تبا لكم أيها اللائمون لحشدنا وقواتنا البطلة

عدد القراءات : 245
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
تبا لكم أيها اللائمون لحشدنا وقواتنا البطلة

حسن احمد 

 

وجوه رثة ونفوس وضيعة وكاذبة من البعض من ساسة الغفلة.. ذكور أو إناث الكوتة، ممن تسيّدوا الشأن السياسي في هذا الزمن الرديء، صدَّعوا أسماعنا ولوثوا عقول البسطاء من الناس في حملة مسعورة ضد القوى الامنية المحررة ومن ضمنها الحشد الشعبي بكل اطيافه، بافتراء قصص وتلفيق حكايات  ليس لها أصل ولا وجود الاً في عقول هؤلاء العملاء المأجورين لتركيا او السعودية او قطر او الإمارات، يشاركهم الاعلام البدوي في العربية والجزيرة وبدرجة اقل الشرقية وصحف صفراء وهابية كالشرق الأوسط والحياة والرياض السعودية.. يتباكون على سنة العراق من محرريهم ابناء الوسط والجنوب وبغداد، متنكرين للدماء الزواكي التي سالت على ارض اغتصبها داعش، سهّل مهمتهم وَعَبَد الطريق لهم مشايخ الفتنة ورداحي المنصات، في جرف النصر وفِي الفلوجة والرمادي وصلاح الدين واليوم في نينوى ..لا أقول قطرة دم واحدة من بطل من ابطال قواتنا البطلة تساوي ملايين من رؤوس الفتنة والتضليل وإنما تراب بسطال احدهم اطهر من أطهرهم ان وجد فيهم.. لقد استثارني فيديو لابناء الشرطة الاتحادية وهم يقومون بانقاذ عائلة موصلية فجّر بيتهم عليهم دواعش وقاموا بتفجيره خطأً، من قبل ان يغادروا المكان.. انتخت الغيارى من الاتحادية  فتاة ناجية من التفجير لإنقاذ بقية الاسرة وكانوا احياء تسمع أصوات الضعيفة وهم احياء يستنجدون باخوتهم الغيارى من الاتحادية الذي هبوا الى تحت الركام وسط الاشتباك مع العدو الذي استغل الموقف وكان موقفا بطولياً رائعاً انقذوا العائلة  ،قتلوا الدواعش، وفر الاخرون منهم. السؤال الى عقول العفن الطائفي هل شاهدتم هذه المواقف الشريفة وما أكثرها في الاعلام وهل رأيتم ابن الوسط والجنوب وهو يجود بدمه، يسأل ضحايا التفجير هل انت سني او شيعي؟ شرف لنا أفعالكم ياابناء قواتنا المُحرِرِّة بكل صنوفها لقد أذهلتم الأعداء قبل الأصدقاء بنبلكم وشهامتكم وانسانيتكم.

 

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
زمن حنان الفتلاوي ... تفاصيل أكثر
داود سلمان الشويلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
  لاشك أن الرتابة وتكرار الأحداث والأفعال وردودها، عملية تثير السخط والسأم والتذمر، لاسيما إن طال أمدها وامتد عمر تطبيقها الى مالا أمل بانقضائه، وقطعا ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
علي محمود خضيّر ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
إياد مهدي عباس ... تفاصيل أكثر