تبا لكم أيها اللائمون لحشدنا وقواتنا البطلة

عدد القراءات : 205
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
تبا لكم أيها اللائمون لحشدنا وقواتنا البطلة

حسن احمد 

 

وجوه رثة ونفوس وضيعة وكاذبة من البعض من ساسة الغفلة.. ذكور أو إناث الكوتة، ممن تسيّدوا الشأن السياسي في هذا الزمن الرديء، صدَّعوا أسماعنا ولوثوا عقول البسطاء من الناس في حملة مسعورة ضد القوى الامنية المحررة ومن ضمنها الحشد الشعبي بكل اطيافه، بافتراء قصص وتلفيق حكايات  ليس لها أصل ولا وجود الاً في عقول هؤلاء العملاء المأجورين لتركيا او السعودية او قطر او الإمارات، يشاركهم الاعلام البدوي في العربية والجزيرة وبدرجة اقل الشرقية وصحف صفراء وهابية كالشرق الأوسط والحياة والرياض السعودية.. يتباكون على سنة العراق من محرريهم ابناء الوسط والجنوب وبغداد، متنكرين للدماء الزواكي التي سالت على ارض اغتصبها داعش، سهّل مهمتهم وَعَبَد الطريق لهم مشايخ الفتنة ورداحي المنصات، في جرف النصر وفِي الفلوجة والرمادي وصلاح الدين واليوم في نينوى ..لا أقول قطرة دم واحدة من بطل من ابطال قواتنا البطلة تساوي ملايين من رؤوس الفتنة والتضليل وإنما تراب بسطال احدهم اطهر من أطهرهم ان وجد فيهم.. لقد استثارني فيديو لابناء الشرطة الاتحادية وهم يقومون بانقاذ عائلة موصلية فجّر بيتهم عليهم دواعش وقاموا بتفجيره خطأً، من قبل ان يغادروا المكان.. انتخت الغيارى من الاتحادية  فتاة ناجية من التفجير لإنقاذ بقية الاسرة وكانوا احياء تسمع أصوات الضعيفة وهم احياء يستنجدون باخوتهم الغيارى من الاتحادية الذي هبوا الى تحت الركام وسط الاشتباك مع العدو الذي استغل الموقف وكان موقفا بطولياً رائعاً انقذوا العائلة  ،قتلوا الدواعش، وفر الاخرون منهم. السؤال الى عقول العفن الطائفي هل شاهدتم هذه المواقف الشريفة وما أكثرها في الاعلام وهل رأيتم ابن الوسط والجنوب وهو يجود بدمه، يسأل ضحايا التفجير هل انت سني او شيعي؟ شرف لنا أفعالكم ياابناء قواتنا المُحرِرِّة بكل صنوفها لقد أذهلتم الأعداء قبل الأصدقاء بنبلكم وشهامتكم وانسانيتكم.

 

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

قاسم حسون الدراجي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
ناظم محمد العبيدي ... تفاصيل أكثر
ساطع راجي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
د. حسين القاصد ... تفاصيل أكثر
عبدالامير المجر ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
حسين علي الحمداني ... تفاصيل أكثر
علي حسن الفواز ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي أنا على يقين بأن انتهاء مرحلة داعش لا تعني ان الساسة سيلتفتون الى تصحيح الأخطاء ومحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه، على العكس من ذلك ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عباس الصباغ ... تفاصيل أكثر
نــــوزاد حـــســــن ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
ساطع راجي ... تفاصيل أكثر
د. حسين القاصد ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
ســعــد العــبــيــدي ... تفاصيل أكثر