي حصد فيه جائزة أفضل ممثل .. الحديث عن هذا الفنان العملاق له شجون كثيرة ومن استراليا البلد الذي يستقر فيه قام بتأسيس فرقته المسرحية ( ناهدة الرماح) والذي توجها في كتابة مسرحية (يااهل هذا الزمان ) وقام باخراجها ليطل على العام وبلده من خلالها ولظروفه الصحية تم تأجيل هذا العمل لحين شفائه .. يجب أن نستذكر فنانا ونمد له أيدينا ونفخر به ونسأل عن أخباره وندعو المعنيين في الشأن الثقافي والفني متابعة اخباره.

ترددت الاخبار لاكثر من مرة ان الفنان العراقي المغترب (غازي الكناني)  والمستقر في استراليا بأنه عاد للعراق  من اجل استكمال عودته للعراق والحصول على حقوقه كمغترب بالاستعانة بنقابة الفنانين في العراق ... وكذلك البحث عن عمل من الاعمال التي تجعله  يستقر ثانية في بلده العراق مع عائلته المغتربة معه ... لكن الذي حدث ان جميع الابواب كانت مغلقة بوجهه مما اضطره ذلك الى العودة مرة اخرى لاستراليا للتواصل مع اعماله الفنية هناك حتى جاءتنا الاخبار لتقول لنا ان الفنان (غازي  الكناني)  انتهى مؤخرا من تصوير فيلم عالمي في استراليا من  انتاج استرالي للمخرج ( جفري كروري) ... لكنه اعتذر عن الافصاح عن اسم الفيلم وتفاصيله ... لكن سعادة الكناني بالفيلم كانت واضحة من خلال كلماته التي كان يؤكد فيها ان مشاركته في الفيلم ترفع رأس العراق كما اضاف (الكناني) ان هذا الفيلم هو صرخة ولطمة في وجه من اتخذ ويتخذ الدين ستارا وقناعا لكي يمرر رغباته وجهله ... لان الدين لا يقبل الاجتهادات  او التمزق او القسمة .والجدير بالاشارة الى ان هذا الفنان العراقي ورغم تواجده في الغربة قد افصح عن ابداعه الفني امام فناني العالم حتى ان مخرج الفيلم (جفري) كان مصرا على تسميته بأنه (انتوني كوين العراق والعرب) وبأنه سيكون له شأن ومكان مميز في السينما العالمية !!والذي وددت قوله : ان مثل هذا الفنان العراقي المغترب لم يتم الاتصال به مع اولئك  الذين اتصلوا بهم لغرض المشاركة في الافلام السينمائية لمشروع بغداد عاصمة الثقافة رغم كون تلك  المكانة الفنية التي كان عليها في العراق قبل رحيله للغربة والمكانة التي آل اليها وهو في غربته والسؤال : لماذا كل ذلك التهميش لطاقاتنا الابداعية رغم انها افنت زهرة شبابها في سبيل رفعة الفن العراقي ؟!

يقول الكناني :نعم , ليس انا وحدي من يعاني من هذا الظلم .. هناك الكثير من اخوتي من اهل الفن والثقافة والادب موزعون على القارات بدون رحمة و لا انصاف ,ويعانون من الاهمال وعدم الاهتمام بهم من قبل الحكومات التي تعاقبت بعد التحرير من النظام البائد .. انا شخصيا اجريت لي عدة عمليات خطرة ولم تتكرم السفارة العراقية بزيارتي او ارسال احد يسال عني و انا طريح الفراش في احدى المستشفيات الاسترالية ..فقط الاصدقاء واخوتي من الجالية العراقية هم من اعتنى بي ..وهناك الكثير الكثير من الظلم والاهمال للجاليات العراقية في سفاراتنا العراقية المتواجدة في العالم واحمل الكثير من البراهين والادلة ,!!

عرفه الجمهور من خلال ادوار صعبة ومركبة واحيانا لاصقته شخصية الشرير وهي غير شخصيته الحقيقية. شكرا لمبدعنا الكبير غازي الكناني وهي دعوة مجرد دعوة للمسؤولين عن هذا الفن ان يتذكروه ليس الا!!

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
غرام الربيعي ... تفاصيل أكثر
محمد علي مزهر شعبان ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عماد جاسم ... تفاصيل أكثر
واثق الجابري ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
د.يوسف السعيدي ... تفاصيل أكثر
حيدر محمد الوائلي ... تفاصيل أكثر
تصفح العدد من هنا ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عماد جاسم ... تفاصيل أكثر
حسين الذكر ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
طارق الحارس ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
صادق الهاشمي ... تفاصيل أكثر