عن الذين يدّعون العراقيـة

عدد القراءات : 178
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
عن الذين يدّعون العراقيـة

عدنان الفضلي 

 

  الذي لم يشعر بألم وهو يرى كيف دنّس مرتزقة داعش الأرض العراقية الطاهرة، الذي لا يعنيه وطنه حين يدخله الأغراب، الذي لم يشغل تفكيره الهم العراقي الكبير المتمثل بتدهور الوضع الأمني جراء دعم دول الحقد لمجرمي داعش التكفيريين، الذي ثقف لصالح الأجندات الخارجية ونبح نباحها، الذي قبض ثمناً لعمالته ضد العراق وأرضه وشعبه، الذي لم يقبل بنداء المرجعية وفتوى الجهاد الكفائي من أجل الحفاظ على الأرض والعرض، الذي سقطت آخر قطرة خجل من جبينه وهو يرى ويسمع بما يفعله المجرمون في نينوى وصلاح الدين والأنبار وديالى، فلا تكون له ردة فعل لصالح العراق، الذي يمتلك أدوات المواجهة والصمود ولم يستخدمها في حربه ضد المجرمين والغرباء، الذي باع ضميره وقلمه وصار قلماً مأجوراً للبعث الصدامي وإعلامه المسموم، الذي لم يرفع صوته ضد كل أنواع الفساد الموجودة داخل المؤسسات العراقية. الذي يتاجر بقوت الشعب ويحتكر البضائع ويرفع الأسعار الى الضعف وأكثر، الذي لم يكف الأذى عن العراق والعراقيين رغم قدرته على ذلك، الذي خان الأمانة وباع مسؤولياته لصالح الخونة والإنتهازيين، الذي تجسس وباع معلوماته عما يحدث في هذا الوطن الى دول تكنّ لنا العداء، الذي شاهد طفلا سالت من عينه دمعة ولم يكفكفها، الذي يعلم بوجود جائع ولا يوفر له طعاما وهو المتمكن من ذلك، الذي يدري بان هناك عوائل تنام في العراء ولم يكلف نفسه البحث لهم عن مأوى رغم قدرته، الذي يهرّب كنوز العراق وآثاره ونفائسه الى الخارج، الذي تلوثت يداه بدماء الأبرياء من أبناء هذا الشعب المجاهد، الذي يشاهد سارية لعلم العراق وهي محنية ولم يرفعها، الذي ينتخب القتلة واللصوص والإنتهازيين والخونة والمفسدين، الذي مات الإنسان بداخله وتحوّل الى حيوان مفترس، الذي يرغب بالظلام يعمّ العراق، الذي يقول ما لا يفعل ويفعل عكس ما يقول، الذي لم يحترم الدستور والقوانين والأنظمة، الذي يسير عكس خلق الله وهو يظن إنه أعلى ممن حوله، الذي ينتقص من الآخرين في الوقت الذي لم يصل الى ربع ماهم عليه من الوعي والثقافة والنزاهة والرقي، الذي لم يكفّنا خيره وشرّه ويبقى في خانة البلهاء والسخفاء.

 الذين تنطبق عليهم ما حددته هنا بمقالي هذا من العار علينا ان نضعهم في خانة العراقيين الأصلاء والشرفاء الذين وحدهم من يستحق حمل اسم العراق فنسميه مواطنا عراقيا..!!.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

   لا يمكن الإقرار إطلاقا  بأن الأجندات الخارجية وحدها هي من تقف وراء الجماعات التكفيرية الارهابية التي اجتاحت ما تسمى بالمدن السنية، فالعاقل والواعي يعلم ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
د. غالب الدعمي ... تفاصيل أكثر
عمار العامري ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
مصطفى الهايم ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
صادق الهاشمي الرد على المحلل السياسي العراقي محمود الهاشمي ... تفاصيل أكثر
حسين الذكر ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عمار العامري ... تفاصيل أكثر
الشيخ طه العبيدي  لطالما طبَّلت طبول الشر والعدوان داعمة الدولة المزعومة على أرض العراق والشام، وجنّدت لها الجيوش وأنفقت مليارات الدولارات في شراء الذمم والنفوس ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
غرام الربيعي ... تفاصيل أكثر
عزيز الدفاعي ... تفاصيل أكثر
عن الشهداء الشيوعيين تحديداً..!! ... تفاصيل أكثر